في إعراب أي
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السيرافي، أبو محمد
- الكتاب
- شرح أبيات سيبويه
- المؤلف
- يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
- الناشر
- مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال سيبويه في باب تعليق الفعل: وتقول: قد عرفت أي يوم الجمعة، تنصب على إنه ظرف لا على (عرفت).
وإن لم تجعله ظرفا رفعت.
أما نصبه فعلى تقدير: في أي الأوقات الجمعة؟ كما تقول: في أي
الأوقات الاجتماع للصلاة.
ورفعه جيد، كأنه قال: أي الأيام يوم الجمعة؟
ثم قال سيبويه: وبعض العرب يقول:
لقد علمتُ أيَّ حينٍ عُقبَتي
أنشده أيضا بالرفع.
وهذا بيت شعر قد خلط في الكتاب بالكلام.
قال الراجز:
أأنتِ يا بُسَيْطَهُ التي التي
هيَّبنيكِ في المَقيلِ صُحبتي
(لقد علمْتُ أيَّ حينٍ عُقْبَتي)
هي التي عند الهجير والتي
إذا النجوم في السماء ولَّتِ
الشاهد على نصب (أي حين).
و (عقبتي) مبتدأ و (أي حين) خبره، وهو منصوب على الظرف.
كأنه قال: في أي الأحيان اعتقابي، يريد: ركوب
عقبته، ورفعه جائز على ما قدمته.
والبسيطة الأرض المنبسطة الممتدة، هيبنيك صحبتي: أي هيبوني من ركوبك والسير فيك، والهجير: الهاجرة، وولت النجوم: يعني النجوم التي كانت في أول الليل مرتفعة، وولت: انحطت لتغيب.
يعني أن له عقبتين: عقبة بالليل وعقبة بالنهار.