شرح أبيات سيبويه(كأنْ) المخففة

(كأنْ) المخففة

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب (إن) قال النابغة الجعدي: وأحضرَهُمْ خصماً شديداً ضريرُه ... بني دارم أهلَ التبولْ ونَهشلا وذو التاج من غسانَ ينصر جاهداً ... ليجعلَ فيها جدَنا هو أسفلا (قُروماً تَسامى عند بابٍ دفاعُهُ ... كأنْ يؤخذُ المرءُ الكريمُ فيُقتلا) الشاهد فيه على أنه جعل (كأنْ) مخففة من كأنّ، أراد: كأنه يؤخذُ المرء الكريم فيقتلا.
و (يؤخذ) مرفوع.
وقوله (فيُقتلا) منصوب لضرورة الشعر

كما قال الأعشى: . . . . . . . . ... ويأوي إليها المستجير فيُعصما وفي (أحضَرَهم) ضمير يعود إلى ملك تقدم ذكره، والضمير المنصوب يعود إلى قوم النابغة، وهم بنو عامر بن صعصعة.
ويقال: إنه لذو ضرير، إذا كان ذا صبر على الخصومةْ والشرْ والبلاء.
والتبول: جمع تَبْلْ وهو التِّرَةْ والذَّحْل، و (نَهشلا) معطوف على (بني دارم) وذو التاج: الملك من ملوك غسان، ينصر خصمنا عليناْ ويعينهم حتى يقضي لهم منا، فيعلواْ ونسفُل.
والقروم: جمع قَرْمْ وهو الفحل من الإبل، شبه السادات بالفحول من الإبل، عند بابٍ: يريد باب الملك، وتَسامى: يعلو بعضها على بعضْ ويرتفع.
وقوله (دفاعه) يريد الدفع عن الدخول فيهْ والوصول إلى ما وراءه - وهو حضرة الملك - كأخذ الرجلْ وقتله.

جارٍ التحميل