شرح أبيات سيبويهإدغام اللام في التاء - للتخفيف

إدغام اللام في التاء - للتخفيف

عن هذه الطبعة
عَلَم
السيرافي، أبو محمد
الكتاب
شرح أبيات سيبويه
المؤلف
يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي (المتوفى: 385هـ)
المحقق
الدكتور محمد علي الريح هاشمراجعه: طه عبد الرءوف سعد
الناشر
مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصرعام النشر: 1394 هـ - 1974 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال الشاعر: (فذَرْ ذا ولكنْ هتعين متيّماً ... على ضوء برقٍ آخرَ الليل ناصبِ) الشاهد فيه على إدغامه اللام من (هل) في التاء من (تعين).
والرق الناصب: الذي يُرى من بعد، والمتيم: الذي تيمه الهوى،

استعبده.
(فذر ذا) يريد ذر ذا الحديث والأمرَ الذي ذكره، ولكن هل تعين متيماً.
والمتيم: يعني به المتكلمُ نفسَه، ومعونته له أن يسهر معه أو يحادثه ويسليه، ليخفَّ ما يجده من الوجد بمن يهواه.
لأن ذلك البرق لمع من الجهة التي فيها من يحبه فذكره وأرِق، هاج حزنه.
آخر ما خرج من هذا التفسير، والحمد لله حمد الشاكرين، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وآله الطاهرين، وسلم تسليماً كثيراً.

جارٍ التحميل