حياة التابعينأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاش
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاش

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر الحمداني
الكتاب
حياة التابعين
المؤلف
يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
عدد الأجزاء
1 [الكتاب مرقم آليا]

هُوَ المُحَدِّثُ الْفَقِيهُ المُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشِ بْنِ سَالِمٍ الأَسَدِيُّ الكُوفِيّ 0 اخْتُلِفَ في اسْمِهِ اخْتِلاَفَاً كَبِيرَاً فَقِيلَ أَنَّ «أَبُو بَكْرٍ» هُوَ اسْمُهُ الَّذِي سَمَّاهُ بِهِ أَبُوه، وَقِيلَ: فَقِيلَ شُعْبَة، وَقِيلَ محَمَّد، وَقِيلَ مُطَرِّف، وَقِيلَ رُؤْبَة، وَقِيلَ عَتِيق، وَقِيلَ سَالِم، وَقِيلَ أَحْمَد، وَقِيلَ عَنْتَرَة، وَقِيلَ قَاسِم، وَقِيلَ حُسَيْن، وَقِيلَ عَطَاء، وَقِيلَ حَمَّاد، وَقِيلَ عَبْدُ الله 0

وُلِدَ سَنَةَ 95 هـ، وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 193 هـ، وَكَانَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ مَاهِرَاً حَاذِقَاً مُتْقِنَاً في الْقِرَاءَات؛ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَجَوَّدَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ عَلَى الإِمَامِ عَاصِم بْنِ أَبي النَّجُود [الشَّهِيرِ أَيْضَاً بِابْنِ بَهْدَلَة]، وَعَرَضَه أَيْضَاً عَلَى عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ وَأَسْلَمَ المِنْقَرِيّ، أَمَّا الحَدِيثُ فَيَأْتي فِيهِ بِغَرَائِبَ وَمَنَاكِير 0

ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: حَدَّثَ عَن عَاصِمِ بْنِ أَبي النَّجُود [ابْنِ بَهْدَلَة]، وَأَبي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيّ، وَعَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُمَيْر، وَحَدَّثَهُ صَالِحٌ مَوْلىَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ [عَن أَبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنه]، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيل، وَالأَعْمَش، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَة، وَمَنْصُورِ بْنِ المُعْتَمِر، وَإِسْمَاعِيلَ السُّدِّيّ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّان، وَسُفْيَانَ التَّمَّار

ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك، وَوَكِيع، وَأَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ السُّنَن، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْه، وَأَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَة، وَمحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْر، وَالْكَسَائِيّ 0 وَفي الْقِرَاءَاتِ أَخَذَ عَنهُ الحُرُوفَ تَحْرِيرَاً وَإِتْقَانَاً يحْيىَ بْنُ آدَم 00 عَالِمُ الْكُوفَة، وَاشْتُهِرَتْ قِرَاءةُ عَاصِمٍ مِن هَذَا الْوَجْه، وَتَلَقَّتْهَا الأُمَّةُ بِالقَبُول، وَتَلَقَّاهَا عَنهُ أَهْلُ الْعِرَاق 0

ـ قَالُواْ عَنْ دَأَبِهِ في طَلَبِ الْعِلْمِ وَالتَّرَدُّدِ عَلَى المَشَايِخ: حَدَّثَ عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَقرَأَ مِن عَاصِم؛ فَقَرَأْتُ عَلَيْه، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَفْقَهَ مِنَ المُغِيرَة؛ فَلَزِمْتُه» 0 حَدَّثَ يحْيىَ بْنُ آدَمَ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «اخْتَلَفْتُ إِلىَ عَاصِمٍ نحْوَاً مِنْ ثَلاَثِ سِنِينَ، في الحَرِّ وَالشِّتَاءِ وَالمَطَرِ، حَتىَّ رُبَّمَا اسْتَحْيَيْتُ مِن أَهْلِ مَسْجِدِ

بَني كَاهِل» ـ قَالُواْ عَنْ مَدَى تَوْثِيقِهِ وَسُوءِ حِفْظِهِ غَفَرَ اللهُ لَه: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الحَافِظُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «لَمْ يَكُنْ في شُيُوخِنَا أَحَدٌ أَكْثَرُ غَلَطَاً مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ غَفَرَ اللهُ لَه» 0 قَالَ محَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْر: «أَبُو بَكْرٍ ضَعِيفٌ في الأَعْمَشِ وَغَيْرِه» 0 قَالَ ابْنُ أَبي حَاتِمٍ الرَّازِي: «سَأَلْتُ أَبي عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاش، وَأَبي الأَحْوَص؟

فَقَالَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: مَا أَقْرَبَهُمَا، لاَ أُبَالِي بِأَيِّهِمَا بَدَأْت، وَقَالَ أَبي رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: أَبُو بَكْرٍ وَشَرِيكٌ في الحِفْظِ سَوَاء، غَيْرَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَصَحُّ كِتَابَاً» 0 قَالَ عَنهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: «ثِقَةٌ رُبَّمَا غَلِطَ غَفَرَ اللهُ لَه، صَاحِبُ قُرْآنٍ وَخَيْر» 0 قَالَ عَنهُ ابْنُ عَدِيّ: «لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثَاً مُنْكَرَاً مِنْ رِوَايَةِ ثِقَةٍ عَنهُ» 0 حَدَّثَ مُهَنَّا بْنُ يحْيىَ عَن الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال:

«أَبُو بَكْرٍ كَثِيرُ الْغَلَطِ جِدَّاً» 0 ـ قَوْلُ المُنْصِفِينَ لَهُ، وَالمُدَافِعِينَ عَنهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: وَقَالَ عَنهُ يحْيىَ بْنُ مَعِين: «ثِقَة» 0 حَدَّثَ مُهَنَّا بْنُ يحْيىَ عَن الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «كُتُبُهُ لَيْسَ فِيهَا خَطَأ» 0 حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ عَنْ يحْيىَ بْنِ مَعِينٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ أَنَّهُ قَال: «الحَسَنُ بْنُ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ وَأَخُوهُ أَبُو بَكْرٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ ثِقَتَان» 0

وَلِذَا لاَ نَعْجَبُ إِذَا عَرَفْنَا أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْبُخَارِيَّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ رَوَى لَهُ في الصَّحِيحِ أَكْثَرَ مِن حَدِيث ـ مَكَانَتُهُ في الْقِرَاءَاتِ وَعُلُومِ الْقُرْآن: قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «فَارَقْتُ عَاصِمَاً وَمَا أُسْقِطَ مِنَ الْقُرْآنِ حَرفَاً» 0 قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «إِمَامُنَا [أَيْ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَة] يَهْمِزُ «مُؤْصَدَةً»؛ فَأَشْتَهِي أَن أَسُدَّ أُذُنيَّ إِذَا هَمَزَهَا» 00 أَيْ يُرِيدُ قِرَاءَتَهَا مُوصَدَة 0

قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: «قَيِّمٌ بِحَرْفِ عَاصِم، وَقَدْ خَالَفَهُ حَفْصٌ في أَزْيَدَ مِن خَمْسِمِاْئَةِ حَرْف، وَحَفْصٌ أَيْضَاً حُجَّةٌ في الْقِرَاءَةِ لَيِّنٌ في الحَدِيث» 0 ـ بَعْضٌ مِنْ فَتَاوَاه رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: قُلْتُ لأَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاش: لي جَارٌ رَافِضِيٌّ قَدْ مَرِض؛ قَالَ ثَبَّتَهُ ذُو الجَلاَلِ عِنْدَ السُّؤَالِ: عُدْهُ مِثْلَ مَا تَعُودُ اليَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانيّ» 0 ـ مَوَاقِفُهُ مَعَ الخَلِيفَةِ هَارُونَ الرَّشِيد:

قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبي شَيْبَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «أَحْضَرَ هَارُونُ الرَّشِيدُ أَبَا بَكْرٍ بْنَ عَيَّاشٍ مِنَ الْكُوفَة؛ فَجَاءَ وَمَعَهُ وَكِيع؛ فَدَخَلَ وَوَكِيعٌ يَقُودُهُ؛ فَأَدْنَاهُ الرَّشِيدُ وَقَالَ لَه: قَدْ أَدْرَكْتَ أَيَّامَ بَني أُمَيَّةَ وَأَيَّامَنَا؛ فَأَيُّنَا خَيْر 00؟ قَالَ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: أَنْتُمْ أَقْوَمُ بِالصَّلاَة، وَأُوْلَئِكَ كَانُواْ أَنْفَعَ لِلنَّاس؛ فَأَجَازَهُ الرَّشِيدُ بِسِتَّةِ آلاَفِ دِينَارٍ وَصَرَفَه، وَأَجَازَ وَكِيعَاً بِثَلاَثَةِ آلاَف» 0

