موطأ مالك ت الأعظميصفحات 1372-1384

كِتَابُ الْجَامِعِ

صفحات 1372-1384
عن هذه الطبعة
عَلَم
مالك بن أنس
الكتاب
الموطأ
المؤلف
مالك بن أنس بن مالك بن عامر الأصبحي المدني (المتوفى: 179هـ)
المحقق
محمد مصطفى الأعظمي
الناشر
مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية - أبو ظبي - الإمارات
الطبعة
الأولى، 1425 هـ - 2004 م
عدد الأجزاء
8 (منهم مجلد للمقدمة، و 3 للفهارس) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو مذيل بالحواشي وملحق التراجم ضمن خدمة الرجال] __________نظام الترقيم: 1 - الرقم الأول هو رقم مسلسل، لكل فقرة في الكتاب سواء أكانت هذه الفقرة حديثا أم أثرا أم حتى عنوان كتاب أو باب، وهذا هو الرقم الذي تجده في خانة الرقم بنسخة الشاملة 2 - بعد العلامة (/) يظهر رقم الحديث النبوي المتسلسلمثال: 689/ 220، يعني رقم الفقرة 689، ورقم الحديث 2203 - رقم ط فؤاد عبد الباقي تجده بالهامش: الأحاديث يشار في الهامش لرقمها في ط عبد الباقي، وأقاويل مالك يشار لرقم الحديث في ط عبد الباقي الذي جاء بعده هذا القول، ويميز بحرف أب جـ .. .مثال: تجد بالهامش (القرآن: 5)، معناه أن الحديث في ط عبد الباقي في كتاب القرآن، حديث رقم 5وتجد بالهامش (القرآن: 16أ)، معناه أن هذا القول لمالك تجده في ط عبد الباقي في كتاب القرآن بعد حديث رقم 16

3459/ 734 - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، بِالْخَرَّارِ.
فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ.
وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ يَنْظُرُ.
قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلاً أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ، قَالَ، فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: مَا رَأَيْتُ كالْيَوْمِ.
وَلاَ جِلْدَ عَذْرَاءَ.
فَوُعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ.
وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ.
فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأُخْبِرَ: أَنَّ سَهْلاً وُعِكَ.
وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللهِ.
فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلاَّ 1 بَرَّكْتَ.
إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ.
تَوَضَّأْ لَهُ».
فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرٌ.
فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
العين: 1 2 3

3460/ 735 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ [ق: 170 - ب] أَنَّهُ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ.
فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلاَ جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ.
فَلُبِطَ بِسَهْلٍ.
[ص: 58 - ب] فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ.
هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؟ وَاللهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ.
فَقَالَ: «هَلْ تَتَّهِمُونَ بِهِ 1 أَحَداً؟» قَالُوا: نَتَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ.
قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ اللهِ 2 صلى الله عليه وسلم عَامِراً، فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ: «عَلاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلاَّ بَرَّكْتَ.
اغْتَسِلْ لَهُ».
فَغَسَلَ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ 3، وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ 4، فِي قَدَحٍ.
ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ.
فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
العين: 2 5 6

3461 -

الرُّقْيَةُ مِنَ الْعَيْنِ

3462/ 736 - مَالِكٌ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِابْنَيْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا: 1 «مَا لِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ 2». فَقَالَتْ: حَاضِنَتُهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ! [ف: 336] إِنَّهُ تَسْرَعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ.
وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلاَّ أَنَّا لاَ نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذلِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اسْتَرْقُوا لَهُمَا.
فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ، لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ».
العين: 3 3

3463/ 737 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَفِي الْبَيْتِ صَبِيٌّ يَبْكِي.
فَذَكَرُوا 4 أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ.
قَالَ عُرْوَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَلاَ تَسْتَرْقُونَ [ص: 59 - أ] لَهُ مِنَ الْعَيْنِ؟».
العين: 4 5

3464 -

مَا جَاءَ فِي أَجْرِ الْمَرِيضِ

3465/ 738 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ.
فَقَالَ: انْظُرَا 1 مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ.
فَإِنْ هُوَ - إِذَا جَاؤُهُ - حَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ.
رَفَعَا ذلِكَ إِلَى اللهِ.
وَهُوَ أَعْلَمُ.
فَيَقُولُ: لِعَبْدِي عَلَيَّ، إِنْ تَوَفَّيْتُهُ، أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ.
وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أُبْدِلَهُ 2 لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ، وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ.
وَأَنْ أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ».
العين: 5 3

3466/ 739 - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ.
حَتَّى الشَّوْكَةُ.
إِلاَّ قُصَّ بِهَا 4. أَوْ كُفِّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ».
لاَ يَدْرِي يَزِيدُ، أَيُّهُمَا 5 قَالَ عُرْوَةُ.
العين: 6 ضبطت في الأصل على الوجهين بضم التاء وكسرها.
6 7

3467/ 740 - مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ، سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ».
العين: 7

8

3468/ 741 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ الْمَوْتُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيئاً لَهُ مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ بِمَرِضٍ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَيْحَكَ.
وَمَا يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ اللهَ ابْتَلاَهُ بِمَرِضٍ، يُكَفِّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ؟» [ص: 59 - ب]، [جق: 171 - أ].
العين: 8

1

3469 -

التَّعُّوذُ وَالرُّقْيَةِ فِي الْمَرَضِ

3470/ 742 - مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْن ِ خُصَيْفَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ السُّلَمِيَّ 1 أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِي 2؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعُ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي.
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ.
وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ».

