شرح أبيات سيبويهفي عمل (لكن) - إضمار خبرها

في عمل (لكن) - إضمار خبرها

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب أن بعد إنشاد البيت الذي فيه: (ولمنَّ زَنجيٌّ عظيمُ المشافرِ) والنصب أجود يعني في (ولكن زنجيا عظيم المشافر) وذكر أن علة هذا أن الشاعر لو أراد الإلغاء وترك الأعمال لخفف.
يريد حذف إحدى النونين.
قال الأخضر بن هبيرة الضبي: فما أنا يومَ الرَقْمَتَينِ بناكِلٍ ... ولا السيفُ إذ جردتُه بكليلِ (فما كنت ضفاطاً ولكنّ طالبا ... أناخَ قليلا فوقَ ظهرِ سبيلِ) الشاهد فيه إنه أعمل (لكن) ولم يلغها، وأضمر خبر (لكن) كأنه قال: ولكن طالبا منيخا أنا.
ويروى: ولكن ثائرا.
وقال الأخضر هذا الشعر في شأن ابن له قتلته طهية في حرب جرت بينهم.
والناكل: العاجز عن الشيء، والكليل من السيوف: البطيء في ضربته، والضفاط الذي يكري الإبل وغيرها من موضع إلى موضع.
والسبيل الطريق.

جارٍ التحميل