عَمْرُو بْنُ دِينَار
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ياسر الحمداني
- الكتاب
- حياة التابعين
- المؤلف
- يَاسِر بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبي الحَمْدِ الْكُوَيِّس الحَمَدَاني
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا]
[الجُمَحِيّ] وُلِدَ في إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ، سَنَةَ 45 هـ أَوْ 46 هـ 0 وَقَالَ عَنهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة: «كَانَ عَمْرٌو مِن أَبْنَاءِ الْفُرْس» 0 ـ أَشْهَرُ شُيُوخِهِ: وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، وَابْنِ عُمَر، وَأَنَسِ بْنِ مَالِك، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَر، وَسَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الخُدْرِيّ، وَالبَرَاءَ بْنَ عَازِب، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرو، وَأَبَا هُرَيْرَة، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَم، وَالمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَغَيْرِهِمْ، وَسَمِعَ مِنَ التَّابِعِينَ طَاوُوسَاً، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْر، وَيَنْزِلُ إِلَى محَمَّدٍ الْبَاقِرِ وَنَحْوِه 0
ـ أَشْهَرُ تَلاَمِذَتِه: حَدَّثَ عَنهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي مُلَيْكَة [وَهُوَ أَكْبَرُ مِنه]، وَقَتَادَةُ بْنُ دِعَامَة، وَأَيُّوبُ السِّخْتِيَانيّ، وَالزُّهْرِيّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي نَجِيح، وَجَعْفَرٌ الصَّادِق، وَعَبْدُ المَلِكِ بْنُ مَيْسَرَة، وَابْنُ جُرَيْج، وَشُعْبَة، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، وَالحَمَّادَان [حَمَّادُ بْنُ زَيْد، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَة] وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَان، وَأَبُو عَوَانَة، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة، وَخَلْقٌ كَثِير، وَقِيلَ أَيْضَاً أَنَّ نَافِعَاً مَوْلىَ ابْنِ عُمَرَ مِمَّنْ رَوَى عَنهُ
ـ قَالُواْ عَنْ جَمْعِهِ لِلْحَدِيثِ النَّبَوِيِّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينيّ [شَيْخُ الإِمَامِ البُخَارِيّ]: «عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ أَكْبَرُ مِنَ الزُّهْرِيّ؛ سَمِعَ مِنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ وَمَا سَمِعَ الزُّهْرِيُّ مِنهُ» 0 ـ دِفَاعُ يحْيىَ بْنِ مَعِينٍ عَنهُ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: قَالَ عَنهُ يحْيىَ بْنُ مَعِين: «أَهْلُ المَدِينَةِ لاَ يَرْضَوْنَ عَمْرَاً، يَرْمُونَهُ بِالتَّشَيُّعِ وَالتَّحَامُلِ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْر، وَلاَ بَأْسَ بِهِ، هُوَ بَرِيءٌ مِمَّا يَقُولُون» 0
ـ قَالُواْ عَنْ مَنَاقِبِهِ: حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَن أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «كَانَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ جَزَّأَ اللَّيْلَ ثَلاَثَةَ أَجزَاء: ثُلُثَاً يَنَام، وَثُلُثَاً يَدْرُسُ حَدِيثَه، وَثُلُثَاً يُصَلِّي» 0 حَدَّثَ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «قَالَ محَمَّدٌ الْبَاقِر: إِنَّهُ لَيَزِيدُني في الحَجِّ رَغبَةً: لِقَاءُ عَمْرِو بْنِ دِينَار» 0
وَكَانَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ رَجُلاً أَدْرَدَ قَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُه 00 قَالَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ ذَكْوَانَ الْعَنْبَرِيُّ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه: «قَعَدْتُ إِلَيْهِ فَلَمْ أَفْهَمْ كَلاَمَه؛ فَلَمَّا بَلَغَ هَذَا الْقَوْلُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ قَال: صدَقَ، أَدْرَكْنَا عَمْرَاً وَقَدْ سَقَطَتْ أَسْنَانُه، وَبَقِيَ لَهُ نَابٌ وَاحِد؛ فَلَوْلاَ أَنَّا أَطَلْنَا مُجَالَسَتَهُ مَا فَهِمْنَا عَنه» 0 [قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيُّ في تخْرِيجِهِ لهَذَا الأَثَرِ بِسِيَرِ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ طَبْعَةِ الرِّسَالَة: هَذِهِ حِكَايَةٌ صَحِيحَةُ الإِسْنَاد 0 ص: 301/ 8]
ـ قَالُواْ عَن حِفْظِهِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ: قَالَ عَنهُ الإِمَامُ النَّسَائِيّ: «عَمْرٌو ثِقَةٌ ثَبْت» 0 وَقَالَ عَنهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة: «عَمْرٌو ثِقَةٌ ثِقَةٌ ثِقَة» 0 قَالَ عَنهُ شُعْبَة: «مَا رَأَيْتُ في الحَدِيثِ أَثْبَتَ مِن عَمْرِو بْنِ دِينَار» 0 قَالَ عَنهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَل: «هُوَ أَثْبَتُ النَّاسِ في عَطَاء بْنِ أَبي رَبَاح» حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «قَالُواْ لِعَطَاء: بِمَنْ تَأْمُرُنَا 00؟ قَالَ رَحِمَهُ الله: بِعَمْرِو بْنِ دِينَار» 0
حَدَّثَ هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «قُلْتُ لِمِسْعَر: مَنْ رَأَيْتَ أَشَدَّ تَثَبُّتَاً في الحَدِيثِ مِمَّنْ رَأَيْتَ 00؟ قَالَ رَحِمَهُ الله: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَعَمْرِو بْنِ دِينَار» ـ قَالُواْ عَن عِلْمِهِ: حَدَّثَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبي نَجِيحٍ قَال: «لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِنَا أَعْلَمُ مِن عَمْرِو بْنِ دِينَار، وَلاَ في جَمِيعِ الأَرْض» 0
ـ قَالُواْ عَنْ فِقْهِهِ: حَدَّثَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللهُ قَال: «مَا كَانَ عِنْدَنَا أَحَدٌ أَفْقَهُ مِن عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَلاَ أَعْلَمُ وَلاَ أَحْفَظُ مِنه» 0 قَالَ عَنهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبي نَجِيح: «مَا رَأَيْتُ أَحَدَاً قَطُّ أَفْقَهَ مِن عَمْرِو بْنِ دِينَار؛ لاَ عَطَاءَاً، وَلاَ مُجَاهِدَاً، وَلاَ طَاوُوسَاً» 0 المَقْصُودُ بِعَطَاءٍ هُنَا: هُوَ عَطَاءُ بْنُ رَبَاح 0 قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبيّ: «كَانَ مِن أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ وَأَئِمَّةِ الاِجْتِهَاد، أَفْتىَ بِمَكَّةَ ثَلاَثِينَ سَنَةً» 0