تذكير خبر المؤنث حملا على المعنى
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السيرافي، أبو محمد
- الكتاب
- شرح أبيات سيبويه
- المؤلف
- يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
- الناشر
- مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال سيبويه قال طفيل الغنوي:
أم ما تَسائِلُ عن شَمّاَء ما فعلَتْ ... وما تُحاذِرُ من شماء مفعولُ
(إذا هيَ أحْوى من الرّبْعِي حاجبُهُ ... واعَيْنُ بالإثْمِدِ الحارِي مكحولُ)
الشاهد فيه إنه ذكر (مكحول) وهو للعين، والوجه أن يقول مكحوله.
وشماء: اسم امرأة، فيقول: الذي تحاذر من فرقة هذه المرأة وهجرها مفعول، تفعله هي.
والأحوى: الظبي الذي عيناه كحلاوان.
و (هي) ضمير شماء وأصله: إذ هي مثل ظبي أحوى.
والحوة: بين السواد والخضرة، ولم يرد أن الحوة في جسم الظبي وإنما حاجبه.
والربعي: الذي ولد في الربيع.
وأراد أن هذا الظبي بمنزلة ما نتج في الربيع لقوته، وما نتج في الربيع أقوى مما نتج في الصيف.
ويجوز أن يجعل (أحوى) للحاجب، كأنه قال: إذ هي ظبي احوى حاجبه، ويكون (حاجبه) مبتدأ، و (أحوى) خبره، والجملة وصف للظبي بجعل الحوة للحاجب.
والعين مبتدأ، و (مكحول) خبر للعين.
والاثمد: هذا المعروف بالكحل، والحاري: منسوب إلى الحيرة.