النصب على المصدر بإضمار فعل - بدلالة ما
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السيرافي، أبو محمد
- الكتاب
- شرح أبيات سيبويه
- المؤلف
- يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
- الناشر
- مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قبله
قال سيبويه في المنصوبات: قال حريث بن غيلان: إذا رأتني سَقَطَتْ أبصارُها (دَأبَ بِكارٍ شايَحَتْ بِكارُها) من مُقْرَمٍ وانتثَرَتْ أبعارُها
الشاهد فيه إنه نصب (دأب) بإضمار فعل دل عليه (سقطت) كأنه قال: دأبت.
والدأب في هذا الموضع: العادة، وعادة البكار أن تسقط أبصارها من هيبة الفحل العظيم.
وفي (رأتني) ضمير يعود إلى (الشعراء) يقول: إذا رأتني الشعراء سقطت أبصارها، يعني أنهم يغضون أبصارهم هيبة له وإجلالا وخوفا.
والبيكار: جمع بكر وهو بمنزلة الشاب من الناس، وشايحت: حاذرت وخشيت من فحل مقرم،
وهو الفحل العظيم الشديد الذي قد ودع للفحلة.
و (من مقرم) في صلة (شايحت).
يريد أن البيكار حاذرت من هذا المقرم وانتثر بعرها.