مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
6421- حَدَّثنا عُبَيد الله بن يوسف الثقفي، حَدَّثنا عبد الله بن سلم، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَقُولُ: نَفْسِي لِنَفْسِكَ الْفِدَاءُ وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الْوِقَاءُ.
6422- حَدَّثنا زَيْد بْنُ أَخْزَم أَبُو طَالِبٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثنا عكرمة بن عمار، حَدَّثنا إِسْحَاقُ , حَدَّثَنِي أَنَسٌ قَالَ: كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَتِيمَةَ فَقَالَ: قَدْ كَبِرْتِ لا كبرت سِنُّكِ فَرَجَعَتِ الْيَتِيمَةُ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ تَبْكِي فقالت أم سليم: مالك يَا بُنَيَّةُ؟ قَالَت: دَعَا عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَّا يَكْبَرَ سِنِّي فَخَرَجَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَتَّى لَقِيَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ الله صلي الله عليه وسلم: مالك يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ دَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي أَلَّا يَكْبَرَ سِنُّهَا قَالَ: فَضَحِكَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَمَا تَعْلَمِينَ شَرْطِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ إِنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ عكرمة.
6423- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ رَدَّتْنِي بِخِمَارِهَا وَوَزَرَتْنِي بِمِقْنَعَةٍ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ هذا أنس ابني أتيتك به لتدعوا لَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ قَالَ أَنَسٌ: فَوَاللَّهِ إِنَّ مَالِي لَكَثِيرٌ وَوَلَدِي كَذَا وكذا.
6424- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْفَرَ لِلأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِذَرَارِيِّ ذَرَارِيِّ الأَنْصَارِ وَلِمَوْلَى الأَنْصَارِ.
6425- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حَيْثُ يَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ فَأَيِسَ مِنْهَا فَأَتَى شَجَرَةً فَاسَتَظَلَّ فِي ظِلِّهَا قَدْ أَيِسَ مِنْ رَاحِلَتِهِ فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا قَائِمَةً عِنْدَهُ فَقَالَ مِنْ سُرُورِهِ كَلِمَةً: أَنْتَ عَبْدِي، وَأنا رَبُّكَ.
6426- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَامَ يَبُولُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إِلَيْهِ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَزْرِمُوهُ فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ أَتَى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْمَسَاجِدَ لا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا الْبَوْلِ، ولاَ الْقَذَرِ إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، ثُمَّ قال لرجل من القوم فجاء رجل بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَشَنَّهُ عَلَيْهِ.
6427- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وزَيْد بْنُ أَخْزَم، قَالاَ: حَدَّثنَا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ , حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلا قال: يا رسول إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثِيرٍ فِيهَا عَدَدُنَا وَكَثُرَتْ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أَحْسَبُهُ قَالَ: قَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا وَقَلَّ فِيهَا أَمْوَالُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
6428- حَدَّثنا زَيْد بن أَخْزَم، حَدَّثنا عُمَر، حَدَّثنا عِكْرِمَةُ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: وَنَزَّلَ فِيهِمْ قُرْآنًا، يَعْنِي فِي أَصْحَابِ بِئْرِ مَعُونَةَ: بَلِّغُوا قَوْمَنَا عَنَّا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَأَرْضَانَا، ثُمَّ نُسِخَتْ فَرُفِعَتْ وَنَزَلَتْ: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون﴾ .
6429- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا عبد الرحيم بن الربيع، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَبِّرُ عَلَى الأَسْمَاءِ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَعْنِي الرُّؤْيَا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا عَنْ أَنَسٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ إِسْحَاقَ وَلا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا مِنْ هذا الوجه.
6430- حَدَّثنا بسطام بن الفضل أخو عارم، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا هَمَّامٌ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن أَنَس إلاَّ إِسْحَاقُ.
6431- حَدَّثنا محمد بن يحيي القطعي، حَدَّثنا بِشْر بن عُمَر، حَدَّثنا هَمَّامٌ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلا.
