التذكير على اللفظ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السيرافي، أبو محمد
- الكتاب
- شرح أبيات سيبويه
- المؤلف
- يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
- الناشر
- مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
قال سيبويه في ما ينصرف وما لا ينصرف (وكذلك جَنوب وشَمال، وقَبول، ودَبور، وسموم، وحَرور، إذا سمّيت رجلاً بشيء منها صرفته لأنها صفات في أكثر كلام العرب).
يريد أن الصفات التي تقع للمؤنث على لفظ التذكير هي مذكرة وإن كانت صفات للمؤنث مثل: حائض وطامث ورَغوث وحَلوب، هذه صفات مذكرة وصف بها المؤنث.
فإذا سميت رجلاً بشيء منها صرفته لأنها مذكرة وإن كانت صفات للإناث.
فالتسمية للرجل بحائض كتسميته بضارب، وتسميته برَغوث كتسميته بشَكور.
وجعل قولهم جَنوب وأشباهها صفات مذكرة قد وقعت للريح وهي مؤنثة.
فإذا سميتَ رجلاً بشيء منها صرفته كما بينت لك فيما تقدم.
قال الأعشى:
إذا ازدحَمتْ بالمكانِ المَضيقِ ... حتَّ التزاحُمُ منها القتيرا
لها زَجَلُ كحفيف الحصادِ ... صادفَ بالليلِ ريحاً دَبورا