مسند البزار = البحر الزخارصفحات 164-184

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 164-184
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

6587- وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ 1 ؛ قَالَ: انْتَهَى إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأنا غُلامٌ فِي غِلْمَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَأَرْسَلَنِي بِرِسَالَةٍ وَقَعَدَ فِي ظِلِّ جِدَارٍ حَتَّى رَجَعْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرِسَالَةٍ قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: إِنَّهَا سِرٌّ قَالَتْ: احْفَظْ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا قط.
6588- وحَدَّثناه محمد بن المثني، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ، وَإِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّة , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، بنحوه.

6589- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس، بِنَحْوِ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، إلاَّ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيثِ التَّيْمِيِّ فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.

6590 - وَبِإِسْنَادِ الأَوَّلِ 1 ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ فَجَعَلَ الدَّمُ يَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ وَيَقُولُ: كَيْفَ يُفْلِحُ قوم خضبوا وجه نبيهم، وهُو يَدْعُوهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ، أَوْ يتوب عليهم، أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ، أَتَمُّ كلامًا له من ثابت.

6591- وَبِإِسْنَادِهِ 1 ؛ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿لَنْ تنالوا البر حتي تنفقوا مما تحبون﴾ ، أَوْ ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حسناً﴾ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسولَ اللهِ حَائِطِي الَّذِي بِمَوْضِعِ كَذَا هُوَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ قَالَ: اجعله في فقراء أهلك، أو أهل بيتك.

6592- وَبِإِسْنَادِهِ 2 ؛ قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ صَوْمِهِ تَطَوُّعًا؟ فَقَالَ: كَانَ يَصُومُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ شَيْئًا وَيُفْطِرُ مِنَ الشَّهْرِ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا، ومَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّيًا إلاَّ رَأَيْنَاهُ، ولاَ نَرَاهُ نَائِمًا إلاَّ رَأَيْنَاهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بَعْضَ كَلامِهِ حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس في الصوم خاصة.

6593 - حَدَّثناه عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس.
6594- وَبِإِسْنَادِهِ 1 ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: جَاءَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ يَسْتَحْمِلُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلا فَقَالَ: وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكَ , فَلَمَّا قَفَا دَعَاهُ , قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ حَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنِي قَالَ: وَأنا أَحْلِفُ أَنْ أَحْمِلَكَ , فَحَمَلَهُ.
وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَنَا، عَلَى مَا رُوِيَ عَنْهُ، صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ، يَقُولُ: لا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، إلاَّ أتيتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ.
6595- وَبِإِسْنَادِهِ (1) ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ.

6596- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، وَابن أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس، (رَفَعَهُ ابنُ أَبِي عَدِيّ، وَسَهْلُ بْنُ يُوسُفَ، وَلَمْ يَرَفَعْهُ خَالِدٌ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلكن لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَنْ سَمَّيْنَا عَنْ حُمَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ.

6597- وَبِإِسْنَادِهِ الأَوَّلِ 1 ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: أَخَذَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ مَقْدَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ أَنَسٌ غُلامٌ كَاتِبٌ يَخْدِمُكَ فَخَدَمْتُهُ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ: أَسَأْتَ، ولاَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ.
6598- وَبِإِسْنَادِهِ (1) ؛ قَالَ: قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشْفَةً بَيْنَ يَدَيَّ، فَإِذَا أَنَا بِالْغُمَيْصَاءِ بِنْتِ مِلْحَانَ قَالَ حُمَيد: وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمٍ.

6599- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ يَسُرُّهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَلَهَا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا إلاَّ الشَّهِيدُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ خَالِدٌ، وَابن أَبِي عَدِيّ فَلَمْ يَرْفَعَاهُ، وهُو مَعْرُوفٌ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

6600- وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يَبْقَى فِي الأَرْضِ أَحَدٌ يَقُولُ: اللَّهَ.
اللَّهَ.

