شرح أبيات سيبويهفي وصف المؤنث بالمذكر

في وصف المؤنث بالمذكر

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب تسمية المذكر بالمؤنث: (وسمعناهم يقولون: هذه ريحُ حَرور، وهذه ريحُ شمال، وهذه الريح الجَنوب، وهذه ريح سَموم، وهذه ريحُ جَنوب، سمعنا ذلك من فصحاء العرب).
قال الأعشى: إذا ازدحمتْ في المكانِ المَضيقِ ... حتَّ التزاحُمُ منها القتيرا لها زَجَلُ كحفيف الحَصادِ ... صادف بالليل ريحاً دَبوراً إذا ازدحمت: يعني الدروع، يريد إذا ازدحم الناس وهي عليهم، حتَّ يحُتُّ: أي قشر.
والقتير: رؤوس مسامير الدروع.
يريد أن الدروع إذا ازدحمت تكسرت رؤوس مساميرها، و (لها) للدروع زجل وهو صوت، والحفيف: صوت مَرّها، والحصاد: الزرع، وقيل: الحصاد الشجر، وقيل: الحصاد شجر بعينه، والواحدة حَصَادة.
يعني أن صوتها - إذا تحركت على لابسها - كصوت الحصاد إذا هبت عليه الدبور.

جارٍ التحميل