شرح أبيات سيبويهالرفع حملا على المعنى، والمألوف النصب

الرفع حملا على المعنى، والمألوف النصب

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال سيبويه قال أبو الأسود الدؤلي: جَزَى اللهُ ربُّ الناسِ خيرَ جزائِهِ ... أبا ماعزٍ من عاملٍ وصديقِ قَضَى حاجتي بالحق ثم أجازَها ... بصِدقٍ وبعضُ القوم غِيرُ صَدوقِ (إذا جئتُ بوابا به قال مرحباً ... ألا مرحبٌ واديك غيرُ مَضيقِ) ويروى: (إذا ما رآني مقبلا قال مرحبا) ويروى.
(مرحب) بالرفع والنصب في الموضعين.
أبو ماعز: هو عبد الرحمن بن عبد الله الاسدي، ثم احد بني دودان، وكان عاملا لعبيد الله بن زياد على جندي سابور، وكان

كوفيا على رأي أبي الأسود، فخرج أبو الأسود إليه في حاجة، فلما رآه أبو ماعز رحب وأكرمه وألطفه وأحسن جائزته.
والشاهد فيه على رفع (مرحب).
(واديك) مبتدأ وخبره (مرحب)، و (غير مضبق) وصف لمرحب وهو كقولك: إلا واسع واديك.
ومن روى (ألا مرحبا)، نصبه بإضمار فعل، وجعل (واديك) مبتدأ و (غير مضيق) خبره.
ويجوز على نصب (مرحبا) أن يكون (واديك) فاعلا لـ (مرحبا) وتنصب (غير مضيق) وتجعله لمرحب.

جارٍ التحميل