شرح أبيات سيبويهفي أسماء العلم - مما أصله صفة

في أسماء العلم - مما أصله صفة

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب تسمية الأرضين: (ومنها ما لا يكون إلا على التذكير نحو (فلج) وما وقع صفة كـ (واسط) ثم صار بمنزلة زيد وعمرو، وإنما وقع لمعنى).
يريد ما كان أصله صفة للموضع، ثم غلبت عليه الصفة حتى جرى مجرى الاسم العلم).
قال مسكين الدارمي: ونابغةُ الجعديُّ بالرملِ بيته ... عليه ترابُ من صفيحٍ موضعُ أتى ابنَ جُعيلٍ بالجزيرة يومُهُ ... وقد فارقَ الدنيا وما كان يجمعُ كذا إنشاد الكتاب: (ترابُ من صفيح).
وفي شعره: (عليه صفيح من رخام موضعُ) وهي أحب إليّ من رواية الكتاب، لأن قوله: (تراب من صفيح) فيه بُعد.
والصفيح: الحجارة، والرخام: الصخور العظام، والموضعُ: المُلقى بعضه فوق بعض.
أراد أن قبر النابغة في الرمل، وذكر حال الشعراء المتقدمين، وأنهم فنوا وذهبوا فلم يبق منهم أحد.
يصغّر أمر الدنيا ويحقره.
والشاهد فيه أنه جعل النابغة - وهو في الأصل صفة - بمنزلة الاسم العلم، ونزع منه الألف واللام.
وجعله اسماً كما تجيئه بطلحة وحمزة.

جارٍ التحميل