كِتَابُ الْجَامِعِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- مالك بن أنس
- الكتاب
- الموطأ
- المؤلف
- مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)
- المحقق
- محمد مصطفى الأعظمي
- الناشر
- مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات
- الطبعة
- الأولى، 1425 هـ - 2004 م
- عدد الأجزاء
- 8 (منهم مجلد للمقدمة، و 3 للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي وملحق التراجم ضمن خدمة الرجال] __________نظام الترقيم: 1 - الرقم الأول هو رقم مسلسل، لكل فقرة في الكتاب سواء أكانت هذه الفقرة حديثا أم أثرا أم حتى عنوان كتاب أو باب، وهذا هو الرقم الذي تجده في خانة الرقم بنسخة الشاملة 2 - بعد العلامة (/) يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسلمثال: 689/ 220، يعني رقم الفقرة 689، ورقم الحديث 2203 - رقم ط فؤاد عبد الباقي تجده بالهامش: الأحاديث يشار في الهامش لرقمها في ط عبد الباقي، وأقاويل مالك يشار لرقم الحديث في ط عبد الباقي الذي جاء بعده هذا القول، ويميز بحرف أب جـ .. .مثال: تجد بالهامش (القرآن: 5)، معناه أن الحديث في ط عبد الباقي في كتاب القرآن، حديث رقم 5وتجد بالهامش (القرآن: 16أ)، معناه أن هذا القول لمالك تجده في ط عبد الباقي في كتاب القرآن بعد حديث رقم 16
3494/ 756 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ.
فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ.
كَأَنَّهُ يَعْنِي إِصْلاَحَ شَعَرِ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ.
فَفَعَلَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلَيْسَ هذَا خَيْراً 1 مِنْ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمْ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانٌ؟».
الشعر: 7 2
3495 -
مَا جَاءَ فِي صِبْغِ الشَّعَرِ
3496 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ؛ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بْنَ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَ: وَكَانَ جَلِيساً لَهُمْ.
وَكَانَ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ.
قَالَ: فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُمَا 1. قَالَ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هذَا أَحْسَنُ.
فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ 2. [ص: 61 - ب] فَأَقْسَمَتْ 3 عَلَيَّ لأَصْبُغَنَّ.
وَأَخْبَرْتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَصْبُغُ 4. الشعر: 8 5
3497 - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ، فِي صَبْغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ: لَمْ أَسْمَعْ فِي ذلِكَ شَيْئاً مَعْلُوماً.
وَغَيْرُ ذلِكَ مِنَ الصِّبْغِ [ق: 172 - أ] أَحَبُّ إِلَيَّ.
قَالَ: وَتَرَكُ الصَّبْغِ كُلِّهِ وَاسِعٌ إِنْ شَاءَ اللهُ.
لَيْسَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ ضِيقٌ
قَالَ: وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: فِي هذَا الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَصْبُغْ.
وَلَوْ صَبَغَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأَرْسَلَتْ بِذلِكَ عَائِشَةُ 1 إِلَى عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْأَسْوَدِ.
الشعر: 8أ 2
3498 -
مَا يُؤْمَرُ بِالتَّعَوُّذِ (1)
6 3499/ 757 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ 3، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: [ف: 339] إِنِّي أُرَوَّعُ فِي مَنَامِي.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «قُلْ أَعُوذُ 4 بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ.
مِنْ غَضَبِهِ، وَعِقَابِهِ، وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ».
الشعر: 9 5
3500/ 758 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أُسْرِيَ
بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَأَى عِفْرِيتاً مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُعْلَةٍ مِنْ نَارٍ.
كُلَّمَا الْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَآهُ.
فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَفَلاَ أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ.
إِذَا قُلْتَهُنَّ طَفِئَتْ شُعْلَتُهُ.
وَخَرَّ لِفِيهِ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَلَى».
فَقَالَ جِبْرِيلُ، فَقُلْ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ.
وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ.
الَّتِي 1 لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ.
مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ [ص: 62 - أ] وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا.
وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا.
وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ إِلاَّ طَارِقٍ 2 يَطْرُقُ بِخَيْرٍ.
يَا رَحْمَنُ.
الشعر: 10 3
3501/ 759 - مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: مَا نِمْتُ هذِهِ اللَّيْلَةَ.
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟».
فَقَالَ: لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ تَضُرُّكَ».
الشعر: 11
1 2
3502 - مَالِكٌ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ؛ أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ قَالَ: لَوْلاَ كَلِمَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِي يَهُودُ حِمَاراً.
فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُنَّ؟ 4
فَقَالَ: أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْعَظِيمِ.
الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ.
وَبِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي 5 لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ.
وَبِأَسْمَاءِ اللهِ الْحُسْنَى كُلِّهَا.
مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ.
مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأَ 6. الشعر: 12 7
3503 -
مَا جَاءَ فِي الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
3504/ 760 - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَعْمَرٍ 1، عَنْ
أَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ لِجَلاَلِي؟ الْيَوْمَ أَظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي.
يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي».
الشعر: 13 2
3505/ 761 - مَالِكٌ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ [ص: 62 - ب] أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ.
يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ 1. وَشَابٌّ نَشَأَ بِعِبَادَةِ اللهِ.
وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقٌ 2 بِالْمَسْجِدِ، إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ.
وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، اجْتَمَعَا عَلَى ذلِكَ وَتَفَرَّقَا.
[ق: 172 - ب].
وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ.
وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ.
فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ 3. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ».
الشعر: 14 4 5
3506/ 762 - مَالِكٌ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ، [ف: 340] قَالَ لِجِبْرِيلَ: قَدْ أَحْبَبْتُ فُلاَناً فَأَحِبَّهُ.
فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ.
ثُمَّ يُنَادِي 3 فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَناً فَأَحِبُّوهُ.
فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ.
ثُمَّ يَضَعُ 4 لَهُ الْقَبُولَ فِي الْأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ الْعَبْدَ».
قَالَ مَالِكٌ: لاَ أَحْسِبُهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذلِكَ.
الشعر: 15 5 6
3507/ 763 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ.
فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا.
وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ، أَسْنَدُوا إِلَيْهِ.
وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ.
فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ.
فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ، هَجَّرْتُ.
فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ.
وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي.
قَالَ: فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ.
ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ.
ثُمَّ قُلْتُ: وَاللهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ للهِ 1.
فَقَالَ: آللَّهِ؟
قَالَ، فَقُلْتُ: آللَّهِ.
فَقَالَ: آللَّهِ؟ فَقُلْتُ: آللَّهِ.
قَالَ: فَأَخَذَ [ص: 63 - أ] بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ.
وَقَالَ: أَبْشِرْ.
فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ.
وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ.
وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ.
وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ 2». الشعر: 16 3
3508 - مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ، جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ 1. الشعر: 17 2
3509 -
[الرُّؤْيَا]
3510 -
الرُّؤْيَا (1)
1 3511/ 764 - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ».
الرؤيا: 1
2
3512/ 765 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِثْلَ ذلِكَ.
الرؤيا: 1أ
3
3513/ 766 - مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ
زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ، يَقُولُ: «هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّيْلَةَ رُؤْيَا؟
وَيَقُولُ: لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِي 1 مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ».
الرؤيا: 2 2
3514/ 767 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَنْ يَبْقَى بَعْدِي مِنَ النُّبُوَّةِ إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ».
فَقَالُوا: 4 وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللهِ؟
قَالَ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ.
أَوْ تُرَى لَهُ.
جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ».
الرؤيا: 3 5
3515/ 768 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمنِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِبْعِيٍّ يَقُولُ: سَمِعْتُ [ق: 173 - أ] رَسُولَ اللهِ [ص: 63 - ب] صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ.
وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ.
فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الشَّيْءَ يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ.
وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّهَا.
فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللهُ».
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِنْ كُنْتُ لأَرَى الرُّؤْيَا هِيَ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنَ الْجَبَلِ.
فَلَمَّا سَمِعْتُ هذَا الْحَدِيثَ، فَمَا كُنْتُ أُبَالِيهَا.
الرؤيا: 4
1 2
3516 - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ، فِي هذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَهُمْ [ف: 341] البُشْرَى فِي الحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الأَخِرَةِ﴾ [يونس 10: 64]. قَالَ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ.
الرؤيا: 5
3
3517 -
مَا جَاءَ فِي النَّرْدِ
3518/ 769 - مَالِكٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ 3 فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ».
الرؤيا: 6 4
3519 - مَالِكٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ 5، عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أَنَّهُ بَلَغَهَا: أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّاناً فِيهَا.
عِنْدَهُمْ نَرْدٌ 6. فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: 7 لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي.
وَأَنْكَرَتْ ذلِكَ عَلَيْهِمْ.
الرؤيا: 6أ 8
3520 - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ، إِذَا وَجَدَ أَحَداً مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ، ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا.
الرؤيا: 7
1
3521 - قَالَ يَحْيَى: سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: لاَ خَيْرَ فِي الشَّطْرَنْجِ 2. وَكَرِهَهَا.
وَسَمِعْتُهُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنَ الْبَاطِلِ.
وَيَتْلُو هذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ﴾ [يونس 10: 32]. الرؤيا: 7أ
3522 -
[السَّلاَمُ]
3523 -
الْعَمَلُ فِي السَّلاَمِ
3524/ 770 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يُسَلِّمُ 1 الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي.
وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأَ عَنْهُمْ».
السلام: 1 2