أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَة
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبي شَيْبَةَ عَبْدُ اللهِ بْنُ محَمَّدٍ الْعَبْسِيُّ الْكُوفِيّ 0 وَهُوَ ابْنُ الْقَاضِي أَبي شَيْبَةَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُوَاسْتىَ الإِمَامُ الْعَلَمُ سَيِّدُ الحُفَّاظ 0 تُوُفِّيَ في المُحَرَّمِ سَنَةَ 235 هـ 0
أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: طَلَبَ أَبُو بَكْرٍ الْعِلْمَ وَهُوَ صَبِيٌّ، وَأَكْبَرُ شَيْخٍ لَهُ هُوَ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَاضِي؛ سَمِعَ مِنهُ، وَمِن عَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَك، وَأَبي خَالِدٍ الأَحْمَر، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، وَعَلِيِّ بْنِ مُسْهِر، وَهُشَيْمِ بْنِ بَشِير، وَوَكِيعِ بْنِ الجَرَّاح، وَيحْيىَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّان، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاش، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيم [ابْنُ عُلَيَّة]، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ جُلُّهُمْ بِالعِرَاقِ وَالحِجَاز 0 ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَة، وَأَحْمَد، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِي، وَصَالِحٌ جَزَرَة، وَأَبُو يَعلَى المَوْصِلِيّ، وَجَعْفَرٌ الْفِرْيَابيّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيّ
ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: وَقَالَ عَنهُ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاََّس: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً أَحْفَظَ مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ أَبي شَيْبَة» 0 قَالَ عَنهُ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: «كَانَ بَحْرَاً منْ بحُورِ الْعِلْم، وَبِهِ يُضْرَبُ المَثَلُ في قُوَّةِ الحِفْظ»
وَقَالَ عَنهُ الحَافِظُ صَالِحُ بْنُ محَمَّدٍ [جَزَرَة]: «أَعْلَمُ مَن أَدْرَكْتُ بِالحَدِيثِ وَعِلَلِهِ: عَلِيُّ بْنُ المَدِينيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه، وَأَعْلَمُهُمْ بِتَصْحِيفِ المَشَايِخ: يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه، وَأَحْفَظُهُمْ عِنْدَ المُذَاكَرَة: أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَةَ رَحمَهُ الله» 0 حَدَّثَ الحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ عُقْدَةَ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خِرَاشٍ عَن أَبي زُرْعَةَ قَال: «مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ أَبي شَيْبَة؛ فَقُلْتُ: يَا أَبَا زُرْعَة؛ فَأَصْحَابُنَا الْبَغْدَادِيُّون 00؟ قَالَ رَحمَهُ الله: دَعْ أَصْحَابَكَ، فَإِنَّهُمْ أَصْحَابُ مخَارِيق، مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِن أَبي بَكْرٍ بْنِ أَبي شَيْبَة» المخْرَاق: هُوَ المِقْلاَعُ الَّذِي يُقْذَفُ بِهِ الصِّبْيَان، وَأَصْحَابُ مخَارِيق: أَيْ صِبْيَان 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَه: «كَانَ أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَة قَوِيَّ النَّفْس [أَيْ شُجَاعَاً] بحَيْثُ إِنَّهُ اسْتَنْكَرَ حَدِيثَاً تَفَرَّدَ بِهِ يحْيىَ بْنُ مَعِينٍ عَن حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ فَقَال: مِن أَيْنَ لَهُ هَذَا 00؟ فَهَذِهِ كُتُبُ حَفْصٍ مَا فِيهَا هَذَا الحَدِيث» 0
ـ قَالُواْ عَنْ مُؤَلَّفَاتِهِ وَحُسْنِ تَرْتِيبِهَا وَتَبْوِيبِهَا: صَنَّفَ «المُسْنَد» وَ «الأَحْكَام» وَ «التَّفْسِير» 0 حَدَّثَ محَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ عَن عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ عَن أَحْمَدُ بْنُ محَمَّدِ بْنِ المُرَبَّعِ عَن أَبي عُبَيْدٍ قَال: «رَبَّانيُّو الحَدِيثِ أَرْبَعَة: فَأَعْلَمَهُمْ بِالحَلاَلِ وَالحَرَامِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل، وَأَحْسَنُهُمْ سِيَاقَةً لِلْحَدِيثِ وَأَدَاءً: عَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ، وَأَحْسَنُهُمْ وَضْعَاً لِكِتَاب: أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبي شَيْبَة، وَأَعلَمُهُمْ بِصَحِيحِ الحَدِيثِ وَسَقِيمِهِ: يحْيىَ بْنُ مَعِين» 0