أَبُو مَرْوَانَ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
4046 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، قَالَ: نَا عَفَّانُ، قَالَ: نَا وهَيْبٌ، قَالَ: نَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، دَخَلَ عَلَى أَبِي ذَرٍّ فِي رِجَالٍ مِنْ أَسْلَمَ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ فَسَأَلَهُمْ أَبُو ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَاكَ لِنُسْلِمَ عَلَيْكَ وَنَسْمَعَ مِنْكَ، قَالَ: أَفَلَا أُبَشِّرُكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَنُوبًا» ، فَقَالَ الْجُهَنِيُّ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّحَ أَبُو ذَرٍّ، ثُمَّ قَالَ: أَوَ يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَقُولَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ ثُمَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَنَهَضَ
4047 - وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نَا وهَيْبٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَبِي ذَرٍّ، وَفِينَا رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ أَوْ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ قُلْنَا: جِئْنَا نُسْلِمُ، فَقَالَ: أَبْشِرُوا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَفَّانَ