الْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيق
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
تُوُفِّيَ أَوَاخِرَ سَنَةِ 106 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: رُبِّيَ الْقَاسِمُ في حِجْرِ عَمَّتِهِ أُمِّ المُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، وَتَفَقَّهَ عَلَى يَدِهَا وَأَكْثَرَ عَنهَا 0 وَرَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مُرْسَلاً، وَعَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ مُرْسَلاً، وَعَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْس، وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ جَدَّتِه، وَأَبي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَمُعَاوِيَةَ 0
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَن، وَالشَّعْبيّ، ووَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ الله، وَالزُّهْرِيّ، وَابْنُ أَبي مُلَيْكَة، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّ، وَرَبِيعَةُ الرَّأْي، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَر، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ، وَجَعْفَرٌ الصَّادِق، وَيحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو الزِّنَاد، وَعِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ الْوَاسِطِيّ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيّ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَان، وَعَبَّادُ بْنُ مَنْصُور، وَخَلْقٌ كَثِير 0
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ في الطَّبَقَات: «أُمُّهُ سَوْدَة، وَكَانَ ثِقَةً عَالِمَاً رَفِيعَاً فَقِيهَاً إِمَامَاً وَرِعَاً كَثِيرَ الحَدِيث» 0 ـ قَالُواْ عَن عِلْمِهِ: حَدَّثَ خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ثَلاَثَة: الْقَاسِم، وَعُرْوَة، وَعَمْرَة» 0
ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنٍ رَحِمَهُ الله: «كَانَ الْقَاسِمُ وَابْنُ سِيرِينَ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَة: يحَدِّثُونَ بِالحَدِيثِ عَلَى حُرُوفِه، وَكَانَ الحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ وَالشَّعْبيّ: يحَدِّثُونَ بِالمَعَاني» 0 ـ قَالُواْ عَنْ مَنَاقِبِهِ: حَدَّثَ ابْنُ شَوْذَبٍ عَنْ يحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ قَال: «مَا أَدْرَكْنَا بِالمَدِينَةِ أَحَدَاً نُفَضِّلُهُ عَلَى الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّد» 0
حَدَّثَ وُهَيْبٌ عَن أَيُّوبَ السِّخْتِيَانيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَفْضَلَ مِنهُ، وَلَقَدْ تَرَكَ مِاْئَةَ أَلْفٍ وَهِيَ لَهُ حَلاَل» 0 قَالَ عَنهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ: «كَانَ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِهِ» 0 [رَوَاهُ الإِمَامُ البُخَارِيُّ في صَحِيحِهِ بِرَقْم: 1754 / فَتْح]
حَدَّثَ ابْنُ وَهْبٍ عَنِ الإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَال: «إِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ قَال: لَوْ كَانَ إِلَيَّ مِن هَذَا الأَمْرِ شَيْءٌ [أَيْ وِلاَيَةُ الْعَهْد] مَا عَصَّبْتُهُ إِلاََّ بِالقَاسِمِ بْنِ محَمَّد» 0 ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْب: «ذَكَرَ الإِمَامُ مَالِكٌ الْقَاسِمَ بْنَ محَمَّدٍ فَقَال: كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ هَذِهِ الأُمَّة» 0 قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: «مَا كَانَ الْقَاسِمُ يُجِيبُ إِلاََّ في الشَّيْءِ الظَّاهِر» 0 ـ مِن أَقْوَالِهِ رَحِمَهُ الله:
حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكْرِيُّ عَن أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَال: «قَدْ جَعَلَ اللهُ جَلَّ وَعَلاَ في الصَّدِيقِ الْبَارِّ المُقْبِل: عِوَضَاً مِنْ ذِي الرَّحِمِ الْعَاقِّ المُدْبِر» 0 ـ خَبَرُ وَفَاتِهِ رَحِمَهُ الله: مَاتَ رَحِمَهُ اللهُ بِقُدَيْد [مَوْضِعٌ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ عَلَى سَاحِلِ البَحْر] فَقَالَ رَحِمَهُ الله: كَفِّنُوني في ثِيَابيَ الَّتي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا: قَمِيصِي وَرِدَائِي؛ هَكَذَا كُفِّنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنه، وَأَوْصَى رَحِمَهُ اللهُ أَنْ لاَ
يُبْنىَ عَلَى قَبْرِه» 0