مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
5100- حَدَّثنا مُحَمد بن منصور الطوسي، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، قَال: حَدَّثنا أَبِي، عَن ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَذَكَرَ طَلْحَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً مِنْ بلعَجْلان فَبَاتَ عِنْدَهَا لَيْلَةً فَلَمَّا أَصْبَحَ لَمْ يَجِدْهَا عَذْرَاءَ فَرُفِعَ شَأْنُهُمَا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَدَعَا الْجَارِيَةَ فَقَالَتْ: بَلَى كُنْتُ عَذْرَاءَ فَأَمَرَ بِهِمَا فَتَلاعَنَا وَأَعْطَاهَا الْمَهْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
5101- حَدَّثنا عَبد الله بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا أَبُو أُسَامة، قَال: حَدَّثنا إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ طَلْحَةَ، يَعْنِي ابْنَ مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُوَرِّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى ببعض﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ولانعلم رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ إِدْرِيسُ.
5102- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا علي بن عَاصِم، قَال: حَدَّثنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمَرَ بِقَتْلَى يَوِْمَ أُحُدٍ أَنْ يُنْزَع عَنْهُمُ الحديدُ والجلودُ، وَقال: ادْفِنُوهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ بِدِمَائِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ عَطَاء بْنِ السَّائِب، عَنْ سَعِيد، عَنِ ابنِ عَبَّاس، إلاَّ عَلِيُّ بْنُ عَاصِم، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِم قَدْ تكلَّم فِيهِ جماعةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وحدَّثوا عَنْهُ، وَكان فِيهِ لَجَاجٌ، فحَدَّث بِأَحَادِيثَ خُولف فِيهَا، فَبَقِيَ عَلَيْهَا، فَضَعُفَ حديثُه لِذَلِكَ.
5103- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَبُّوَيْهِ المروزي، قَال: حَدَّثنا آدم بن أبي إياس، قَال: حَدَّثنا وَرْقَاءُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إليه من ربه﴾ قَرَأَهَا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى: ﴿غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ المصير﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا، أو أخطأنا﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لا أُؤَاخِذُكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ على الذين من قبلنا﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:لا أُحْمِلُ عَلَيْكُمْ فَلَمَّا قَالَ: ﴿وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لنا به﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: لا أُحَمِّلُكُمْ فَلَمَّا قال ﴿واعف عنا﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ عَفَوْتُ عَنْكُمْ فلما قال: ﴿واغفر لنا﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فلما قال: ﴿وارحمنا﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ رَحِمْتُكُمْ فَلَمَّا قال: ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ نَصَرْتُكُمْ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5104- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، قَال: حَدَّثنا الفريابي عَنْ سُفيان، عَن غَالِبٍ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ 5105- وحَدَّثنا حوثرة، قَال: حَدَّثنا سالم بن نوح، قَال: حَدَّثنا الْمُعَلَّى الْعَطَّارُ وَنَا أَبُو الْمُعَلَّى الْعَطَّارُ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جُثَامَةَ إِلَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَجُلٌ، أَوْ عَجُزَ حِمَارِ وَحْشٍ، وهُو مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ.
5106- حَدَّثنا أَبُو سَعِيد عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الكندي، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْمُحَارِبِيُّ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا أَلْقَيْتُهُ فِي جَهَنَّمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ الْمُحَارِبِيُّ وَحَدَّثَ بِهِ غَيْرُ الْمُحَارِبِيِّ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيرة وَحَدِيثُ الأَغَرِّ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَطَاءٍ.
5107- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان بْنِ صالح، قَال: حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْعَطَّارُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أَيَصْبِغُ رَبُّكَ قَالَ: نَعَمْ صَبْغًا لا يَنْفَضُّ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وَأَبْيَضُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا أَسْنَدَهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقال غَيْرُهُ، عَن عَطاء، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، مُرسَلاً.
5108- حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، وَالحَسن بْنُ الصَّبَّاحِ البغدادي، قَالاَ: حَدَّثنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمد، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
5109- وحَدَّثنا عَبد الواحد بن غياث، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَوَانة، عَن رَقَبَةَ، يَعْنِي ابْنَ مُصْقَلَةَ عَنْ طَلْحَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير قَالَ: قال لي ابن عباس: ياسعيد تَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ كَانَ أَكْثَرَهَا نِسَاءً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلاَّ أَسْبَاطٌ، ولاَ رَوَى حَدِيثَ طَلْحَةَ إلاَّ أَبُو عَوَانة، عَن رقبة.
