مسند البزار = البحر الزخارصفحات 56-75

مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

صفحات 56-75
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

6380- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ قَالَ أَنَسٌ: وَأنا أضحي بكبيشين.

6381- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَر: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرٌ فَقُلْتَ: وَجَبَتْ وَمُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ فَقُلْتُ: وَجَبَتْ فَقَالَ: مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ لأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ.

6382- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.

6383- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.

6384- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حَرَامٌ، وهُو يُرِيدُ أَنْ يَسْقِيَ نَخْلَهُ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا رأي معاذ أَحْسَبُهُ قَدْ طَوَّلَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ فَلَمَّا قَطَعَ مُعَاذٌ الصَّلاةَ، أَوْ قَضَى الصَّلاةَ قِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلانًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ فَجَاءَ حَرَامٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ فقال: يانبي اللَّهِ أَرَدْتُ أَنْ أَسْقِيَ نَخْلِي فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلِّيَ مَعَ الْقَوْمِ فَلَمَّا طَوَّلَ تَجَوَّزْتُ فِي صَلاتِي فَلَحِقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُعَاذٍ فَقَالَ: أَفَتَّانٌ أَنْتَ أَفَتَّانٌ أَنْتَ لا تُطَوِّلْ بِهِمُ اقْرَأْ: ﴿سبح اسم ربك الأعلي﴾ ﴿والشمس وضحها﴾ وَنَحْوَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إبراهيم.

زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ، عَن ابْنِ صهيب 6385- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ لَيْسَ بِهِ بأس، حَدَّثنا عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاثٌ لا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ: النِّيَاحَةُ وَالتَّفَاخُرُ فِي الأَحْسَابِ وَالأَنْوَاءُ.

6386- وبإسناده؛ قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صنعته قط لِمَ صَنَعْتَهُ، ولاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ أَلَا صَنَعْتَهُ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، ومَا مَسَسْتُ حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم.

6387- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلاثَةٌ لَمْ يَبْلُغُوا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ.

6388- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُزَعْفِرَ الرَّجُلُ جِلْدَهُ.

6389- حَدَّثنا الفضل بن سهل، حَدَّثنا محمد بن جعفر المدائني، حَدَّثنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَر , عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلاَّ وَرْقَاءُ.

6390- حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّاسِيُّ كَانَ مِنْ أهل رأس العين، حَدَّثنا مُؤَمَّل، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا دَعَا الْمَرْءُ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ: آمِينَ، ولكَ بِمِثْلِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إلاَّ مُؤَمَّلٌ.

6391- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا الحسن بن قتيبة المدائني، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأَنْبِيَاءُ أَحْيَاءٌ يُصَلُّونَ فِي قُبُورِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ الْحَسَنَ بْنَ قُتَيْبَةَ عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ حَمَّادٍ وَإِنَّمَا يُرْوَى، عَن أَنَس مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: رأيت موسي يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ.

6392- حَدَّثنا محمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا مُبَارَكٌ أَبُو سُحَيْمٍ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْمَقْتُولَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ.

6393- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا إلاَّ كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ.

6394- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سِتًّا: طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَالدَّجَّالَ وَالدُّخَانَ وَالدَّابَّةَ وَخُوَيصةَ أَحَدِكُمْ وَأَمْرَ العامة.

6395- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَنْ يَزْدَادَ الزَّمَانُ إِلَّا شِدَّةً، ولاَ يَزْدَادُ النَّاسُ إلاَّ شُحًّا، ولاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ.

6396- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ: إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ أَلَا، وَإن اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ.

6397- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وقذف.

6398- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ هُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوُونَ، ولاَ يَكْوُونَ، ولاَ يَسْتَرْقُونَ، ولاَ يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى ربهم يتوكلون.

6399- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِهِ: لا أَعْرِفَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
وَمُبَارَكٌ مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدْ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِحَدِيثٍ كَثِيرٍ فِيهَا أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا فَأَخْرَجْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ أَحَادِيثِهِ لأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تُعْرَفُ، عَن أَنَس وَتُعْرَفُ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ أَكْثَرُهَا، ولاَ أَعْلَمُ رُوِيَ مُبَارَكٌ، عَن غَيْرِ عَبْدِ الْعَزِيزِ شَيْئًا.

6400- حَدَّثنا محمد بن بشار، حَدَّثنا محمد بن جعفر، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَبُهُ قَالَ: يَأْمُرُ بِتَخْفِيفِ الصَّلاةِ.

6401- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
6402- وحَدَّثناه محمد بن يحيي القطعي، حَدَّثنا عبد الأعلي، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بنحوه.

6403- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ.

6404- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ.
قَالَ أَنَسٌ: وَأنا أُضَحِّي بكبشين.

