شرح أبيات سيبويهالفصل بالمجرور بين (كم) الخبرية ومجرورها

الفصل بالمجرور بين (كم) الخبرية ومجرورها

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب كم: قال الفرزدق يمدح خندف وقبائلها: كم فيهِمِ مَلِكٍ أغَرَّ وسُوقَةٍ ... حَكَمٍ بأردية المكارمِ مُحتبي وإذا عَدَدْتَ وجدتَني لنجيبةٍ ... غَرّاَء قد أدَّتْ لِفَحْلٍ مُنجِبِ الشاهد إنه فصل بين (كم) وبين (ملك) بـ (فيهم).
وفي شعره: كم في ملك، يريد: كم في حيي وقومي.
والأغر: المشهور الظاهر الذي لا يخفى أمره على الناس، والسوقة: من ليس هو بملك، والحكم: الذي يقنع بقوله ويرجح إليه، بأردية المكارم محتبي: أي إذا جلس مع القوم في مجلس واحتبى تكرم وأعطى وجاد، فصار - لأجل فعله للمكارم - بمنزلة من احتبى بثياب المكارم.
وأردية المكارم: أفعاله الكريمة التي تظهر منه كظهور ردائه عليه.
والمعنى واضح.

جارٍ التحميل