6432- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا حبان، يعني بن هلال، حَدَّثنا هَمَّامٌ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ الله صلي الله عليه وسلم لم يَدْخُلُ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ إلاَّ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ يَقُولُ: أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي.
6433- حَدَّثنا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْعَطَّارُ، وَالحَسن بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ وَالسَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَاصِم، حَدَّثنا هَمَّامٌ , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ شَهِدْتَ الصَّلاةَ مَعَنَا قَالَ: بَلَى قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ هَمَّامٌ، ولاَ عَن هَمَّامٍ إلاَّ عَمْرو بْنُ عَاصِم.
6434- حَدَّثنا زَيْد بْنُ أَخْزَم والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثنا أَبِي , عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إِلَّا يُونُس بْنُ الْقَاسِمِ.
6435- حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا ابْنُ جُرَيج , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ لَا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ قِيلَ: حَسْبُكَ وُقِيتَ وَكُفِيتَ وَتَبَاعَدَ عَنْكَ الشَّيْطَانُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، ولاَ نعلمُ رُوِيَ ابْنُ جُرَيج , عَنْ إِسْحَاقَ، إلاَّ هَذَا الحديث.
6436- حَدَّثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حَدَّثنا عبد الرحمن بن شيبة، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ متعمداَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الحديث.
6437- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا إبراهيم بن محمد بن جناح، حَدَّثنا هلال بن الجهم، حَدَّثنا إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَرِجَالٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ غَطَفَانَ وبني عامر بن صعصعة , فَقَالَ عُيَينة بْنُ بَدْرٍ: وَاللَّهِ لأَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي النَّارِ، يَعْنِي غَطَفَانَ وَبَنِي عَامِرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مَعَ هَؤُلاءِ فِي الْجَنَّةِ.
6438- حَدَّثنا خلاد بن أسلم المروزي، حَدَّثنا النضر بن شميل، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قال: قيل: يا رَسولَ اللهِ مالك لَا تَزَوَّجُ فِي الأَنْصَارِ؟ قَالَ: إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ إلاَّ النَّضْرُ.
6439- حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ هَوَازِنَ جَاءَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ وَالإِبِلِ وَالْغَنَمِ فَجَعَلُوهُمْ صُفُوفًا لِيُكْثِرُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَالْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ مُدْبِرِينَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا عِبَادَ اللَّهِ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنَا عَبْدُ اللَهِ وَرَسُولُهُ فَهَزَمَ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ وَلَمْ يُضْرَبْ بِسَيْفٍ وَلَمْ يُطْعَنْ بِرُمْحٍ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ: مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبُهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عِشْرِينَ رَجُلا وَأَخَذ أَسْلَابَهُمْ، وَقال أَبُو قَتَادَةَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي ضَرَبْتُ رَجُلا عَلَى حَبْلِ الْعَاتِقِ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ لَهُ فَأَعْجَلْتُ عَنْهُ أَنْ آخُذَهَا فَانْظُرْ مَعَ مَنْ هِيَ فَقَامَ رجل فقل: يَا رَسولَ اللهِ أَنَا أَخَذْتُهَا فَأَرْضِهِ مِنْهَا وَأَعْطِنِيهَا فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكان رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُسْأَلُ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَاهُ، أَوْ سَكَتَ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لا يَفِيئُهَا اللَّهُ عَلَى أَسَدٍ مِنْ أُسْدِهِ وَيُعْطِيكَهَا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقال: صَدَقَ عُمَر قَالَ: فَلَقِيَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ مَا هَذَا مَعَكِ فَقَالَتْ أَرَدْتُ وَاللَّهِ إِنْ دَنَا مِنِّي بَعْضُهُمْ أَنْ أَبْعُجَ بَطْنَهُ فَأَخْبَرَ أَبُو طَلْحَةَ بِذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَفَى وَأَحْسَنَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادٌ وَحْدَهُ.
