شرح أبيات سيبويهإعراب فاهالفيك

إعراب فاهالفيك

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب المنصوبات: قال أبو سدرة الأسدي.
تحسبض هَوَّاسٌ وأَقبلَ أنني ... بها مُفْتَدٍ من صاحب لا أغامرهْ (فقلتُ له: فَآهَا لِفيك فإنها ... قلوصُ امرئ قاريك ما أنت حاذِرُهْ)

في الكتاب: ابو سدرة الأسدي، وزعم بعضهم إنه هجيمي من بني الهجيم.
والشاهد فيه إنه نصب (فاهالفيك) وقال: وأراد فا الداهية، ونصبه باضمار: الزم الله فاهالفيك.
والهواس: الأسد، قيل فيه: الهواس المدلاج، وقيل: الهواس يطأ وطئا خفيا حتى لا يشعر به.
و (أنني) منصوب بـ (تحسب) وحسب بمعنى واحد.
وتقدير الكلام: تحسب هواس أنني مفتد بها من صاحب لا أغامره وأقبل.
والضمير المجرور بالباء يعود إلى ناقته، يقول: حسب الأسد أنني أفتدي منه لئلا يأكلني، فإني أترك له ناقتي ولا أغامره ولا أخالطه ولا ألقاه.
وقوله: من واحد، أراد مفتد بما يقيني من خوف واحد لا يمكنني أن القاه، فقلت له أي للأسد: فالداهية لفيك، أي وقعت بك الداهية، فإن هذه القلوص قلوص امرئ يجعل قراك ما تحاذره من القتل، بدل لحم القلوص تبتغيه.
وقيل في تفسير فاهالفيك: إنه لما غشيه ضربه ضربة واحدة فعض بالتراب فقال له، فاهالفيك، يعني الأرض، وعنى بفيها فم الأرض.

جارٍ التحميل