الإِمَامُ أَبُو دَاوُد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ بْنُ شَدَّاد الأَزْدِيُّ السِّجِسْتَانيّ 0 وُلِدَ الإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ سَنَةَ 202 هـ، وَتُوفِّيَ رَحِمَهُ اللهُ سَنَةَ 275 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: أَحْمَدُ بْنِ حَنْبَل، وَإِسْحَاقَ بْنُ رَاهَوَيْه، مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَد، وَعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ، وَعَلِيُّ بْنُ الجَعْد، وَيحْيىَ بْنُ مَعِيْن، أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيّ، وَمحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولاَبيِّ، وَمحَمَّدُ بْنُ المِنهَال، وَالقَعْنَبيّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْب، أَحْمَدُ بْنُ يُوْنُس، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوْسَى 0
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: الإِمَامُ التِّرْمِذِيّ، وَالإِمَامُ النَّسَائِيّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي الدُّنْيَا، وَأَبُو بِشْرٍ الدُّوَلاَبِيُّ الحَافِظ، وَمحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الفِرْيَابِيّ، وَأَبُو عُبَيْدٍ محَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الآجُرِّيُّ الحَافِظ، وَأَبُو عَوَانَة ـ قَالُواْ عَنْ كَثْرَةِ حِفْظِهِ: قَالَ يُونُسُ بْنُ حَبِيب: «قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو دَاوُدَ وَأَمْلَى عَلَيْنَا مِن حِفْظِهِ مِاْئَةَ أَلْفِ حَدِيث»
[مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ لِلإِمَامِ ابْنِ حَجَر] ـ قَالُواْ عَنْ تَمَكُّنِهِ في عُلُومِ الحَدِيث: وَقَالَ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الحَسَنُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ الصَّاغَانِيّ: «لُيِّنَ لأَبي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ الحَدِيْث؛ كَمَا لُيِّنَ لِدَاوُدَ الحَدِيْد» 0 قَالَ الحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ مَنْدَة: «الَّذِيْنَ خَرَّجُواْ وَمَيَّزُواْ الثَّابِتَ مِنَ المَعْلُول، وَالخَطَأَ مِنَ الصَّوَاب: أَرْبَعَة: الْبُخَارِيّ، وَمُسْلِم، ثُمَّ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ» 0
ـ ثَنَاءُ الأَئِمَّهِ عَلَيْه، وَانْبِهَارُهُمْ بِعَبْقَرِيَّتِهِ النَّادِرَة: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ النَّيْسَابُورِيُّ صَاحِبُ المُسْتَدْرَك: «أَبُو دَاوُدَ إِمَامُ أَهْلِ الحَدِيْثِ في عَصْرِهِ بِلاَ مُدَافَعَة، سَمِعَ بِمِصْرَ وَالحِجَازِ وَالشَّامِ وَالعِرَاقَيْن [أَيِ الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَة] وَخُرَاسَان» وَقَالَ أَبُو حَاتمٍ ابْنُ حِبَّان: «أَبُو دَاوُدَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَحَدُ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا فِقْهاً وَعِلْماً وَحِفْظاً، وَنُسْكاً وَوَرَعَاً وَإِتْقَانَاً، جَمَعَ وَصَنَّفَ وَذَبَّ عَنِ السُّنَن» 0
ـ كِتَابَتُهُ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ لِلسُّنَن: قَالَ الإِمَامُ أَبُو دَاوُدَ رَحمَهُ الله: «كَتَبْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَمِاْئَةِ أَلْفِ حَدِيث، انْتَخَبْتُ مِنهَا مَا ضَمَّنْتُهُ هَذَا الْكِتَاب ـ أَيِ السُّنَن ـ جَمَعْتُ فِيهِ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ وَثَمَانِمِاْئَةِ حَدِيث، ذَكَرْتُ الصَّحِيْحَ، وَمَا يُشْبِهُهُ وَيُقَارِبُه» 0
ـ قَالُواْ عَنِ السُّنَن: قَالَ محَمَّدُ بْنُ مَخْلَد: «لَمَّا صَنَّفَ رَحِمَهُ اللهُ كِتَابَ السُّنَنِ وَقَرَأَهُ عَلَى النَّاس: صَارَ كِتَابُهُ لأَصْحَابِ الحَدِيْثِ كَالمُصْحَفِ يَتَّبِعُونَهُ وَلاَ يخَالِفُوْنَه، وَأَقَرَّ لَهُ أَهْلُ زَمَانِهِ بِالحِفْظِ وَالتَّقَدُّم فِيه» 0
ـ حُبُّهُمْ لِلإِمَامِ أَبي دَاوُدَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: قَالَ الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ اللَّيْث: «جَاءَ سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيُّ الزَّاهِدُ إِلىَ أَبي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ؛ فَقِيل: يَا أَبَا دَاوُد؛ هَذَا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ جَاءَكَ زَائِراً؛ فَرَحَّبَ بِهِ وَأَجْلَسَهُ، فَقَالَ سَهْل: يَا أَبَا دَاوُد؛ لي إلَيْكَ حَاجَة؛ قَالَ وَمَا هِيَ 00؟ قَال: حَتىَّ تَقُوْلَ قَدْ قَضَيْتُهَا؛ مَعَ الإِمَكَان؛ قَالَ نَعَمْ، قَال: أَخْرِجْ إِليَّ لِسَانَكَ الَّذِي تُحَدِّثُ بِهِ أَحَادِيْثَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتىَّ أُقَبِّلَه؛ فَأَخْرَجَ إِلَيْهِ لِسَانَهُ فَقَبَّلَه» 0
ـ قَالُواْ عَنْ تَمَكُّنِهِ في عُلُومِ الحَدِيث: قَالَ عَنهُ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَلاَّل: «أَبُو دَاوُدَ الإِمَامُ المُقَدَّمُ في زَمَانِهِ؛ رَجُلٌ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلىَ مَعْرِفَتِهِ بِتَخْرِيجِ العُلُوْمِ وَبَصَرِهِ بِمَوَاضِعِهِ أَحَدٌ في زَمَانِه» 0 وَقَالَ عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ يَاسِين: «كَانَ أَبُو دَاوُدَ رَحمَهُ اللهُ أَحَدَ حُفَّاظِ الإِسْلاَمِ لحَدِيْثِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِلْمِهِ وَعِلَلِهِ وَسَنَدِه» 0
ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَخَوْفِهِ مِنَ الله: قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الحَافِظُ مُوْسَى بْنُ هَارُوْن: «مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِن أَبي دَاوُد» وَقَالَ عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ يَاسِين: «كَانَ أَبُو دَاوُدَ رَحمَهُ اللهُ في أَعْلَى دَرَجَةِ النُّسْكِ وَالعَفَافِ وَالصَّلاَحِ وَالوَرَع، مِنْ فُرْسَانِ الحَدِيْث» وَقَالَ عَنهُ الحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الخَلاَّل: «رَجُلٌ وَرِعٌ مُقَدَّم، سَمِعَ مِنهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ حَدِيْثاً وَاحِدَاً كَانَ أَبُو دَاوُدَ يَذْكُرُه» 0