شرح أبيات سيبويهالرفع على الخبرية مع جواز نصبه على الحال

الرفع على الخبرية مع جواز نصبه على الحال

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب ما ينتصب لأنه خبر لمعروف يرتفع على

الابتداء.
وقال: وإن شئت ألغيت (فيها) فقلت: فيها عبد الله قائم.
قال النابغة: وعيدُ أبي قابوسَ في غير كُنْهِهِ ... أتاني ودوني راكسٌ فالضواجِعُ (فبِتُّ كأني ساورتْني ضئيلةٌ ... من الرّثقْشِ في أنيابها السم ناقِعُ) قوله: في غير كنهه: في غير موضع استحقاق لوعيده، وقيل: في غير كنهه: أي في غير قدره.
يريد إنه وعيد على شيء لم أكن فعلته فاستحق هذا القدر من العقاب وقد يجوز أن يريد بقوله: في غير كنهه: أي في غير حقيقته، يعني إنه لم يقع الوعيد منه على أمر قد وقع، ولم يكن الذي بلغه حقا، فوقع وعيده في غير موضع وعيد مستحق.
وراكس والضواجع: مواضع، فبت لما بلغني الوعيد كأنني قد دبت علي حية فنهشتني فامتنع مني النوم، وبت بقلق وألم من شدة الخوف الذي نزل بي.
والمساورة: المواثبة، والضئيلة: الحية الدقيقة، والحية إذا أسنت ضوءلت وخبئت.
والرقش: جمع رقشاء وهي المنقطعة، فيها سواد وبياض، والناقع: الثابت في أنيابها.

جارٍ التحميل