6601- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خَالِدٌ، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ فَقَالَ: أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ فَإِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةِ الْبَيْتِ فَصَلَّى صَلاةً غَيْرَ مَكْتُوبَةٍ وَدَعَا لأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: إِنَّ لِي خُوَيصةً قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ فَمَا تَرَكَ خَيْرًا مِنْ آخِرَةٍ، ولاَ دُنْيَا إلاَّ دَعَا لِي بِهِ، ثُمَّ قَالَ: ارْزُقْهُ مَالا وَوَلَدًا وَبَارِكْ لَهُ أَحْسَبُهُ قَالَ: فِيهِ فَقَالَ: فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الأَنْصَارِ مَالًا قَالَ: وَحَدَّثَتْنِي بِنْتِي أَنِّي قَدْ دَفَنْتُ إِلَى مَقْدَمِ الْحَجَّاجِ إِلَى البصرة بضعًا وعشرين ومِئَة.

6602- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ لِبَنِي النَّجَّارِ فَسَمِعَ صَوْتًا مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ قَالُوا: فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ، وَقال: لَوْلَا أَنْ لا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ.

6603- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا عَلَيْكُمْ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا , أَنْ تُعْجَبُوا بِأَحَدٍ، أَوْ بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ؟ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنَ الدَّهْرِ الْعَمَلَ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإن الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ النَّارَ، ثُمَّ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.

6604- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم قَالَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ كُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ بِكَرَاهِيَةِ الْمَوْتِ، وَلكن الْمُؤْمِنَ إِذَا احْتَضَرَ جَاءَهُ الْبَشِيرُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ لِقَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ حُمَيْدٌ.

6605- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: أَعْطَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَغَانِمِ خَيْبَرَ الأَقْرَعَ بن حابس مِئَة من الإبل وعُيَيْنة بن بدر مِئَة مِنَ الإِبِلِ فَقَالَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ: نُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ، أَوْ دِمَاؤُهُمْ تَقْطُرُ مِنْ سُيُوفِنَا فَلَمَّا اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ قَالَ: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لا إلاَّ ابْنُ أُخْتِنَا قَالَ: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَالَ: أَلَا تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا، أَوْ قَالَ بِالإِبِلِ وَالشَّاءِ وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى دِيَارِكُمْ قَالُوا: بَلَى يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ: لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وعيبتي، ولولاَ الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار.

6606- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَمَنْ أَحَبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلاَّ لِلَّهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أن يلقي في النار.
6607- وحَدَّثناه ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خَالِدٌ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: ثَلاثٌ من كن فيه..، ولم يرفعه.

6608- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي إِلَى مَجْرَى مَائِهِ، فَإِذَا أَنَا بِالْمِسْكِ الأَذْفَرِ قُلْتُ: مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ.

6609- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.... إلاَّ أَنَّهُ قَالَ: الَّذِي أعطاكه.

6610- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا ابن أبي عَدِيّ، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ أَقْوَامٌ هُمْ أَرَقُّ مِنْكُمْ قُلُوبًا فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ فِيهِمْ أَبُو موسي.

6611- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَنْظُرُ إِلَى أَثَرِ مَوْضِعِ نَبْلِهِ قَالَ: فَيَتَطَاوَلُ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ، أَوْ قَالَ: نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ.

6612- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ اللَّهُ الثَّمَرَةَ فَبِمَ تَأْكُلُ مَالَ أَخِيكَ.

6613- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شيء يرد بعضهن علي بَعْضٍ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: احْثُوا فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصلاة.

6614- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ فِي مَنْزِلِهِ جَالِسًا فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ معه فتأخر الرجل.

6615- حَدَّثنا ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّه سُئِلَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.

6616- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا وُضِعَ الْعِشَاءُ وأقيمت الصلاة فابدأوا بِالْعَشَاءِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ الْمُعْتَمِرُ.

6617- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلا أَعْمَرَ رَجُلا فَسَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: هِيَ لِوَرَثَتِهِ، أَوْ كَمَا قَالَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ قَزَعَةَ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هذا الوجه.

6618- حَدَّثنا الحسين بن أبي كبشة، حَدَّثنا عتاب بن حرب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

6619- حَدَّثنا محمد بن بشار، حَدَّثنا محمد بن الفضل، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا النَّارَ، وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ.