6405- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا فَقَالَ: وَجَبَتْ وَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا فَقَالَ: وَجَبَتْ فَقَالَ عُمَر: يَا رَسولَ اللهِ قُلْتَ لِلأُولَى: وَجَبَتْ وَقُلْتَ لِلأُخْرَى: وَجَبَتْ قَالَ: أَمَّا الأُولَى وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَأَمَّا الأُخْرَى وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ.

6406- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِمَّا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِنَّهُ أَطْعَمَهُمْ خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى شَبِعُوا.

6407- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ أَحْسَبُهُ قَالَ: فَقَامَ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ، أَوْ بَعْضُ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ قام فصلي.

6408- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ وَأَصْدَقَهَا قُلْتُ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا وَتَزَوَّجَهَا.

6409- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى الْخَلاءَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.

6410- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ وَهَارُونُ بْنُ سُفيان، قالاَ: حَدَّثنا محمد بن القاسم الأسدي، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُمَّةٌ جَعِدَةٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بِأَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ.

6411- حَدَّثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حَدَّثنا شَبَابَةُ، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوجِزُهَا وَيُكْمِلُهَا، يَعْنِي الصَّلاةَ.

6412- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأحمد بْنُ عَبْدَةَ، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن سُليمان التَّيْمِيِّ وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَعَتَّابٍ مَوْلَى هُرْمُزٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.

6413- حَدَّثنا محمد بن صدران، حَدَّثنا مبارك مولي عبد العزيز بن صهيب، حَدَّثنا عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ولاَ فَخْرَ، وَأنا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ بِيَدِي لِوَاءُ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمُ وَمَنْ دُونَهُ تَحْتَ لِوَائِي فَآتِي رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيُقَالُ لِي: مَنْ؟ فَأَقُولُ: أَحْمَدُ فَيُفْتَحُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَرَرْتُ لَهُ سَاجِدًا فَأَحْمَدُهُ بِمَحَامِدَ لَمْ يَحْمَدْهَا أَحَدٌ قَبْلِي، ولاَ بَعْدِي يُلْهِمُنِيهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ إلاَّ مُبَارَكٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ثِقَةٌ رُوِيَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ.

إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس: 6414- حَدَّثنا محمد بن الليث، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي، حَدَّثنا شَيْبَانُ، يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَن يَحيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَجِيءُ الدَّجَّالُ حَتَّى يَنْزِلَ فِي نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ كل منافق.

6415- حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ، حَدَّثنا أَبِي، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَأْتِيَهَا فِي بَيْتِهَا فَيُصَلِّيَ فِيهِ فَتَتَّخِذَهُ مُصَلًّى فَعَمِدَتْ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى حَصِيرٍ لَهُمْ فَنَضَحَتْهُ بِالْمَاءِ فَصَلَّى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّوْا مَعَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ إِسْحَاقَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَر وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُمْ، ولاَ نعلمُ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثَ، عَن يَحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ إلاَّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ.

6416- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا بِشْر بن بكر، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَتْبَعُ الدَّجَّالَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ يَهُودِ أَصْبَهَانَ أو مِنْ يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ عَلَيْهِمُ الطَّيَالِسَةُ.

6417- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَسْجِدَ يَوْمًا وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ صَنِيفَتُهُ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ فَأَخَذَ بِجَانِبَتَيِ الثَّوْبِ فَاجْتَذَبَهُ حَتَّى أَثَّرَتِ الصَّنِيفَةُ فِي صَفْحِ عُنُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: أَعْطِنَا مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكَ قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم فتبسم، وَقال: مروا له أو أعطوه.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَس رَوَاهُ مَالِكٌ.

6418- حَدَّثنا عُمَر بن الخطاب، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ , عَنْ إِسْحَاقَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ الْمَرْأَةُ تَرَى مَا يَرَى الرَّجُلُ فِي الْمَنَامِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ فَقَالَ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: وَهَلْ لِلنِّسَاءِ مِنْ مَاءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّمَا هُنَّ شَقَائِقُ الرِّجَالِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن أَنَس، ولاَ نعلمُ أَحَدًا جَاءَ بِلَفْظِ إِسْحَاقَ.

6419- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ أَخَفَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامِ.

6420- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الدَّجَّالُ يَطَأُ كُلَّ بَلْدَةٍ إلاَّ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَأَمَّا الْمَدِينَةُ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ أَحْسَبُهُ قَالَ: عَلَيْهَا، أَوْ يَمْنَعُوهُ مِنْهَا فَتَرْجُفُ ثَلاثَ رَجَفَاتٍ فَلا يَبْقَى كَافِرٌ، ولاَ مُنَافِقٌ إلاَّ خرج إليه.

جارٍ التحميل