شرح أبيات سيبويهتقديم الاسم على فعل الشرط، وإعرابه

تقديم الاسم على فعل الشرط، وإعرابه

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب الجزاء، قال كعب ابن جُميل: فإذا قامتْ إلى جاراتها ... لاحتِ السّاق بخلخالٍ زَجلْ وبمَتْنَيْن إذا ما أدبرتْ ... كالعِنانين، ومُرتجٍّ رَهِلْ (صَعدةُ نابتةُ في حائرٍ ... أينما الريحُ تميِّلها تمِلْ) الشاهد فيه أنه أخر فعل الشرطْ وهو مجزوم، وقدّم الاسم قبله، ورفعه بإضمار فعل تفسيره هذا الفعل المتأخر.
وهذا لا يجوز إلا في الشعر.

وصف امرأة.
وقوله لاحت الساق، يريد ساقها لاحتْ وفيها خلخال، والزجِل: المصوِّت، والزجَل: الصوت.
وهم يصفون الخلخال في بعض المواضع بالصموت، إذا أرادوا أن الساق ضخمة ممتلئة لحماً، قد ملأت الخلخال فلا يتحرك.
ويصفونه مرة بأن له صوتاً، إذا أرادوا أنه يصيب أحدُ الخلخالين الآخر أو غيرَه من الحليّ فيصوّت.
وقوله كالعِنانين، يريد أن متنيها أملسان براقان كملاسة السَّيرْ وبريقه.
والمرتج كفلها، والرهِل: الذي قد تدلىّ من كثرة شحمهْ ولحمه، والصعدة: القناة، والحائر: المكان الذي يجتمع فيه الماء.
شبهه بالقناة في استواء قامتها، وفي تثنيها إذا مشت كما تتئنى القناة إذا ضربتها الريح.

جارٍ التحميل