مسند البزار = البحر الزخارـ[مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار]ـ

ـ[مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار]ـ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

المؤلف: أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزار [215 - 292] المحقق: محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18) الناشر: مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م) عدد الأجزاء: 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا (أعوام النشر) جـ 1، 3: 1409 هـ - 1988 م جـ 4، 5: 1414 هـ - 1993 م جـ 6، 7: 1415 هـ - 1994 م جـ 8، 9: 1416 هـ - 1995 م جـ 10، 11: 1424 هـ - 2003 م جـ 12: 1425 هـ - 2004 م جـ 13: 1426 هـ - 2005 م جـ 14، 15: 1427 هـ - 2006 م

مُسْنَدُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
. . . . . .

1 - أَبِي بَكْرٍ أَبُو أُوَيْسٍ وَكَانَ يُقَالُ: إِنَّ سَمَاعَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَبِيهٌ بِسَمَاعِ مَالِكٍ اتَّفَقَا عَلَى إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ

. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ وَلَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ، فَكَانَ مِمَّنْ رَوَى ذَلِكَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ

. وَرَوَاهُ أَيْضًا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وَعَائِشَةُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ

وَرَوَى حُذَيْفَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2 - وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: أنبأ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ اسْتَنْشَدَ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَعَلِيًّا وَالْعَبَّاسَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» ؟ قَالُوا: نَعَمْ، وَقَدْ تَابَعَ عَمْرًا عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ غَيْرُهُ فَاجْتَزَيْنَا بِعَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ إِذْ كَانَ ثِقَةً.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ، وَلَمْ يَذْكُرَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حَافِظٌ، وَقَدْ زَادَ عَلَى مَنْ سَمَّيْنَا، وَزِيَادَةُ الْحَافِظِ مَقْبُولَةٌ إِذَا زَادَهَا عَلَى حَافِظٍ فَإِنَّمَا زَادَهَا بِفَضْلِ حِفْظِهِ.
وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عَائِشَةُ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُهُمَا

3 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: نا أَبُوعَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ قَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ، وَفُلَانٌ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَةً، أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا قُبِضَ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَؤُمَّهُ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِهِ» . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ، لَا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا سَمَّى الرَّجُلَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ

جارٍ التحميل