شرح أبيات سيبويهإجراء القول مجرى الظن

إجراء القول مجرى الظن

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب طننت.
قال الكميت: (أَجُهالاً تقولُ بني لُؤَيٍ ... لَعَمْرُ أبيك أَم مُتَجاهلينا)

وفي شعره: أَنُواماً تقولُ بني لُؤَيٍ ... لَعَمْرُ أَبيك أَم مُتَناومينا عن الرامي الكِنانَةَ لم يُردِها ... ولكنْ كادَ غيرَ مُكايدينا يريد بذلك أهل اليمن.
وبنو لؤي: هم بنو لؤي بن غالب بن مالك بن النضر، وهم قريش.
يقول: أتظن أن قريشا تغفل عمن هجا شعراء نزار؟ لأنهم إذا هجوا شعراء مضر والقبائل التي منها هؤلاء الشعراء؛ فقد تعرضوا لسب قريش، فهم بمنزلة الذي رمى رجلا فقيل له: لم رميته؟ فقال: إنما رميت كنانته ولم أرمه.
وكان غرضه أن يصيب الرجل.
فيقول: من هجا بني كنانة وبني أسد ومن قرب نسبه من قريش؛ فهو يعرض بسب قريش.
يحرض الخلفاء عليهم والسلطان.
الشاهد فيه على إنه أعمل (تقول) عمل (تظن).
(بني لؤي) المفعول الأول و (إجهالا) المفعول الثاني.

جارٍ التحميل