حَدَّثَ الحَسَنُ بْنُ عُلَيْلٍ عَنْ محَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَال: قَالَ لي الرَّشِيد: كَيْفَ اسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنه 00؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِين؛ سَكَتَ الله، وَسَكَتَ رَسُولُهُ، وَسَكَتَ المُؤْمِنُون؛ فَقَالَ لَهُ الرَّشِيد: وَاللهِ مَا زِدْتَني إِلاََّ عَمَىً 00!! قُلْتُ: مَرِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثمَانيَةَ أَيَّام؛ فَدَخَلَ عَلَيْهِ بِلاَلٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:

«مُرُواْ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ يُصَلِّي بِالنَّاس» 0 فَصَلَّى بِالنَّاسِ ثَمَانيَةَ أَيَّامٍ وَالوَحْيُ يَنْزِل؛ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسُكُوتِ اللهِ جَلَّ في عُلاَه، وَسَكَتَ المُؤْمِنُونَ لِسُكُوتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَقَال: بَارَكَ اللهُ فِيك» 0 ـ قَالُواْ عَنْ بَعْضِ نَوَادِرِهِ غَفَرَ اللهُ لَهُ: كَانَ تَلاَمِذَتُهُ يُثْقِلُونَ عَلَيْهِ كَثِيرَاً بِالجِدَالِ وَالسُّؤَال؛ حَتىَّ كَانَ في بَلاَء؛ مِن هَؤُلاَءِ الثُّقَلاَء 0

حَدَّثَ محَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ عَن خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْكُوفِيِّ قَال: «كَانَ في سِكَّةِ أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ كَلْبٌ إِذَا رَأَى صَاحِبَ مِحْبَرَةٍ حَمَلَ عَلَيْهِ [أَيْ جَرَى خَلْفَه]؛ فَأَطْعَمَهُ أَصْحَابُ الحَدِيثِ شَيْئَاً فَقَتَلُوه؛ فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاش؛ فَلَمَّا رَآهُ مَيْتَاً قَال: إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون؛ ذَهَبَ الَّذِي كَانَ يَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَر» 00!! ـ قَالُواْ عَنْ صَلاَحِهِ وَتَقْوَاه، وَحُسْنِ عِبَادَتِهِ لله:

قَالَ عَنهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَسرَعَ إِلىَ السُّنَّةِ مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه» قَالَ الأَحْمَسِيّ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَحْسَنَ صَلاَةً مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه» 0 قَالَ الحَافِظُ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعْرُوفَاً بِالصَّلاَحِ وَالْوَرَع، وَكَانَ لَهُ فِقْهٌ وَعِلْمُ بِالأَخْبَار، وَفي حَدِيثِهِ اضْطِرَاب»

قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «كَانَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ خَيِّرَاً فَاضِلاً، لَمْ يَضَعْ جَنْبَهُ عَلَى الأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَة» 0 حَدَّثَ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يحْيىَ الحِمَّانيِّ قَال: «لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ بْنَ عَيَّاشٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ الْوَفَاةُ بَكَتْ أُخْتُهُ؛ فَقَالَ لَهَا: مَا يُبْكِيك 00؟ انْظُرِي إِلىَ تِلكَ الزَّاوِيَة؛ فَقَدْ خَتَمَ أَخُوكِ فِيهَا ثَمَانيَةَ عَشَرَ أَلْفَ خَتْمَة» 0 رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ مُتَعَدِّدَةٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بْنَ عَيَّاشٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ مَكَثَ نحْوَاً مِن أَرْبَعِينَ سَنَةً يَخْتِمُ الْقُرْآنَ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّة» 0

ـ قَالُواْ عَنْ بَعْضِ كَرَامَات: حَدَّثَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «رَأَيْتُ الدُّنْيَا في النَّوْمِ عَجُوزَاً مُشَوَّهَةً» 0 حَدَّثَ يحْيىَ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ الحِمَّانيُّ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «جِئْتُ لَيْلَةً إِلىَ زَمْزَم؛ فَاسْتَقَيْتُ مِنهُ دَلْوَاً لَبَنَاً وَعَسَلاً» 0

ـ مِن أَقْوَالِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: حَدَّثَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَال: «سَخَاءُ الحَدِيث: كَسَخَاءِ المَال» 0 قَالَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشٍ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «وَدِدْتُ أَنَّهُ صُفِحَ لي عَمَّا كَانَ مِنيِّ في الشَّبَابِ وَأَنَّ يَدَيَّ قُطِعَتَا» 0 حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ الحَارِثِ عَن أَبي بَكْرٍ بْنِ عَيَّاشٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ أَنَّهُ دَعَا اللهَ جَلَّ في عُلاَه يَوْمَاً فَقَال: «يَا مَلَكَيَّ ادْعُوَا اللهَ لي؛ فَإِنَّكُمَا أَطْوَعُ للهِ مِنيِّ»

