ابْنُ جُرَيْج
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
هُوَ الإِمَامُ الحَافِظُ ابْنُ جُرَيْجٍ الأُمَوِيُّ عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ جُرَيْج 0 وُلِدَ سَنَةَ 80 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 150 هـ 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَن عَطَاءِ بْنِ أَبي رَبَاح، وَعَنِ ابْنِ أَبي مُلَيْكَة، وَعَنْ نَافِعٍ مَوْلىَ ابْنِ عُمَر [أَيْ خَادِمُه]
وَعَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَان، وَعَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَك، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار، وَعَنْ محَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَم، وَعَنْ الزُّهْرِيّ، وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَاوُوس، وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْر، وَعَن عَبْدِ اللهِ بْنِ كَيْسَان، وَعَن جَعْفَرٍ الصَّادِق، وَعَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَة، وَعَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي عَطَاءٍ وَهُوَ ابْنُ أَبي يحْيىَ، وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي أَيُّوب، وَعَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّة، وَعَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِد، وَعَن يحْيىَ بْنِ أَيُّوبَ وَكَانَ مِنْ بُحُورِ العِلْم، وَعن خَلْقٍ كَثِير، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ حَرفَيْن 0
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ الأَوْزَاعِيّ، وَاللَّيْثُ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، وَابْنُ عُلَيَّة، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْب، وَيحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ القَطَّانُ، وَمحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الأَبْرَشُ، وَوَكِيعٌ، وَغَيْرُهُمْ كَثِير قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَل: «قُلْتُ لأَبي: مَن أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْكُتُب؟ قَالَ رَحِمَهُ الله: ابْنُ جُرَيْج، وَابْنُ أَبي عَرُوبَة» 0
قَالَ ابْنُ جُرَيْج: «كُنْتُ أَتتبَّعُ الأَشعَارَ العَرَبيَّةَ وَالأَنسَاب؛ فَقِيلَ لي: لَوْ لَزِمْتَ عَطَاءً فَلَزِمْتُه» 0 قَالَ ابْنُ جُرَيْج: «أَتَيْتُ عَطَاءً وَأَنَا أُرِيدُ هَذَا الشَّأْن، وَعِنْدَه عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَير؛ فَقَالَ ليَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: قَرَأْتَ القُرْآن 00؟ قُلْتُ: لاَ؛ قَالَ فَاذهَبْ فَاقْرَأْهُ ثُمَّ اطلُبِ العِلْم؛ فَذَهَبْتُ فَغَبَرْتُ زَمَانَاً حَتىَّ قَرَأْتُ القُرْآن، ثُمَّ جِئْتُ عَطَاءً وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ فَقَال: قَرَأْتَ الفَرِيضَة 00؟ [أَيِ الْفَرَائِض: المَوَارِيث] قُلْتُ: لاَ، قَال: فَتَعلَّمِ الْفَرِيضَةَ ثمَّ اطلُبِ العِلْم؛ فَطَلَبْتُ الفَرِيضَةَ ثمَّ جِئْت، فَقَال: الآنَ فَاطْلُبِ العِلْم؛ فَلَزِمْتُ عَطَاءً سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَة، وَكَانَ يَبيتُ في المَسْجِدِ عِشْرِينَ سَنَة» 0 قَالَ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَة: «سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُول: مَا دَوَّنَ العِلْمَ تَدْوِيني أَحَد» 0 قَالَ ابْنُ جُرَيْج: «جَالَسْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ بَعْدَ مَا فَرَغْتُ مِن عَطَاءٍ تِسْعَ سِنِين» 0 قَالَ طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو المَكِّيّ: «قُلْتُ لِعَطَاء: مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَك يَا أَبَا محَمَّد؟ قَال: هَذَا الْفَتىَ إِن عَاشَ «يَعْني ابْنَ جُرَيْج»» 0