كتاب [الْعِيدَيْنِ]
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مالك بن أنس
- الكتاب
- الموطأ
- المؤلف
- مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)
- المحقق
- محمد مصطفى الأعظمي
- الناشر
- مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 8 (منهم مجلد للمقدمة، و 3 للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي وملحق التراجم ضمن خدمة الرجال] __________نظام الترقيم: 1 - الرقم الأول هو رقم مسلسل، لكل فقرة في الكتاب سواء أكانت هذه الفقرة حديثا أم أثرا أم حتى عنوان كتاب أو باب، وهذا هو الرقم الذي تجده في خانة الرقم بنسخة الشاملة 2 - بعد العلامة (/) يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسلمثال: 689/ 220، يعني رقم الفقرة 689، ورقم الحديث 2203 - رقم ط فؤاد عبد الباقي تجده بالهامش: الأحاديث يشار في الهامش لرقمها في ط عبد الباقي، وأقاويل مالك يشار لرقم الحديث في ط عبد الباقي الذي جاء بعده هذا القول، ويميز بحرف أب جـ .. .مثال: تجد بالهامش (القرآن: 5)، معناه أن الحديث في ط عبد الباقي في كتاب القرآن، حديث رقم 5وتجد بالهامش (القرآن: 16أ)، معناه أن هذا القول لمالك تجده في ط عبد الباقي في كتاب القرآن بعد حديث رقم 16
704 - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ شَيْئاً، بَعْدَ صَلاَةِ الصُّبْحِ.
وَلاَ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ.
وَذلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ، وَالسَّجْدَةُ مِنَ
الصَّلاَةِ.
فَلاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأَ سَجْدَةً فِي تَيْنِكَ السَّاعَتَيْنِ.
القرآن: 16ج
1
705 - قَالَ يَحْيَى، سُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ قَرَأَ سَجْدَةً.
وامْرَأَةٌ حَائِضٌ تَسْمَعُ، هَلْ لَهَا أَنْ تَسْجُدَ؟
قَالَ مَالِكٌ: لاَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ، وَلاَ الْمَرْأَةُ، إِلاَّ وَهُمَا طَاهِرَانِ.
القرآن: 16ل
1
706 - قَالَ يَحْيَى، [ف: 63] وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ امْرَأَةٍ قَرَأَتْ سَجْدَةً.
وَرَجُلٌ مَعَهَا يَسْمَعُ.
أَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا؟
قَالَ مَالِكٌ: لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا.
إِنَّمَا تَجِبُ السَّجْدَةُ عَلَى الْقَوْمِ يَكُونُونَ مَعَ الرَّجُلِ يَأْتَمُّونَ بِهِ.
فَيَقْرَأُ السَّجْدَةَ 2. فَيَسْجُدُونَ مَعَهُ.
وَلَيْسَ عَلَى مَنْ سَمِعَ سَجْدَةً مِنْ إِنْسَانٍ يَقْرَؤُهَا، لَيْسَ لَهُ بِإِمَامٍ، أَنْ يَسْجُدَ تِلْكَ السَّجْدَةَ.
القرآن: 16هـ 3
707 -
مَا جَاءَ فِي قِرَاءِةَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَتَبَارَكَ (1)
4 708/ 227 - مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص 112: 1] يُرَدِّدُهَا.
فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ.
وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا 1.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ.
القرآن: 17 2
709/ 228 - مَالِكٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ 1، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنٍ، مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص 112: 1]، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: «وَجَبَتْ»،
فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟
فَقَالَ: الْجَنَّةُ،
فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ إِلَيْهِ، فَأُبَشِّرَهُ.
ثُمَّ فَرِقْتُ أَنْ يَفُوتَنِي الْغَدَاءُ 2 فَآثَرْتُ الْغَدَاءَ 3. ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ.
القرآن: 18 4 5
710 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص 112: 1] ثُلُثُ
الْقُرْآنِ.
وَأَنَّ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ [الملك 67: 1] تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا.
القرآن: 19
1
711 -
مَا جَاءَ فِي ذِكْرِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
712/ 229 - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ.
كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ.
وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ.
وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ.
وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ.
وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بَأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ، إِلاَّ [ش: 58] أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ [ق: 35 - ب].
القرآن: 20
2
713/ 230 - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.
فِي يَوْمٍ 1 مَائَةَ مَرَّةٍ.
حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».
القرآن: 21 2 3
714/ 231 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيِثِّي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ سَبَّحُ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ.
وَكَبَّرَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ.
وَحَمِدَ ثَلاَثاً وَثَلاَثِينَ.
وَخَتَمَ الْمِائَةَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ 3 [ف: 64].
القرآن: 22 4
715 - مَالِكٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛ أَنَّهُ
سَمِعَهُ يَقُولُ، فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: أَنَّهَا قَوْلُ الْعَبْدِ: اللهُ أَكْبَرُ.
