شرح أبيات سيبويهفي عطف الظاهر على المضمر

في عطف الظاهر على المضمر

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه قال جرير: (فإيّاك أنت وعبدَ المسي ... حِ أن تَقْربا قِبلةَ المسجدِ) الشاهد فيه على نثب (عبد المسيح) وعطفه على (إياك) بعد أن أتى بـ (أنت) وجعله توكيدا للضمير في (إياك) وأراد أن يعلمك أن التوكيد إذا أتى جاز أن يقع العطف عليه ويرفع المعطوف؛ وجاز أن تعطف مع مجيء التوكيد على (إياك).
و (أن تقربا) مفعول ينتصب بالفعل الذي عمل في (إياك) وأصله أن يدخل عليه حرف الجر، ولكنه حذف منه لطوله.
أراد أنهما رجسان لا يقرب مثلهما المساجد، ولم يقصد القبلة بعينها، ولكنه أراد المسجد واحتاج إلى ذكر القبلة للوزن.
ويجوز أن يكونا قد أما الناس وصليا بهم، فنهاهما عن القرب من القبلة وهو يريد الإمامة.

جارٍ التحميل