5110- حَدَّثنا يوسف بن موسى، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن لَيْثٍ، عَن عَبد الْمَلِكِ، يَعْنِي ابْنَ سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: إِنِّي آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ، أَقُولُ: إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، إِيَّاكُمْ وجهنمَ، إِيَّاكُمْ والحدودَ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَإِذَا أَنَا مِتُّ تَرَكْتُكُمْ، وَأنا فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، فَمَنْ وَرَدَ أَفْلَحَ، وَيُؤْتَى بأقوامٍ، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَيُقَالُ: مَا زَالُوا بَعْدَكَ يَرْتَدُّونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوٌ مِنْهُ بِغَيْرِ لَفْظِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبيهِ إلاَّ لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ.
5111- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل، وَأحمد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالاَ: حَدَّثنَا موسى بن داود، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَرَّتْ بِهِ جَنَازَةٌ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: إن الموت فزع.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
5112- حَدَّثنا أحمد بن دواد الواسطي، قَال: حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَن آدَمَ، يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي الله عَنْهُمَا، قال: نزلت: ﴿إن تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ، أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ به الله﴾ قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ قَالُوا: فَأَيُّنَا لا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ فَنَزَلَتْ: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلاَّ وسعها﴾ وَالآيَتَانِ بَعْدَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ آدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَآدَمُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ أَبُو يَحْيَى بْنُ آدَمَ.
5113- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، قَال: حَدَّثنا الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَفَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَمِينَهُ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرٍ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَفْعَلُوهُ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنِ الْمِنْهَالِ إلاَّ عُمَر بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْلَى، وهُو رَجُلٌ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَالْمَحْفُوظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ جِهَةٍ صَحِيحَةٍ خِلافَ هَذَا اللَّفْظِ وَخِلافَ هَذَا الْفِعْلِ، وَإنَّما ذَكَرْنَاهُ عَلَى مَا فِيهِ لأَنَّ لَفْظَهُ لَمْ نَحْفَظْهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
5114- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيل، قَال: حَدَّثنا جَدِّي عُبَيد بْنُ عَقِيل، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن الأَشْعَثِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مُسْبِلٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ يَحْيَى بْنُ السَّكَنِ وَعُبَيْدُ بْنُ عَقِيلٍ.
5115- حَدَّثناه الحسن بن يونس البغدادي، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن السكن، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَشعث بْنِ سُلَيْمٍ، وهُو ابْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.
ورواه شيبان عن الأشعث، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا.
5116- حَدَّثنا مُحَمد بن موسى الحرشي، قَال: حَدَّثنا زياد بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا حُصَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَل يَمُرُّ عَلَيَّ النَّبِيّ وَمَعَهُ الْقَوْمُ وَالنَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّهْطُ حَتَّى مَرَّ بِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ: أُمَّتِي.
قَالَ: ذَلِكَ مُوسَى وَأُمَّتُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ كُلَّهَا مِنَ الْجَوَانِبِ كُلِّهَا فَقِيلَ: هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِكَ سِوَى هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، قَالَ: فَدَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا مَنْ هُمْ فَأَفَاضَ النَّاسُ فِي الْحَدِيثِ فَأَكْثَرُوا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، ولاَ يَسْتَرْقُونَ، ولاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ.
فَقَامَ عُكَاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أنا منهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: نَعَمْ، ثُمَّ قَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَنَا مِنْهُمْ يَا رَسولَ اللهِ؟ قَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ.
5117- وحَدَّثناه إبراهيم بن سَعِيد، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ شُعْبَةُ فَجَاءَ بِبَعْضِ كَلامِهِ، وَابن فُضَيْلٍ وَزِيَادٌ أَتَمُّ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَةَ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ حُصَيْنٌ، عَن سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
5118- حَدَّثنا مُحَمد بن إسحاق البغدادي، قَال: حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كَانَ جِبْرِيلُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَمِعَ وَقْعًا، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فقال: هذا باب من السماء مَا فُتِحَ قَطُّ إِلا الْيَوْمَ فَنَزَلَ فِيهِ مَلَكٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ جِبْرِيلُ: هَذَا مَلَكٌ مَا نَزَلَ قَطُّ إِلَى الأَرْضِ إلاَّ الْيَوْمَ.
فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَبْشِرْ بِمَا لَمْ يُؤْتَهُ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ خَوَاتِيمِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ أَحْسَبُهُ قَالَ: لَنْ يَقْرَأَ بِهَا أَحَدٌ فَيَسْأَلُ شَيْئًا إلاَّ أُعْطِيَهُ.
5119- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَان الْقُرَشِيُّ، وَأحمد بْنُ الهيثم الثغري، قَالاَ: حَدَّثنَا يَحْيَى بن سليم، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: يَا بَنِيَّ اخْرُجُوا مِنْ مَكَّةَ حَاجِّينَ مُشَاةً حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى مَكَّةَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: إِنَّ الْحَاجَّ الرَّاكِبَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ تَخْطُوهَا رَاحِلَتُهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَإن الماشي له بكل خطوة يخطوها سبعمِئَة حَسَنَةٍ مِنْ حَسَنَاتِ الْحَرَمِ.
قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ وما حسنات الحرم؟ قال: الحسنة بمِئَة ألف حسنة.
هذا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَرِيبًا مِنْ مَعْنَاهُ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ.
5120- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قَال: حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبد اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ كَانَتْ عِنْدَهُ جَارِيَةٌ فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بعد إكراههن غفور رحيم﴾ .
5121- حَدَّثنا إسحاق بن شاهين الواسطي، قَال: حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَأَلَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَسْأَلَةً فَأُعْطِيَهَا مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَوْلُهُ: ﴿وَاخْتَارَ مُوسَى قومه سبعين رجلا﴾ إلى قوله: ﴿فسأكتبها للذين يتقون﴾ .
5122- حَدَّثنا العباس بن الوليد النرسي، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ لَيْثًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَوْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: هَذِهِ الْكَلِمَاتُ وِقَاءٌٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، وَأَسْمَائِهِ كُلِّهَا عَامَّةٍ، مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَشَرِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ، وَمِنْ شَرِّ أَبِي قَتَرَةَ وَمَا وَلَدَ، ثَلاَثٌة وَثَلاَثين مِنَ الْمَلاَئِكَةِ أَتَوْا رَبَّهُمْ، فَقَالُوا: وَصَبَ وَصَبٌ؟ فَقَالَ: خُذُوا تُرْبَةً مِنْ أَرْضِكُمْ، فَامْسَحُوا بِوَصَبِكُمْ، مَنْ أَخَذَ عَلَيْهَا صَفَدًا، أَوْ كَتَمَهَا أَحَدًا، فَلاَ أَفْلَحَ إِذًا أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5123- حَدَّثنا نصر بن علي، قال: أَخْبَرَنَا أبي، قَال: حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ.
5124- وحَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَيُّوبَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
5125- وحَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو عَاصِم، قَال: حَدَّثنا ثَوْرٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابْنِ عُمَر، وَابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَرَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ.
