أَبُو الزِّنَادِ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذَكْوَان
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
وُلِدَ هَذَا الإِمَامُ الْفَقِيهُ الحَافِظُ سَنَةَ 65 هـ، وَتُوُفِّيَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ سَنَةَ 130 هـ 0 حَدَّثَ الإِمَامُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَن عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَال: «دَخَلَ أَبُو الزِّنَادِ مَسْجِدَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِنَ الأَتْبَاعِ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَان، فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَة، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الحِسَاب، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعر، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الحَدِيث، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَة» 0
حَدَّثَ يحْيىَ بْنُ بُكَيْرٍ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَال: «رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ رَحِمَهُ اللهُ وَخَلْفَهُ ثَلاَثُمِاْئَةِ تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَشِعْرٍ وَصُنُوف؛ ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُواْ عَلَى رَبِيعَة؛ فَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ عَظَّمَ اللهُ أَجْرَهُ وَرَفَعَ ذِكْرَهُ يَقُول: شِبْرٌ مِن حُظْوَة [أَيْ حَظّ]: خَيْرٌ مِنْ بَاعٍ مِن عِلْم» 0 حَدَّثَ أَبُو يُوسُفَ عَن أَبي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «قَدِمتُ المَدِينَةَ فَأَتَيْتُ أَبَا الزِّنَاد، وَرَأَيْتُ رَبِيعَة؛ فَإِذَا النَّاسُ عَلَى رَبِيعَةَ وَأَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهُ الرَّجُلَيْن، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ أَفْقَهُ أَهْلِ بَلَدِكَ وَالعَمَلُ عَلَى رَبِيعَةَ 00؟ فَقَالَ رَحِمَهُ الله: وَيْحَك؛ كَفٌّ مِن حَظّ: خَيْرٌ مِنْ جِرَابٍ مِن عِلْم» 0