فصول الكتاب · 125 فصل · 2294 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول حياة التابعين · 2294 صفحة
الْكَاتِبُ في سُطُور:الإِمَامُ البُخَارِيّالإِمَامُ مُسْلِم
الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل
الإِمَامُ أَبُو دَاوُدأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّالإِمَامُ التِّرْمِذِيّالإِمَامُ ابْنُ مَاجَةالإِمَامُ النَّسَائِيّالإِمَامُ الدَّارِمِيّالإِمَامُ ابْنُ خُزَيْمَةالإِمَامُ ابْنُ حِبَّانالإِمَامُ أَبُو يَعْلَىالإِمَامُ الطَّبَرَانيإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهالإِمَامُ الحُمَيْدِيّأَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدعِكْرِمَةُ مَوْلىَ ابْنِ عَبّاسعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيّثَابِتٌ الْبُنَانيّأَبُو العَالِيَةسَعِيدُ بْنُ المُسَيَّبمُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةالأَعْمَشأَبُو مَسْعُودٍ الرَّازِيأَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ عُقْدَةأَبُو بَكْرِ بْنُ محَمَّدِ بْنِ الجَعَّابيّحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةحَمَّادُ بْنُ زَيْدعَمْرُو بْنُ دِينَارابْنُ جُرَيْجعَبْدُ الكَرِيمِ الجَزَرِيّإِبْرَاهِيمُ الحَرْبيّالْفِرْيَابيّ
ُ عَبْدُ الْغَنيِّ المَقْدِسِيّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيّيَزِيدُ بْنُ هَارُونإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبي خَالِدعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيّابْنُ أَبي ذِئْبالْقَعْنَبيّالأَشْجَعِيّهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيّغُنْدَرمَكْحُولٌ الدِّمَشْقِيّمَكْحُولٌ الأَزْدِيّيحْيىَ بْنُ يحْيىَ التَّمِيمِيّالْقَوَارِيرِيّأَبُو كُرَيْبخَالِدُ بْنُ الحَارِثابْنُ المُقْرِئهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرأَبُو بَكْرٍ بْنُ عَيَّاشابْنُ لَهِيعَةابْنُ أَبي دَاوُدعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقَاسِمِ بْنِ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِالْقَاسِمُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقشُعْبَةُ بْنُ الحَجَّاجعَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ
يَحْيىَ بْنُ مَعِين
أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِي[ابْنُهُ]يحْيىَ بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّالإِمَامُ الدَّارَقُطْنيّعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمأَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّسأَبُو بَكْرٍ الخَطِيبابْنُ الصَّلاَحِ الصَّفَدِيِ الإِمَامِ الذَّهَبيِّالإِمَامُ الذَّهَبيّالإِمَامُ أَبُو حَنِيفَة
الإِمَامُ مَالِك
الإِمَامُ الأَوْزَاعِيّ
الإِمَامُ الشَّافِعِيّ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدالشَّعْبيّرَبِيعَةُ الرَّأْيأَبُو يُوسُفَ الْقَاضِيأَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَانمُجَاهِدقَتَادَةسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرالإِمَامُ الطَّبَرِيّ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز
شُرَيْحٌ القَاضِيالأَصْمَعِيّأَعْلاَمُ الْعَلَوِيِّين [الأَشْرَاف]:ُّ جَعْفَرٍ الصَّادِقجَعْفَرٌ الصَّادِقمُوسَى الكَاظِمأَعْلاَمُ الزُّهَّادأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّعَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الكُوفِيّعَبْدُ اللهِ بْنُ عَوْنمحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْح
عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَك
الحَسَنُ الْبَصْرِيَّ محَمَّدُ بْنُ سِيرِينَمحَمَّدُ بْنُ سِيرِين
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاض
الرَّبيعُ بْنُ خُثَيْمإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَممَعْرُوفٌ الْكَرْخِيّذُو النُّونِ المِصْرِيّوَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحمَنْصُورُ بْنُ عَمَّاريَزِيدُ بْنُ زُرَيْعدَاوُدٌ الطَّائِيّصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمالْعَلاَءُ بْنُ زِيَادسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزالمُعَافَى بْنُ عِمْرَانِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الحَوَارِيِّابْنُ سَمْعُونابْنُ طَاهِرٍ المَقْدِسِيّ
جارٍ التحميل