5126- وحَدَّثنا عَمْرو بن علي، قَال: حَدَّثنا يزيد بن هارون، قال: أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ حَيَّانَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابن عُمَر عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
5127- حَدَّثنا حمدان بن علي البغدادي قال:حَدَّثنا جعفر بن سلمة، قال: حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ، قَالَ: حَدَّثنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً , فِيهَا الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ , فَلَمَّا أَتَوُا الْقَوْمَ , وَجَدُوهُمْ قَدْ تَفَرَّقُوا , وَبَقَيَ رَجُلٌ , لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ , لَمْ يَبْرَحْ , فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , فَأَهْوَى إِلَيْهِ الْمِقْدَادُ فَقَتََلَهُ , فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَشْهَدُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟! وَاللَّهِ , لأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّ رَجُلاً شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ , فَقَتَلَهُ الْمِقْدَادُ؟ فَقَالَ: ادْعُ لِيَ الْمِقْدَادَ، يَا مِقْدَادُ , أَقَتَلْتَ رَجُلاً يَقُولُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ؟ فَكَيْفَ بِكَ بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ غَدًا؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ , تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ﴾ ، أَوِ السَّلاَمَ، شَكَّ أَبُو سَعِيدٍ، يَعْنِي جَعْفَرَ بْنَ سَلَمَةَ، ﴿لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ، كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمِقْدَادِ: كَانَ رَجُلاً مُؤْمِنًا , يُخْفِي إِيمَانَهُ، مَعَ قَوْمٍ كُفَّارٍ , فَأَظْهَرَ إِيمَانَهُ، فَقَتَلْتَهُ , وَكَذَلِكَ كُنْتَ تُخْفِي إِيمَانَكَ بِمَكَّةَ قَبْلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَن ابنِ عَبَّاسٍ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَن ابنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
5128- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا زيد بن الحباب، قَال: حَدَّثنا كَامِلٌ، يَعْنِي ابْنَ الْعَلاءِ، عَن حَبيب بْنِ أَبِي عَمْرَة، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي وَأَجِرْنِي وَعَافِنِي، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
5129- حَدَّثنا مُحَمد بن معاوية البغدادي، قَال: حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُئِلَ: مَنْ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: النَّبِيّ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِي الجنة، والموؤدة فِي الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ عَنِ النَّبِيّ مِنْ وُجُوهٍ.
5130- حَدَّثنا مُحَمد بن الوليد، قَال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ، عَن الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ دَخَلَ يَعُودُ مَرِيضًا لَمْ يَحْضُرْ أَجَلُهُ فَيَقُولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يُشْفِيَكَ إلاَّ عُوفِيَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
5131- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَال: حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرنا مَعْمر عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن أَبِيه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
5132- وحَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، قَال: حَدَّثنا ابْنُ عُلَيَّة عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
5133- وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عُثمَان بْنِ كَرَامَةَ، قَال: حَدَّثنا عَبد الله، قَال: حَدَّثنا هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ.
فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ فِي صَوْمِ عاشوراً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ فَذَكَرْنَا كُلَّ حَدِيثٍ مِنْهَا بِلَفْظِهِ فِي مَوْضِعِهِ.
5134- حَدَّثنا الحسن بن عرفة، قَال: حَدَّثنا هشيم، عَن أبي بشر، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلا كَانَ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو مُحْرِمٌ فَوَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَمَاتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، ولاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، ولاَ تَمَسُّوهُ بِطِيبٍ فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا.
5135- وحَدَّثناه الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن بكار، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح) 5136- وحَدَّثنا عقبة بن مكرم، قَال: حَدَّثنا أَبُو داود، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
5137- وحَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبيهِ قَالَ: كَتَبَ لَيْثٌ إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ طَرْخَانَ: حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ، أَوْ ذَكَرُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَحْوَ هذا: يانبي اللَّهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ؟ أَشَيْئًا نَبْتَدِيهِ؟ أَمْ شَيْئًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: لا بَلْ شَيْءٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ.
قَالَ: فَقَالَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: فَالْجَدُّ إِذًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن حَبيب إلاَّ لَيْثٌ، ولاَ رَواه عَنْ لَيْثٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ.
5138- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ، قَال: حَدَّثنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثمَان بْنِ خُثَيم، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا، وَإِذَا ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينِ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِن هذا الوجه.
5139- حَدَّثنا مُحَمد بن عامر، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن كثير المصيصي، قَال: حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ خُصَيف، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، قَال: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، ولاَ يَدْخُلُ النَّارَ مِثْقَالُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5140- حَدَّثنا عباد بن يعقوب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن بكير، قَال: حَدَّثنا حَكِيمِ بْنِ جُبَير، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى خَيْبَرَ، أَحْسَبُهُ أَبَا بَكْرٍ، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا وَمَنْ مَعَهُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ، بَعَثَ عُمَر، فَرَجَعَ مُنْهَزِمًا، يُجَبِّنُ أصحابَهُ، ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لأُعطين الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا، يُحب اللَّهَ ورسولَهُ، ويُحبه اللَّهُ ورسولُهُ، لا يَرْجِعُ حَتَّى يفتحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، فَثَارَ الناسُ.
فَقَالَ: أَيْنَ عَلِيٌّ؟ فَإِذَا هُوَ يَشْتَكِي عينَهُ، فتَفَلَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي عَيْنِهِ، ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الرايةَ، فَهَزَّهَا، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابنِ عَباس، عَن النَّبِيّ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
5141- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيد الأُمَوي عَنْ مُحَمد بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي عَوْنٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: جَاءَتْ بَنُو أَسَدٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَسْلَمْنَا وَقَاتَلَتْكَ الْعَرَبُ وَلَمْ نُقَاتِلْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ، وَإن الشَّيْطَانَ يَنْطِقُ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إسلامكم﴾ الآية.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ ابْنُ عَبَّاسٍ، ولاَ لَهُ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، ومُحَمَّد بْنُ عُبَيد اللَّهِ هُوَ: أَبُو عَوْنٍ.
5142- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا الحسن بن أبي جعفر، قَال: حَدَّثنا أَبُو الصَّهْبَاءِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَالحَسن لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ، وَكان أَحَدَ الْعُبَّادِ.
5143- حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْل وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ، قالوا: حَدَّثنا يونس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن عَبد الله القمي، قَال: حَدَّثنا جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ هَلَكْتُ قَالَ: وَمَا أَهْلَكَكَ؟ قَالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذِهِ الآيَةَ: ﴿نِسَاؤُكُمْ حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم﴾ قَالَ: يَقُولُ: أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ، وَاتَّقِ الدُّبُرَ، وَالْحَيْضَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
5144- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ الْعَنَزِيُّ، قَال: حَدَّثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ صلاة الغداة، ثُمَّ قال: هل هاهنا أَحَدٌ مِنْ هُذَيْلٍ؟ إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ _ أَحْسَبُهُ قَالَ: بِدَيْنِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ إلاَّ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ.
5145- حَدَّثنا الفضل بن سَهْل، قَال: حَدَّثنا عفان بن مسلم، قَال: حَدَّثنا حفص بن غياث، قَال: حَدَّثنا حَبِيبٌ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرَةَ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ قال: اللينة النخلة.
﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾ قال: استنزلوهم مِنْ حُصُونِهِمْ وَأَمَرُوا بِقَطْعِ النَّخْلِ فَقَالُوا: قَدْ قَطَعْنَا بَعْضًا فَلَنَسْأَلَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هَلْ لَنَا فِيمَا قَطَعْنَا مِنْ أَجْرٍ؟ وَهَلْ عَلَيْنَا فِيمَا تَرَكْنَا مِنْ وِزْرٍ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ فَبِإِذْنِ اللَّهِ، وَمَا تَرَكْتُمْ فَبِإِذْنِ اللَّهِ.
5146- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيب، وَأحمد بْنُ مَنْصُورِ بن سيار، قَالاَ: حَدَّثنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبيهِ إِبْرَاهِيمَ بن عُمَر، قَال: حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ مَانُوسٍ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيد بْنَ جُبَير يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ربنا لك الحمد ملء السماوات، ومِلءَ الأَرْضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بعد.
5147- حَدَّثنا زياد بن أيوب، قَال: حَدَّثنا هشيم بن بشير، قَال: حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَر، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، يَأْذَنِ لأَهْلِ بَدْرٍ وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَتَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا وَفِي أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ؟ فَقَالَ عُمَر: إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمَ فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فَقَالُوا: أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى نَبِيَّهُ إِذَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ؟ فَقُلْتُ: لَيْسَ كَذَلِكَ، وَلكن أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِحُضُورِ أَجَلِهِ فقال: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فَتْحُ مَكَّةَ ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ الله أفواجا﴾ فَذَلِكَ عَلامَةُ مَوْتِكَ ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنه كان توابا﴾ فَقَالَ لَهُمْ عُمَر: كَيْفَ تَلُومُونَنِي عَلَيْهِ بَعْدَ مَا ترون؟.
5148- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب السجستاني، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بن يوسف، قَال: حَدَّثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الأَعمَش، عَن مُسْلم البَطِين، عَن سَعِيد بْنِ جُبَير، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ مَكَّةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُخْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ سَيَهْلِكُوا جَمِيعًا فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الذين أُخرجوا من ديارهم﴾ عَرَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ سَيَكُونُ قِتَالٌ.