مجيء (فعلاء) اسما
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- السيرافي، أبو محمد
- الكتاب
- شرح أبيات سيبويه
- المؤلف
- يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
- المحقق
- الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
- الناشر
- مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ً قال سيبويه قال زبّان بن سيار الفزاري: (رحلتُ إليكَ من جَنفاَء حتى ... أنختُ فِناَء بيتكَ بالمَطالي)
فإنّ قلائصاً طَوَّحْنَ شهراً ... ضلالاً ما رحلنَ إلى ضلالِ
كان زبّان بن سيار أنعمَ على حنظلة بن الطفيل بن مالك، ثم رحل زبان إليه يستثيبه.
والمطالي: جمع مَطلاء وهي أرض سهلة.
يريد أنه رحل إليه، وأناخ بفناء بيته ليُثيبه.
و (إن قلائصاً طوحن شهراً ضلالاً) يعني أنها سارت شهراً حتى وصلت إلى الموضع الذي قصدته.
وطوحن: ذهبن وبعُدن في الأرض، والتطويح: بُعد الذهاب.
يقول: إن إبلاً طوحت شهراً ضلالاً، يعني أنها بعد سيرها، ووصولها لم يحظ بشيء مما أرادته - فسيرها كان ضلالاً.
يقول: إن قلائص سارت شهراً في ضلال ما رحلتا ضلالاً إلى الذي سارت إليه، لأنه كافأه وأثابه، لم تكن قلائصه رحلت ضلالاً، مثلَ قلائص رجل آخر سار شهراً إلى موضع أراده فلم ينل منه شيئاً.