6440 - وَسَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ يَذْكُرُ، عَن أبي داود، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَشُعْبَةُ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ سُلَيْمَانَ، وَكان صَدُوقًا وَأَحْسَبُ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ أَخْطَأَ حَدِيثَ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ شُعْبَةَ فَوَهِمَ فِيهِ، أَوْ أَخْطَأَ فِيهِ سُلَيْمَانُ وَوَجَدْنَاهُ فِي كَتابِهِ هَكَذَا.
6441- حَدَّثنا سلمة بن شبيب، حَدَّثنا مروان بن محمد، حَدَّثنا ابْنُ لَهِيعَةَ , عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْكَهَ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ إلاَّ عُمَارَةُ، ولاَ نعلمُ رُوِيَ عُمَارَةُ عَنْ إِسْحَاقَ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثِ، ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُمَارَةَ إلاَّ ابْنُ لَهِيعَةَ.
6442- حَدَّثنا محمد بن أبي الحسن المصري، حَدَّثنا هانيء بن المتوكل، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ إِسْحَاقَ وَأَبَانٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسَاءُ الْقَلْبِ وَطُولُ الأَمَلِ وَالْحِرْصُ عَلَى الدنيا.
6443- حَدَّثنا محمد بن الحسن، حَدَّثنا هانيء بن المتوكل، حَدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوَابَ وَاسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ: خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ وَوَرَعٌ يَحْجِزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ.
6444- وَبِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ: دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا ثَلاثًا مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا أَكْثَرَ مِمَّا يَكْفِيهِ أَخَذَ جَيْفَةً، وهُو لا يَشْعُرُ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا نَعْلَمُ تُرْوَى، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، عَن أَنَس وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَدْ حَدَّثَ بِأَحَادِيثَ لا يُتَابَعُ عَلَيْهَا عَنِ الْمَقْبُرِيّ وَعَنْ غَيْرِهِ، ولاَ نعلمُ رُوِيَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ عنه إلاَّ هانيء بْنُ الْمُتَوَكِّلِ وَإِنَّمَا ذَكَرْنَاهَا لأَنَّا لا نَحْفَظُهَا مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ.
6445- حَدَّثنا عَمْرو بن عيسي، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَينة , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَهُ وَأُمُّنَا مِنْ خلفنا.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس 6446- حَدَّثنا السَّكَنُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَالِفُوا عَلَى الْمَجُوسِ جُزُّوا الشَّوَارِبَ وَأَوْفُوا اللِّحَى.
6447- حَدَّثنا يوسف بن سليمان، حَدَّثنا عبد العزيز بن محمد، حَدَّثنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثِ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس
6448- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابتٍ، وَإِسْمَاعِيلَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ يَخْطُبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَتْ لَهُ: أَتَزَوَّجُ بِكَ وَأَنْتَ تَعْبُدُ خَشَبَةً نَجَرَهَا عَبْدِي فُلانٌ إِنْ أَسْلَمْتَ تَزَوَّجْتُ بِكَ قَالَ: فَأَسْلَمَ أَبُو طَلْحَةَ فَتَزَوَّجَهَا عَلَى إِسْلامِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادٍ فَجَمَعَ ثَابِتًا، وَإِسْمَاعِيلَ إلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
6449- حَدَّثنا هدبة بن خالد، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ إلاَّ مِنْ حديث مبارك.
64450 - وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي غَالِبٍ يَذْكُرُ , عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى أَبِي صَالِحٍ الْفَرَّاءِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ , عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنْ إِسْحَاقَ، وَإِسْمَاعِيلَ ابْنَيْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا عُرِضَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا ذَكَرْنَاهُ لأَنَّ مُبَارَكًا لا نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنْ إِسْحَاقَ ابن عبد الله، ولاَ نعلمُ أحد جَمَعَهُمَا إلاَّ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فضالة.
حَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ عَنْهُ 6451- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ حَفْصِ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي فَأَوْصَى بِالأَنْصَارِ خَيْرًا أَنْ يُقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ ويتجاوز عن مسيئهم فَإِنَّهُمْ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ وَبَقِيَ الَّذِي لهم.
6452- حَدَّثنا محمد بن معاوية البغدادي بن مالج الأنماطي ثقة، حَدَّثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ حَفْصٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ بَعِيرٌ لِنَاسٍ مِنَ الأَنْصَارِ كَانُوا يَسْنُونَ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْهِمْ وَمَنَعَهُمْ ظَهْرَهُ فَجَاءَتِ الأَنْصَارُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّهُ كَانَ لَنَا جَمَلٌ نُسْنِي عَلَيْهِ وَإِنَّهُ اسْتَصْعَبَ عَلَيْنَا وَمَنَعَنَا ظَهْرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ: قُومُوا فَقَامُوا مَعَهُ، فَجَاءَ إِلَى حائطٍ، والجملُ فِي ناحيةٍ، فَجَاءَ يَمْشِي نَحْوَهُ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ قَدْ صَارَ كَالْكَلْبِ وَإِنَّا نَخَافُ عَلَيْكَ مِنُه، أَوْ نَخَافُ عَلَيْكَ صَوْلَتَهُ قَالَ: لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ فَلَمَّا رَآهُ الْجَمَلُ جَاءَ الْجَمَلُ يَسِيرُ حَتَّى خَرَّ سَاجِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسولَ اللهِ هَذِهِ بَهِيمَةٌ لَا تَعْقِلُ، وَنَحْنُ نَعْقِلُ، نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يَصْلُحُ شَيْءٌ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ، وَلَوْ صَلُحَ لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحَفْصُ ابْنُ أَخِي أَنَسٍ فَلا نَعْلَمُ حَدَّثَ عَنْهُ إِلَّا خَلَفُ بن خليفة.
6453- حَدَّثنا محمد بن معاوية، حَدَّثنا خلف بن خليفة، حَدَّثنا حَفْصٌ، عَن أَنَس؛ أَنَّه كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمًا يُصَلِّي فَلَمَّا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاةَ وَجَلَسَ تَشَهَّدَ وَدَعَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى.
6454- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم إذا جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَعَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ فَلَمَّا جَلَسَ الرَّجُلُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُحْمَدَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ قُلْتَ فَقَالَ كَمَا قَالَ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلَاكٍ يُرِيدُونَ أَنْ يَكْتُبُوهَا فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ: اكْتَبَوهَا كَمَا قَالَ عبدي.
6455- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ قَوْمًا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ.
6456- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حَفْصُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس 6457- حَدَّثنا إبراهيم بن مجشر، حَدَّثنا هُشَيْمٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ حَفْصٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلَى تَمَرَاتٍ، ثُمَّ يَغْدُو.
6458- حَدَّثنا طليق بن محمد الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ حَفْصٍ قَالَ: كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بين صلاتين فِي السَّفَرِ أَخَّرَ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا، ثُمَّ صَلَّاهَا وَصَلَّى الْعَصْرَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَيُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي آخِرِ وَقْتِهَا وَيُصَلِّي الْعِشَاءَ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا وَيَقُولُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ حَفْصَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ وَقَدْ رَوَاهُ الزُّهْرِيّ بِخِلافِ مَا رواه حفص.
6459- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأزدي، حَدَّثنا جعفر بن عون، حَدَّثنا أُسَامة بْنِ زَيْدٍ، عَنْ حَفْصٍ 1 ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وُجُوهٍ، عَن أَنَس.
6460- حَدَّثنا محمد بن المثني أَبُو موسي، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , عَنْ أُسَامة بْنِ زَيْدٍ , عَنْ حَفْصٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ.
6461- حَدَّثنا عُثمَان بْنُ حَفْصٍ , عَنْ عَمْرو الدُّورِيِّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثمَان أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ , عَنْ حَفْصٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَفْصٍ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ، ولاَ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ إلاَّ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ.