شرح أبيات سيبويهالرفع على الاستئناف دون الاتباع تجديدا للمعنى

الرفع على الاستئناف دون الاتباع تجديدا للمعنى

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه في باب ما ينتصب على المدح والتعظيم: وذلك قولك: الحمد لله

الحميد، والملك لله أهل الملك.
ولو ابتدأته ورفعته كان حسنا.
قال الأخطل.
نفسي فداءُ أميرِ المؤمنين إذا ... أبدى النّواجّذَ يومٌ باسلٌ ذَكَرُ (الخائضُ الغَمْرَ والمَيْمونُ طائرهُ ... خليفةُ الله يُستسقى به المَطَرُ) يمدح بذلك عبد الملك بن مروان.
والشاهد فيه إنه رفع (الخائض الغمر) وما بعده، على إنه خبر ابتداء محذوف، او على إنه مبتدأ وخبره محذوف.
والنواجذ: أقصى الأضراس، وقال بعضهم: هي التي تلي الأنياب.
وإنما تبدو النواجذ إذا اشتد فزع الإنسان.
تقلصت شفته فبدت أسنانه وما في فمه.
والباسل: الشديد الكريه، والذكر: الذي ليس فيه إلا الجيد والعمل.
ووصف اليوم بأنه باسل لأن البسالة تقع فيه.
يقول: هو في مثل هذا اليوم

يخوض الغمرات، والميمون طائره: الذي يتبرك به، والمعنى واضح.
ويجوز فيه: الخائض بالنصب، ويجوز فيه الجر على الصفة.

جارٍ التحميل