شرح أبيات سيبويهالظرف - جواز رفعه

الظرف - جواز رفعه

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في الظروف: وقد يكون في (دونها) الرفع.
يريد إنه يجوز فيه التمكن.
ووقع بعد هذا في الكتاب بيتان، وقيل إنهما ليسا من الكتاب.
أحدهما بيت ذي الرمة: أفي مِرْيَةٍ عيناك إذْ أنتَ واقِفٌ ... بحُزْوَى من الأظعانِ أم تَسْتَبينُها فقال أراها يَحْسُرُ الآلُ مرةً ... فتبدو، وأخرى يكتسي الآلَ دونها) يخاطب نفسه ويقول: أتشك عينك في أنها ليست ترى الاظعان التي تسير؟ أم تستبينها: أم تبينها، وحزوى: موضع معروف، والاظعان: الهوادج فيها النساء، و (من الاظعان) متصل بقوله (أفي مرية) والآل: ما يكون في أول النهار قبيل السراب، ويحسر: يذهب، ويكتسي الآل: أي يتغطى بالآل، يريد أن الآل يستره، و (دونها): هو المكان الذي بينه وبين الاظعان، وفي (تبدو) ضمير من الاظعان.
يعني أن الآل إذا ذهب رأى الاظعان؛ وإذا حجز الآل بينه وبينها استترت عنه.
وقوله (وأخرى): في موضع نصب على الظرف

وهو ظرف من الزمان.
والمعنى: ومرة أخرى يكتسي الآل دونها، فحذف الموصوف وأقام الصفة مقامه.

جارٍ التحميل