وَمِمَّا رَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
629 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
630 - وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا جَرِيرٌ، قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ، فَقَالَ: «فِيهِ الْوُضُوءُ وتَغْسِلُهُ، وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ»
631 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ، وَأَبُو مَسْعُودٍ قَاعِدَيْنِ، فَمَرَّتْ بِهِمَا جَنَازَةٌ، فَقَامَ أَبُو مَسْعُودٍ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اجْلِسْ، فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا كُنَّا نَقُومُ لِلْجَنَائِزِ، قَالَ: إِنَّمَا «كَانَ ذَلِكَ وَأَنْتُمْ يَهُودُ»
632 - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرٌ الْأَحْمَرُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، وَعَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَا: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَنْشُدُ النَّاسَ، يَقُولُ: أَنْشُدُ امْرَأً مُسْلِمًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، إِلَّا قَامَ، فَقَامَ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَقَالُوا: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِ عَلِيٍّ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّهَا النَّاسُ» أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلًى لَهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»