شرح أبيات سيبويهنصب (مناط الثريا) وشبهها على الظرفية

نصب (مناط الثريا) وشبهها على الظرفية

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في الظروف: قال عبد الرحمن ابن حسان: (وإنَّ بني حرب كما قد علمتُمُ ... مناطَ الثريّا قد تَعلَّتْ نجومُها) وكلُّ بني العاصي سعيدٍ ورهطِهِ ... منازِلُ مَجْدٍ هابَها مَنْ يَرومُها

مدح عبد الرحمن بهذا الشعر معاوية، وذلك إنه لما هاجى عبد الرحمن ابن حسان عبد الرحمن بن الحكم أخا مروان بن الحكم، وتسابا وتشاتما؛ عمد مروان إلى عبد الرحمن بن حسان فجلده ثمانين جلدة لأجل قذفه لعبد الرحمن بن الحكم، فكتب ابن حسان إلى النعمان بن بشير الأنصاري وهو بالشام يخبره بما صنع به، فدخل النعمان على معاوية فذكر له ما صنع بابن حسان، فقال له معاوية: إنه قذف، فقال له: إنه قد قال له عبد الرحمن بن الحكم مثل ما قال.
فكتب معاوية إلى مروان: ادفع عبد الرحمن بن الحكم إلى عبد الرحمن ابن حسان حتى يجلده ثمانين، وإلا بعثت النعمان بن بشير بعهده إلى المدينة حتى تأخذ له بحقه.
فلما أتى الكتاب مروان، دفع أخاه إلى ابن حسان فجلده، فمدح عبد الرحمن بن حسان معاوية.
ومعنى تعلت: ارتفعت، ومناط الثريا: الموضع الذي فيه الثريا من الفلك، ويقال: نطت الشيء إذا علقه، والمعنى واضح.

جارٍ التحميل