قَالَ: فَقُلْتُ 3 ذلِكَ، فَأَذْهَبَ اللهُ مَا كَانَ بِي.
فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهَا أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ.
العين: 9 4

3471/ 743 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّصلى الله عليه وسلم؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى [ف: 337]، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ.
قَالَتْ: فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَنَا أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ.
رَجَاءَ بَرَكَتِهَا.
العين: 10

2

3472 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمنِ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ تَشْتَكِي.
وَيَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا.
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: ارْقِيهَا بِكِتَابِ اللهِ 5. العين: 11 6

3473 -

تَعَالُجُ الْمَرِيضِ

3474/ 744 - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ؛ أَنَّ رَجُلاً فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابَهُ جُرْحٌ.
فَاحْتَقَنَ الْجُرْحُ الدَّمَ.
وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي أَنْمَارٍ.
فَنَظَرَا إِلَيْهِ.
[ص: 60 - أ] فَزَعَمَا 1 أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَهُمَا أَيُّكُمَا أَطَبُّ؟» فَقَالاَ: أَوَ فِي الطِّبِّ خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِي أَنْزَلَ الْأَدْوَاءَ».
العين: 12 2

3475/ 745 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ 3 اكْتَوَى فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الذُّبَحَةِ، فَمَاتَ 4. العين: 13 5

3476 - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ.
وَرُقِيَ مِنَ الْعَقْرَبِ.
العين: 14

3477 -

الْغَسْلُ بِالْمَاءِ مِنَ الْحُمَّى

3478/ 746 - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، كَانَتْ إِذَا أُتِيَتْ بِالْمَرْأَةِ وَقَدْ حُمَّتْ تَدْعُو لَهَا، أَخَذَتِ الْمَاءَ فَصَبَّتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِهَا.
وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ.
العين: 15

1 2

3479/ 747 - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ».
العين: 16

3 4

3480/ 748 - [مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم

قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطِفْئُوهَا بِالْمَاءِ»] 1. العين: 16أ 2 3

3481 -

عِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَالطِّيَرَةُ

3482/ 749 - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمَرِيضَ [ص: 60 - ب] خَاضَ الرَّحْمَةَ.
حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ قَرَّتْ فِيهِ أَوْ نَحْوَ هذَا».
العين: 17

4

3483/ 750 - مَالِكٌ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ 1 .....................................................................

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لاَ عَدْوَى وَلاَ هَامَ 2 وَلاَ صَفَرَ.
وَلاَ يَحُلَّ الْمُمْرَضُ عَلَى الْمُصِحِّ.
وَلْيَحْلُلِ 3 الْمُصِحُّ حَيْثُ شَاءَ».
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا ذَاكَ 4؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّهُ أَذًى 5». العين: 18 6 7

3484 -

[الشَّعَرُ]

3485 -

السُّنَّةُ فِي الشَّعَرِ

3486/ 751 - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ، وَإِعْفَاءِ اللِّحَى.
الشعر: 1

1

3487/ 752 - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، عَامَ حَجَّ 1، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِي يَدِ حَرَسِيٍّ.
يَقُولُ: 2 يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
أَيْنَ

عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هذِهِ.
وَيَقُولُ: «إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هذِهِ [ف: 338] نِسَاؤُهُمْ».
الشعر: 2 3

3488/ 753 - مَالِكٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: 2 سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ.
ثُمَّ فَرَقَ 3 بَعْدَ ذلِكَ.
الشعر: 3 4

3489 - قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ امْرَأَةِ ابْنِهِ، أَوْ شَعَرِ أُمِّ امْرَأَتِهِ، بَأْسٌ.
الشعر: 3أ

4

3490 - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْخِصَاءَ 5. وَيَقُولُ: فِيهِ تَمَامُ 6 الْخَلْقِ.
الشعر: 4

3491/ 754 - مَالِكٌ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ [ص: 61 - أ] أَنَّ

النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ، لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ.
إِذَا اتَّقَى، وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ».
الشعر: 5

1

3492 -

إِصْلاَحُ (1) الشَّعَرِ

7 3493/ 755 - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِي جُمَّةً.
أَفَأُرَجلُهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ.
وَأَكْرِمْهَا».
فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِي الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ.
لِمَا 2 قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «وَأَكْرِمْهَا».
الشعر: 6 3 4

جارٍ التحميل