مسند البزار = البحر الزخارمُسْنَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مُسْنَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

3454 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ أَنْ يَضْرِبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ، ثُمَّ أُتِيَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدُ بِسَكْرَانَ، فَتَوَخَّى ضَرْبَهُمْ إِيَّاهُ يَوْمَئِذٍ أَوْ تَوَخَّيْنَا، فَضَرَبَ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ ضَرَبَ عُمَرُ أَرْبَعِينَ» ، هَكَذَا رَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي فَتَوَخَّا ضَرْبَهُمْ إِيَّاهُ

3455 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِشَارِبٍ فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُضْرَبَ، فَضَرَبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، أُتِيَ بِشَارِبٍ فَسَأَلَ عَنْ ضَرْبِهِ ، فَتَوَخَّيْنَا الضَّرْبَ الَّذِي ضَرَبْنَاهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلشَّارِبِ، فَتَوَخَّيْنَاهُ أَرْبَعِينَ، فَضَرَبَهُ أَرْبَعِينَ ثُمَّ ضَرَبَ عُمَرُ ثَمَانِينَ»

3456 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الْوَعْكُ أَوِ الْحُمَّى، مَثَلُ حَدِيدَةٍ تَدْخُلُ النَّارَ فَيَذْهَبُ خَبِيثُهَا وَيَبْقَى طَيِّبُهَا»

وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ، وَقَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا حَدِيثَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ لِقِلَّةِ رِوَايَتِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ مَعْرُوفٌ فِي النَّسَبِ، إِلَّا أَنَّهُ غَيْرُ مَعْرُوفٍ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ وَحَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لِأَنَّ أَبَا سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يُحَدِّثَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ بِغَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ إِسْنَادٌ أَحْسَنَ اتِّصَالًا مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ، وَإِنْ كَانَ الزُّهْرِيُّ قَدْ لَقِيَهُ، وَأَمَّا حَدِيثُ أُسَامَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا غَيْرُ أُسَامَةَ، فَاقْتَصَرْنَا عَلَى أُسَامَةَ

3457 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، هَكَذَا حَفِظْتُهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ، «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُحْثَى فِي وجُوهِهِمُ التُّرَابُ - يَعْنِي الْمَدَّاحِينَ»

، وَهَذَا الْحَدِيثُ أَظُنُّهُ إِغْفَالٌ مِنَ النَّاقِلِ لَهُ، إِنَّمَا حَثَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الشَّارِبِ التُّرَابَ، وَلَكِنْ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ

جارٍ التحميل