وَسُبْحَانَاللهِ.
وَالْحَمْدُ للهِ.
وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ.
وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ.
القرآن: 23
1
716 - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زَيَادٍ؛ [أَنَّهُ] 4 قَالَ: قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ لَكُمْ، أَرْفَعِهَا 5 فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ، وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟
قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: ذِكْرُ اللهِ.
القرآن: 24 6
717 - قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ: وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلٍ أَنْجَى لَهَ مِنْ عَذَابِ اللهِ، مِنْ ذِكْرِ اللهِ 2. القرآن: 24أ 3
718/ 232 - مَالِكٌ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُجْمِرِ، عَنْ عَلَيِّ بْنِ
يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ 1؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ 2 يَوْماً نُصَلِّي وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، وَقَالَ: سَمِعَ اللهِ لِمَنْ حَمِدَهُ،
قَالَ رَجُلٌ 3 وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ.
حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ.
فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم
قَالَ: «مَنِ الْمُتَكَلِّمُ آنِفاً؟»
فَقَالَ الرَّجُلُ: أَنَا.
يَا رَسُولَ اللهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً 4 وَثَلاَثِينَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهُنَّ 5 أَوَّلاً 6». القرآن: 25 7
719 -
مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ
720/ 233 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِهَا.
فَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِيءَ دَعْوَتِي، شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الْآخِرَةِ 1». القرآن: 26 2 3
721/ 234 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ فَالِقَ الْإِصْبَاحِ، وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ.
وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي، وَبَصَرِي، وَقُوَّتِي 4، فِي سَبِيلِكَ».
القرآن: 27 5
722/ 235 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ يَقُلْ 6 أَحَدُكُمْ إِذَا دَعَا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ.
اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ.
لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ.
فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ».
القرآن: 28 7
723/ 236 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ [ق: 36 - أ] أَبِي عُبَيْدٍ، مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يُعْجَلْ.
فَيَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي».
القرآن: 29
1
724/ 237 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْأَغَرِّ وعَنْ أَبِي سَلَمَةَ 1، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا، تَبَارَك َوَتَعَالَى، كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ 2 الدُّنْيَا.
حِينَ يَبْقَى 3 ثُلُثُ اللَّيْلِ [ش: 59] الآخِرُ.
فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي 4 فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟»
مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟.
القرآن: 30 5 6
725/ 238 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: كُنْتُ نَائِمَةً إِلَى جَنْبِ [ف: 65] رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.
فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَسْتُهُ بِيَدِي.
فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، يَقُولُ: «أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ.
وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ.
وَبِكَ مِنْكَ.
لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ.
أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».
القرآن: 31
1
726/ 239 - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللهِ بْنِ كَرِيزٍ 7؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ.
وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: 8 لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ».
القرآن: 32 9 10
727/ 240 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُوسٍ الْيَمَانِيِّ،
عَنْعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ».
القرآن: 33
1 2
728/ 241 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ طَاوُوسٍ الْيَمَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، يَقُولُ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ.
أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
وَلَكَ الْحَمْدُ.
أَنْتَ قَيَّامُ 1 السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ.
وَلَكَ الْحَمْدُ.
أَنْتَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ.
أَنْتَ الْحَقُّ.
وَقَوْلُكَ الْحَقُّ.
وَوَعْدُكَ الْحَقُّ.
وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ.
وَالْجَنَّةُ حَقٌّ.
وَالنَّارُ حَقٌّ.
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ.
وَبِكَ آمَنْتُ.
وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ.
وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ.
وَبِكَ خَاصَمْتُ.
وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ.
فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ.
وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ.
أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ».
القرآن: 34 2 3
729/ 242 - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ 1؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ فِي بَنِي مُعَاوِيَةَ، وَهِيَ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الْأَنْصَارِ.
فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مَسْجِدِكُمْ هذَا؟
فَقُلْتُ لَهُ: نَعَمْ.
وَأَشَرْتُ 2 إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ.
فَقَالَ: 3 هَلْ تَدْرِي مَا الثَّلاَثُ الَّتِي دَعَا بِهِنَّ فِيهِ 4؟
فَقُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي بِهِنَّ.
فَقُلْتُ: دَعَا بِأَنْ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ [ق: 36 - ب] عَدُوّاً مِنْ غَيْرِهِمْ.
وَلاَ يُهْلِكَهُمْ بِالسِّنِينَ.
فَأُعْطِيَهُمَا.
وَدَعَا بِأَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ.
فَمُنِعَهَا.
قَالَ: صَدَقْتَ 5.
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَلَنْ يَزَالَ الْهَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
القرآن: 35 6 7
730 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا مِنْ دَاعٍ يَدْعُو،
إِلاَّ كَانَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ: إِمَّا أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ 1. القرآن: 36 2