مسند البزار = البحر الزخارصفحات 37-56

أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى

صفحات 37-56
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: «يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ» ، وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ»

3020 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

3021 - وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا»

3022 - أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سَمَّى لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفَّى وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا جَرِيرٌ وَقَدْ رَوَاهُ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ

3023 - أَخْبَرَنَا بِهِ يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى

، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا، فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدٌ وَأَحْمَدُ وَالْحَاشِرُ وَالْمُقَفَّى وَنَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ»

3024 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَكَانَ مَشْغُولًا فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَلَمْ أَسْمَعْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ائْذَنُوا لَهُ، قِيلَ: رَجَعَ، قَالَ: ادْعُوهُ، فَقَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ، قَالَ: لَنَأْتِيَنَّ عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: لَا يَشْهَدُ لَكَ

إِلَّا أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَشَهِدَ لَهُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَخَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ، وَلَكِنِّي سَلْنِي مَا شِئْتَ وَلَا تَسْتَأْذِنْ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

3025 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَسَامَةُ يَعْنِي ابْنَ زُهَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَشْعَرِيُّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3026 - وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ عَنْ قَسَامَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ بَنُوهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ مِنْهُمُ الْأَبْيَضُ وَالْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَالسَّهْلُ وَالْحَزَنُ وَالْخَبِيثُ وَالطِّيبُ وَبَيْنَ ذَلِكَ»

وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ

3027 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ، عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ، إِمَّا أَنْ يُحْذِيَكَ مِنْ عِطْرِهِ، أَوْ يُصِيبَكَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ، إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثَوْبَكَ، وَإِمَّا أَنْ يُنْتِنَكَ، أَوْ تُؤْذِيكَ رَائِحَتُهُ» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ عَنْ عَوْفٍ

3028 - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُنْجَةِ، طَيِّبٌ طَعْمُهَا طَيِّبٌ رِيحُهَا، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ التَّمْرَةِ طَيِّبٌ طَعْمُهَا وَلَا رِيحَ لَهَا، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ طَيِّبٌ رِيحُهَا طَعْمُهَا مَرٌّ، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْحَنْظَلَةِ، مَرٌّ طَعْمُهَا خَبِيثٌ رِيحُهَا»

، وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ مَرْفُوعًا

3029 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْعَمِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا رِبْعِيُّ ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَفَعَهُ قَالَ: «لَمَّا أُخْرِجَ آدَمُ مِنَ الْجَنَّةِ، زُوِّدَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، وَعَلَّمَهُ صَنْعَةَ كُلِّ شَيْءٍ، فَثِمَارُكُمْ هَذِهِ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ، غَيْرَ أَنَّ هَذِهِ تَغَيَّرُ وَتِلْكَ لَا تَغَيَّرُ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ قَسَامَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى مَوْقُوفًا وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ إِلَّا رِبْعِيُّ،

3030 - أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ قَسَامَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

3031 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ، قَالَ: حَسِبْتُهُ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: 214] جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُمْ قَبَائِلَ قَبَائِلَ "

، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَوْفٌ إِلَّا أَبُو عَاصِمٍ

3032 - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَنْبَأَنَا رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَبَضَ مِنْ طِينَتِهِ قَبْضَتَيْنِ قَبْضَةً بِيَمِينِهِ وَقَبْضَةً بِيَدِهِ الْأُخْرَى، فَقَالَ لِلَّذِي بِيَمِينِهِ: هَؤُلَاءِ لِلْجَنَّةِ وَلَا أُبَالِي، وَقَالَ لِلَّذِي بِيَدِهِ الْأُخْرَى: هَؤُلَاءِ لِلنَّارِ وَلَا أُبَالِي، ثُمَّ رَدَّهُمْ فِي صُلْبِ آدَمَ

فَهُمْ يَتَنَاسَلُونَ عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْآنَ "، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

3033 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ يُوجَدُ رِيحُهَا، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْبَغِيِّ»

3034 - وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ» ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَاذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا أَبُو مُوسَى وَثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُمْ وَغُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍ رَوَى عَنْهُ الْجُرَيْرِيُّ وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ وَثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ وَيَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ

3035 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ

عَنْهُ قَالَ: «كَانَ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ، ثَلَاثَ مِائَةٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ» ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

3036 - حَدَّثَنَا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرِ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقًا بِكَ مُوقِنًا فَاغْفِرْ لَهُ " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عُمَارَةَ إِلَّا مَرْوَانُ وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَرْوَانَ إِلَّا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ

