حياة التابعينثَابِتٌ الْبُنَانيّ
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ثَابِتٌ الْبُنَانيّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ ثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ أَبُو محَمَّدٍ الْبُنَانيّ 0 وُلِدَ رَحِمَهُ اللهُ سَنَةَ 41 هـ في خِلاَفَةِ مُعَاوِيَة، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 127 هـ 0 قَالَ محَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانيّ: «مَاتَ ثَابِتٌ سَنَةَ 127 هـ، وَهُوَ ابْنُ 86 سَنَة» 0

ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ في «مُسْلِمٍ» وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ في «سُنَنِ النَّسَائِيّ»، وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ في «الْبُخَارِيِّ» وَعَن أَبي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ في «التِّرْمِذِيِّ» وَ «النَّسَائِيِّ» وَعَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَمُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَأَبي رَافِعٍ الصَّائِغ، وَأَبي بُرْدَةَ بْنِ أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَأَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيّ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْب، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّة، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَب، وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ عَطَاءُ بْنُ أَبي رَبَاح، وَقَتَادَة، وَابْنُ جُدْعَان، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْد، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيل، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ المُثَنىّ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبي هِنْد، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبي زِيَاد، وَابْنُ شَوْذَب، وَمَعْمَر، وَشُعْبَة، وَسُلَيْمَانُ بْنُ المُغِيرَة، وَسَلاََّمُ بْنُ مِسْكِين، وَحَاتِمُ بْنُ مَيْمُون، وَالحَكَمُ بْنُ عَطِيَّة، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، وَحَمَّادُ بْنُ يحْيىَ الأَبَحّ، وَبَكْرُ بْنُ

خُنَيْس، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَة، وَهَارُونُ بْنُ مُوسَى النَّحْوِيّ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْوَضَّاح، وَعُمَارَةُ بْنُ زَاذَان، وَابْنُهُ محَمَّدُ بْنُ ثَابِت، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ كَثِير 0 ـ قَالُواْ عَنِ حِفْظِهِ: حَدَّثَ أَبُو طَالِبٍ أَنَّهُ سَأَلَ الإِمَامَ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانيِّ 00؟ فَقَالَ رَحِمَهُ الله: «ثَابِتٌ تَثَبَّتَ في الحَدِيث» 0 قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي رَحِمَهُ الله:

«أَثْبَتُ أَصْحَابِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنه: الزُّهْرِيّ، ثُمَّ ثَابِت، ثُمَّ قَتَادَة» 0 حَدَّثَ غَالِبٌ الْقَطَّانُ عَنْ بَكْرٍ المُزَنِيِّ قَال: «مَن أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلىَ أَحْفَظِ أَهْلِ زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلىَ قَتَادَة» 0 قَالَ ابْنُ عَدِيّ: «هُوَ مِنْ تَابِعِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَزُهَّادِهِمْ وَمُحَدِّثِيهِمْ، كَتَبَ عَنهُ الأَئِمَّة، وَأَرْوَى النَّاسِ عَنهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، وَأَحَادِيثُهُ مُسْتقِيمَةٌ إِذَا رَوَى عَنهُ ثِقَة، وَمَا وَقَعَ في حَدِيثِهِ مِنَ النُّكِرَةِ إِنَّمَا هُوَ مِنَ الرَّاوِي عَنهُ؛ فَقَدْ رَوَى عَنهُ جَمَاعَةٌ مَجْهُولُونَ ضُعَفَاء» 0 حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ: عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ بَهْزٍ عَن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَال: «كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ الْقُصَّاصَ لاَ يحْفَظُونَ الحَدِيث؛ فَكُنْتُ أَقْلِبُ الأَحَادِيثَ عَلَى ثَابِتٍ الْبُنَانيّ: أَجْعَلُ أَنَسَاً لاِبْنِ أَبي لَيْلَى وَبِالعَكْس؛ أُشَوِّشُهَا عَلَيْه؛ فَيَجِيءُ بِهَا عَلَى الاِسْتِوَاء» 0 ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَعِبَادَتِهِ لله:

حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَال: «إِنَّ لِلْخَيْرِ أَهْلاً؛ وَإِنَّ ثَابِتَاً هَذَا مِنْ مَفَاتِيحِ الخَيْر» 0 حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَن أَبِيهِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانيِّ قَال: «صَحِبْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً؛ مَا رَأَيْتُ أَعَبْدَ مِنهُ» 0 حَدَّثَ ابْنُ أَبي رَزِينٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانيِّ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَال: «كَابَدْتُ الصَّلاَةَ عِشْرِينَ سَنَة، وَتَنَعَّمْتُ بِهَا عِشْرِينَ سَنَة» 0

حَدَّثَ عَفَّانُ عَن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قَال: «كَانَ ثَابِتٌ يَقُول: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ أَعْطَيْتَ أَحَدَاً الصَّلاَةَ في قَبْرِهِ فَأَعْطِني الصَّلاَةَ في قَبْرِي» 0 فَيُقَال: «إِنَّ هَذِهِ الدَّعْوَةَ اسْتُجِيبَتْ لَهُ، وَإِنَّهُ رُئِيَ بَعْدَ مَوْتِهِ يُصَلِّي في قَبْرِهِ فِيمَا قِيل» حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَاً: «إِنَّ لِلْخَيْرِ مَفَاتِيح، وَإِنَّ ثَابِتَاً مِنْ مَفَاتِيحِ الخَيْر» 0

حَدَّثَ غَالِبٌ الْقَطَّانُ عَنْ بَكْرٍ المُزَنِيِّ قَال: «مَن أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلىَ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلىَ ثَابِتٍ الْبُنَانيّ؛ فَمَا أَدْرَكْنَا الَّذِي هُوَ أَعَبْدُ مِنهُ» وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَان: «بَكَى ثَابِتٌ حَتىَّ كَادَتْ عَيْنُهُ تَذْهَب؛ فَنَهَاهُ الْكَحَّالُ عَنِ الْبُكَاء؛ فَقَالَ رَحِمَهُ الله: فَمَا خَيْرُهُمَا إِذَا لَمْ يَبْكِيَا، وَأَبَى أَنْ يُعَالَج» 0 قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة: «قَرَأَ ثَابِتٌ الْبُنَانيّ: ﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً﴾ ﴿الكَهْف/37﴾ وَهُوَ يُصَلِّي صَلاَةَ اللَّيْلِ يَنْتَحِبُ وَيُرَدِّدُهَا» 0

فصول الكتاب · 125 فصل · 2294 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حياة التابعين · 2294 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُور:الإِمَامُ البُخَارِيّالإِمَامُ مُسْلِم
الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
الإِمَامُ أَبُو دَاوُدأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّالإِمَامُ التِّرْمِذِيّالإِمَامُ ابْنُ مَاجَةالإِمَامُ النَّسَائِيّالإِمَامُ الدَّارِمِيّالإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةالإِمَامُ ابْنُ حِبَّانالإِمَامُ أَبُو يَعْلَىالإِمَامُ الطَّبَرَانيإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهالإِمَامُ الحُمَيْدِيّأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدعِكْرِمَةُ مَوْلىَ ابْنِ عَبّاسعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيّثَابِتٌ الْبُنَانيّأَبُو العَالِيَةسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةالأَعْمَشأَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيأَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةأَبُو بَكْرِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الجَعَّابيّحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةحَمَّادُ بْنُ زَيْدعَمْرُو بْنُ دِينَارابْنُ جُرَيْجعَبْدُ الكَرِيمِ الجَزَرِيّإِبْرَاهِيمُ الحَرْبيّالْفِرْيَابيّ
ُ عَبْدُ الْغَنيِّ المَقْدِسِيّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّيَزِيدُ بْنُ هَارُونإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّابْنُ أَبي ذِئْبالْقَعْنَبيّالأَشْجَعِيّهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّغُنْدَرمَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيّمَكْحُولٌ الأَزْدِيّيحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّالْقَوَارِيرِيّأَبُو كُرَيْبخَالِدُ بْنُ الحَارِثابْنُ المُقْرِئهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشابْنُ لَهِيعَةابْنُ أَبي دَاوُدعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِالْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ
يَحْيىَ بْنُ مَعِين
أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي[ابْنُهُ]يحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّالإِمَامُ الدَّارَقُطْنيّعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسأَبُو بَكْرٍ الخَطِيبابْنُ الصَّلاَحِ الصَّفَدِيِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّالإِمَامُ الذَّهَبيّالإِمَامُ أَبُو حَنِيفَة
الإِمَامُ مَالِك
الإِمَامُ الأَوْزَاعِيّ
الإِمَامُ الشَّافِعِيّ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدالشَّعْبيّرَبِيعَةُ الرَّأْيأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِيأَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانمُجَاهِدقَتَادَةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرالإِمَامُ الطَّبَرِيّ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز
شُرَيْحٌ القَاضِيالأَصْمَعِيّأَعْلاَمُ الْعَلَوِيِّين [الأَشْرَاف]:ُّ جَعْفَرٍ الصَّادِقجَعْفَرٌ الصَّادِقمُوسَى الكَاظِمأَعْلاَمُ الزُّهَّادأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الكُوفِيّعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنمحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح
عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك
الحَسَنُ الْبَصْرِيَّ محَمَّدُ بْنُ سِيرِينَمحَمَّدُ بْنُ سِيرِين
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض
الرَّبيعُ بْنُ خُثَيْمإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَممَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّذُو النُّونِ المِصْرِيّوَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحمَنْصُورُ بْنُ عَمَّاريَزِيدُ بْنُ زُرَيْعدَاوُدٌ الطَّائِيّصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمالْعَلاَءُ بْنُ زِيَادسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزالمُعَافَى بْنُ عِمْرَانِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الحَوَارِيِّابْنُ سَمْعُونابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ
جارٍ التحميل