6620- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِم , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَرَادَ أَبُو طَلْحَةَ أَنْ يُطَلِّقَ أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ طَلاقَ أُمِّ سُلَيْمٍ لَحَوْبٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم.

6621- حَدَّثنا عباد بن يعقوب، حَدَّثنا شَرِيكٌ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ شَرِيكٌ.

6622- حَدَّثنا عَمْرو بن مالك، حَدَّثنا عبد الله بن وهب، حَدَّثنا يحيي بن أيوب، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، ولاَ نعلمُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَعَمْرُو بْنُ مَالِكٍ هَذَا حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ، عَن ابْنِ وَهْبٍ وَعَنِ الْوَلِيدِ ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَهَا بِالْحِجَازِ وَأَنْكَرَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ حَدَّثَ بِهَا هَؤُلاءِ إلاَّ بِالْمِصْرِ وَالِشَّامِ.

6623- حَدَّثنا الحسن بن علي، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم أسمر اللون.
6624- وحَدَّثناه محمد بن مُثَنَّي، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسوُلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالطَّوِيلِ، ولاَ بِالْقَصِيرِ، وَكان إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ، وَكان أَسْمَرَ اللَّوْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ خَالِدٌ وعَبد الوَهَّاب.

6625- حَدَّثنا علي بن حرب، حَدَّثنا المؤمل بن إسماعيل، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

6626- حَدَّثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثنا محمد بن جعفر المدائني، حَدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَيْتٌ فِي عُرْفِ الْجَنَّةِ وَبَيْتٌ فِي فِنَاءِ الْجَنَّةِ وَبَيْتٌ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ، وَإن كَانَ مَازِحًا وَلِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ، وَإن كَانَ مُحِقًّا وَلِمَنْ حَسُنَ خلقه.

6627- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثنا أنس بن عياض، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِي سَفَرٍ فَرَجَعَ فَقَرُبَ مِنَ الْمَدِينَةِ أَسْرَعَ إِلَيْهَا.

6628- حَدَّثنا محمد بن الحسن الكرماني، حَدَّثنا حرمي بن عمارة، حَدَّثنا الخزرج بن الْخَطَّابِ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ، أَوْ عَلَى الثُّلُثِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ إلاَّ الْخَزْرَجُ.

6629- حَدَّثنا الحسين بن أبي كبشة، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ الْفَضْلِ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَسْجُدْ أَحَدٌ مِنَّا حَتَّى نَرَاهُ قَدْ سَجَدَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ الْفَضْلِ وَقَدْ رَوَاهُ الْمُعْتَمِرُ، عَن أَبِيه عَنْ رَجُلٍ، عَن أَنَس.

6630- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا عبد الصمد بن النعمان، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ شَمَّاسٍ، وهُو ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ كَلامًا كَأَنَّهَا كَرِهَتْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ فَأَرْسَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ثَابِتٍ خُذْ مِنْهَا ذَلِكَ أَحْسَبُهُ قَالَ: وَطَلِّقْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ وَقَدْ خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَقَالَ: عَنْ حُمَيد، عَن أَبِي الْخَلِيلِ مُرْسَلا.

6631- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا عُبَيد بن إسحاق، حَدَّثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ: يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ يَكُونُ لَهَا الزَّوْجَانِ فِي الدُّنْيَا، يَعْنِي يَكُونُ زَوْجًا بَعْدَ زَوْجٍ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَلِأَيِّهِمَا تَكُونُ؟ قَالَ: لأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إلاَّ سِنَانُ بْنُ هَارُونَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

6632- حَدَّثنا مُفَرَّجُ بْنُ شُجَاعِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ الذهلي، حَدَّثنا غسان بن الربيع، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، عَنْ ثابتٍ وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا أُتِيَ عُبَيد اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ جَعَلَ يَنْكُتُ بِالْقَضِيبِ ثَنَايَاهُ يَقُولُ: لَقَدْ كَانَ أَحْسَبُهُ قَالَ: جَمِيلا فَقُلْتُ والله لأسوئنك إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْثِمُ حَيْثُ يَقَعُ قَضِيبُكَ قَالَ: فَانْقَبَضَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

جارٍ التحميل