3037 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى

، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ، يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرًا لِبَطْنٍ» ، وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ غُنَيْمٍ عَنْ أَبِي مُوسَى إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

3038 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، وَالْقَاسِمُ التَّمِيمِيُّ، عَنْ زَهْدَمٍ، قَالَ: كَانَ بَيْنَ هَذَا الْحَيِّ وَبَيْنَ الْأَشْعَرِيِّينَ عِدَّةٌ، فَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فِيهِ لَحْمُ دَجَاجٍ، وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ، أَحْمَرُ كَأَنَّهُ مِنَ الْمَوَالِي، فَدَعَاهُ

إِلَى الطَّعَامِ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُهُ يَأْكُلُ شَيْئًا فَقَذِرْتُهُ، فَحَلَفْتُ أَنْ لَا آكُلَهُ، فَقَالَ: هَلُمَّ فَلْأُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكُمْ وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ» ، قَالَ: فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلٍ، فَسَأَلَ عَنَّا، فَقَالَ: «أَيْنَ النَّفْرُ الْأَشْعَرِيُّونَ» ، فَأَمَرَ لَنَا بِخَمْسَةِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَى، فَلَمَّا رَجَعْنَا قُلْنَا بَيْنَمَا حَلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا يَحْمِلَنَا، وَمَا عِنْدَهُ مَا يَحْمِلُنَا ثُمَّ حَمَلَنَا، فَتَغَفَّلْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمِينَهُ، وَاللَّهِ لَا نُفْلِحُ أَبَدًا فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّا سَأَلْنَاكَ أَنْ تَحْمِلَنَا فَحَلَفْتَ أَلَّا تَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلْتَنَا، فَقَالَ: «إِنِّي لَسْتُ أَنَا حَمَلْتُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَمَلَكُمْ وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا أَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَتَحَلَّلْتُهَا»

،

3039 - وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

،

3040 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،

3041 - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ الْأُبُلِّيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ زَهْدَمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ، وَالْقَاسِمِ التَّيْمِيِّ، بِنَحْوِهِ

، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ عَنِ التَّيْمِيِّ، لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ، إِلَّا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ

3042 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ، فَقَالَ: «ادْنُ فَكُلْ، فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الدَّجَاجَ» ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا عِمْرَانُ وَلَا رَوَاهُ عَنْ عِمْرَانَ إِلَّا أَبُو قُتَيْبَةَ

3043 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ زَهْدَمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ»

، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَرَوَاهُ غَيْرُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ مَوْقُوفًا،

3044 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ زَهْدَمٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

3045 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ»

، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَا وَرَدَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ حَدِيثًا مُسْنَدًا إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ وَلَا رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ إِلَّا عَبْدُ الْوَارِثِ

3046 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ خَالِدٍ الْأَحْدَبِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى فَبَكَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِمَّا كَانَ بَرِئَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ وَلَا خَرَقَ وَلَا سَلَقَ»

3047 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ يَعْنِي ابْنَ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ الْمُتَشَمِّسِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ الْأَشْعَرِيِّينَ، فَانْصَرَفْنَا فَتَعَجَّلَ نَفَرٌ أَنَا مِنْهُمْ، فَانْقَطَعْنَا مِنَ النَّاسِ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ عَلَى بَغْلَةٍ، فَأَدْنَيْتُهَا مِنْ شَجَرَةٍ فَأنْزَلْتُهَا، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى مَجْلِسِي، فَقَالَ لِي أَبُو مُوسَى: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُنَا، قُلْنَا: بَلَى، قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ» ، قُلْنَا: مَا الْهَرْجُ؟، قَالَ: «الْقَتْلُ وَالْكَذِبُ» ، فَقُلْنَا لِلْأَشْعَرِيِّ: أَكْثَرَ مِمَّا نَقْتُلُ الْيَوْمَ؟، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْكُفَّارَ، فَسَكَتْنَا فَمَا يُبْدِي أَحَدٌ مِنَّا عَنْ وَاضِحَةٍ، قَالَ: قُلْنَا فَمَاذَا؟، قَالَ: قَتْلُ الرَّجُلِ أَخَاهُ، قُلْنَا: وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ، قَالَ: لَا تُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ زَمَانِكُمْ

أَوْ أَكْثَرِ أَهْلِ زَمَانِكُمْ، وَيُخَلَّفُ لَهَا هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدْرِكَنِي وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ، وَمَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا لَا نُحْدِثُ فِيهَا شَيْئًا "

3048 - وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُسَيْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ

النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

3049 - وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى، بِنَحْوِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ

جارٍ التحميل