موطأ مالك ت الأعظميصفحات 1117-1120

كتاب [الْوَصِيَّةُ]

صفحات 1117-1120
عن هذه الطبعة
عَلَم
مالك بن أنس
الكتاب
الموطأ
المؤلف
مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)
المحقق
محمد مصطفى الأعظمي
الناشر
مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات
الطبعة
الأولى، 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
8 (منهم مجلد للمقدمة، و 3 للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي وملحق التراجم ضمن خدمة الرجال] __________نظام الترقيم: 1 - الرقم الأول هو رقم مسلسل، لكل فقرة في الكتاب سواء أكانت هذه الفقرة حديثا أم أثرا أم حتى عنوان كتاب أو باب، وهذا هو الرقم الذي تجده في خانة الرقم بنسخة الشاملة 2 - بعد العلامة (/) يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسلمثال: 689/ 220، يعني رقم الفقرة 689، ورقم الحديث 2203 - رقم ط فؤاد عبد الباقي تجده بالهامش: الأحاديث يشار في الهامش لرقمها في ط عبد الباقي، وأقاويل مالك يشار لرقم الحديث في ط عبد الباقي الذي جاء بعده هذا القول، ويميز بحرف أب جـ .. .مثال: تجد بالهامش (القرآن: 5)، معناه أن الحديث في ط عبد الباقي في كتاب القرآن، حديث رقم 5وتجد بالهامش (القرآن: 16أ)، معناه أن هذا القول لمالك تجده في ط عبد الباقي في كتاب القرآن بعد حديث رقم 16

2843 - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: [ي: 83 - ب] مَنِ اسْتَعَانَ عَبْداً بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ فِي شَيْءٍ لَهُ بَالٌ.
وَلِمِثْلِهِ إِجَارَةٌ [ق: 130 - أ] فَهُوَ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَ الْعَبْدَ.
إِنْ أُصِيبَ الْعَبْدُ بِشَيْءٍ.
وَإِنْ سَلِمَ الْعَبْدُ، فَطَلَبَ سَيِّدُهُ إِجَارَتَهُ لِمَا عَمِلَ، فَذلِكَ لِسَيِّدِهِ.
وَهُوَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا.
الوصية: 7أ

1

2844 - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ، فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَعْضُهُ حُرّاً

وَبَعْضُهُ مُسْتَرَقّاً: إِنَّهُ يُوقَفُ مَالُهُ بِيَدِهِ.
وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُحْدِثَ فِيهِ شَيْئاً 1 وَلَكِنَّهُ يَأْكُلُ فِيهِ 2 وَيَكْتَسِي بِالْمَعْرُوفِ.
فَإِذَا هَلَكَ، فَمَالُهُ لِلَّذِي بَقِيَ لَهُ فِيهِ الرِّقُّ.
الوصية: 7ب 3

2845 - قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الْوَالِدَ يُحَاسِبُ وَلَدَهُ بِمَا أَنْفَقَ عَلَيْهِ مِنْ يَوْمِ يَكُونُ لِلْوَلَدِ مَالٌ.
نَاضّاً كَانَ أَوْ عَرْضاً.
إِنْ أَرَادَ الْوَالِدُ ذلِكَ.
الوصية: 7ت

1

2846 - مَالِكٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ دَلاَفٍ الْمُزَنِيِّ 1،؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ كَانَ يَسْبِقُ الْحَاجَّ.
فَيَشْتَرِيَ الرَّوَاحِلَ فَيُغْلِي بِهَا.
ثُمَّ يُسْرِعُ السَّيْرَ فَيَسْبِقُ الْحَاجَّ.
فَأَفْلَسَ.
فَرُفِعَ أَمْرُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
فَقَالَ: أَمَّا بَعْدُ.
أَيُّهَا النَّاسُ.
فَإِنَّ الْأُسَيْفِعَ، أُسَيْفِعَ جُهَيْنَةَ، رَضِيَ مِنْ دِينِهِ وَأَمَانَتِهِ بِأَنْ يُقَالَ 2: سَبَقَ الْحَاجَّ.
أَلاَ وَإِنَّهُ أَدَانَ 3 مُعْرِضاً.
فَأَصْبَحَ قَدْ

رِينَ بِهِ.
فَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَيْهِ [ف: 279] دَيْنٌ فَلْيَأْتِنَا بِالْغَدَاةِ.
نَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَهُمْ.
وَإِيَّاكُمْ وَالدَّيْنَ.
فَإِنَّ أَوَّلَهُ هَمٌّ وَآخِرَهُ حَرْبٌ 4. الوصية: 8 5

2847 -

مَا جَاءَ فِيمَا أَفْسَدَ الْعَبِيدُ أَوْ جَرَحُوا

2848 - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: السُّنَّةُ عِنْدَنَا فِي جِنَايَةِ الْعَبِيدِ.
أَنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدُ مِنْ جُرْحٍ جَرَحَ بِهِ إِنْسَاناً.
أَوْ شَيْئاً 6 اخْتَلَسَهُ.
أَوْ حَرِيسَةٍ احْتَرَسَهَا.
أَوْ ثَمَرٍ مُعَلَّقٍ جَذَّهُ أَوْ أَفْسَدَهُ أَوْ سَرِقَةٍ سَرَقَهَا لاَ قَطْعَ عَلَيْهِ فِيهَا.
إِنَّ ذلِكَ 7 فِي رَقَبَةِ الْعَبْدِ.
لاَ يَعْدُو ذلِكَ الرَّقَبَةَ.
قَلَّ ذلِكَ أَوْ كَثُرَ.
فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهُ أَنْ يُعْطِيَ قِيمَةَ مَا أَخَذَ غُلاَمُهُ، أَوْ أَفْسَدَ.
أَوْ عَقْلَ مَا جَرَحَ، أَعْطَاهُ.
وَأَمْسَكَ غُلاَمَهُ.
وَإِنْ شَاءَ أَنْ يُسْلِمَهُ، أَسْلَمَهُ.
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ غَيْرُ ذلِكَ.
سَيِّدُهُ فِي ذلِكَ بِالْخِيَارِ.
الوصية: 8أ

2849 -

مَا يَجُوزُ مِنَ النُّحْلِ

2850 - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ قَالَ: مَنْ نَحَلَ وَلَداً لَهُ صَغِيراً.
لَمْ يَبْلُغْ أَنْ يَحُوزَ نُحْلَهُ 1. فَأَعْلَنَ ذلِكَ لَهُ 2. وَأَشْهَدَ عَلَيْهَا.
فَهِيَ جَائِزَةٌ.
وَإِنْ وَلِيَهَا أَبُوهُ.
الوصية: 9 3

2851 - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: الْأَمْرُ عِنْدَنَا.
أَنَّ مَنْ نَحَلَ ابْناً لَهُ صَغِيراً، ذَهَباً أَوْ وَرِقاً، ثُمَّ هَلَكَ.
وَهُوَ يَلِيهِ.
إِنَّهُ لاَ شَيْءَ لِلابْنِ مِنْ ذلِكَ.
إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَزَلَهَا بِعَيْنِهَا.
أَوْ دَفَعَهَا إِلَى رَجُلٍ وَضَعَهَا لِابْنِهِ عِنْدَ ذلِكَ الرَّجُلِ.
فَإِنْ فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ جَائِزٌ لِلابْنِ 4. الوصية: 9أ 5

2852 - كَمُلَ كِتَابُ الْأُقْضِيَةِ، بِحَمْدِ للهِ وَعَوْنِهِ، وصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ.

2853 - [ق: 98 - أ] [ي: 95 - ب]

جارٍ التحميل