مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
6891- حَدَّثنا عبد الله بن محمد البغدادي، حَدَّثنا إسماعيل بن نصر، حَدَّثنا صَدَقَةُ، يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَإِنَّهُ دَيْنٌ عَلَيْهِ فَاقْضِيهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى، وهُو رَجُلٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدِ احْتُمِلَ حَدِيثُهُ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، عَنْ ثابتٍ، ولاَ نعلمُ رَوَى، عَنْ ثابتٍ غيرهما.
6892- حَدَّثنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثنا هاشم بن القاسم، حَدَّثنا محمد بن عبد الله العمي، حَدَّثنا ثَابِتٌ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَثِيرًا مَا يَقُولُ: أَتَعْجِزُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ أَبِي ضَمْضَمَ؟ قَالُوا: يارسول الله، ومَا أَبُو ضمضم؟ قال: كان رجلا قَبْلَنَا فَكَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَمِّيُّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ حَدَّثَ، عَنْ ثابتٍ وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد.
6893- حَدَّثنا هدبة بن خالد، حَدَّثنا عُبَيد بْنُ مُسْلِمٍ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا.
6894- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَزَيْدُ بْنُ اخزم، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ لَمْ يَرْفَعْ أَحَدٌ إِلَيْهِ رَأْسَهُ هَيْبَةً لَهُ إلاَّ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَضْحَكُ إِلَيْهِمَا وَيَضْحَكَانِ إِلَيْهِ أَحْسَبُ قَالَ أَحَدُهُمَا يَتَبَسَّمَانِ إِلَيْهِ وَيَتَبَسَّمُ إِلَيْهِمَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ الْحَكَمُ بن عطية.
6895- حَدَّثنا زيد بن أخزم، حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا، ثُمَّ يَسُبُّونَهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَا بَأْسَ بِهِ حَدَّثَ، عَنْ ثابتٍ بِأَحَادِيثَ وَتَفَرَّدَ بِهِذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ.
6896- حَدَّثنا أحمد بن عبدة , أخبرنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى وَلَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْمُتَقَدِّمُونَ.
6897- حَدَّثنا زيد بن أخزم، حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثنا الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ الْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ وَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ تَزَوَّجَهَا عَلَى مَتَاعٍ وَرَحًى قِيمَتُهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا.
6898- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثنا سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْتَعْمَلَ الْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ عَلَى جَرِيدَةِ خَيْلٍ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ وَيَضَعُونَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لَيْسَ ذَلِكَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هو ذاك , فقال المقداد: والذي بعثك بِالْحَقِّ لَا أَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ أَبَدًا، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ: تَقَدَّمْ فَصَلِّ بِنَا، فَيَأْبَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ سَوَّارٌ أَبُو حَمْزَةَ وَسَوَّارٌ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ كَثِيرٌ مِنْ أهل العلم.
6899- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، حَدَّثنا عبد الله بن رجاء، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: جاءت سبع مِئَة بَعِيرٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَلَيْهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَتَعَجَّبَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: عِيرٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ تَحْمِلُ كُلَّ شَيْءٍ فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الْجَنَّةِ حَبْوًا.
فبلغه ذلك فقال ياعائشة: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي؟ فَذَكَرَتْهُ لَهُ فَقَالَ: فَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنَّهَا بِأَقْتَابِهَا وَأَحْلَاسِهَا وَأَحْمَالِهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عُمَارَةُ، عَنْ ثابتٍ.
6900- حَدَّثنا محمد بن المثنى - فيما أعلم، حَدَّثنا عبد الله بن رجاء , حَدَّثناه عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن مَلَكَ الْمَطَرِ اسْتَأْذَنَ أَنْ يَزُورَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ ذَاتَ يوم لأم سلمة: ياأم سَلَمَةَ انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ لا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ حَتَّى يَخْرُجَ فَجَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ فَجَعَلَ يَثِبُ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَلْثِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ فَقَالَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: أَمَا إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَقْتُلُهُ، وَإن شِئْتَ أَرَيْتُكَ الْمَكَانَ الَّذِي تَقْتُلُهُ فِيهِ فَقَبَضَ كَفَّهُ، فَإِذَا تُرْبَةٌ حَمْرَاءُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ بن زاذان.
6901- حَدَّثنا عبدة بن عبد الله، حَدَّثنا موسى بن مسعود، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ: أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ.
6902- حَدَّثنا محمد بن الوليد، حَدَّثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا رَأَيْتمُ الْمَدَّاحِينَ، فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَارَةُ، ولاَ عَن عُمَارَةَ إلاَّ مُؤَمَّل بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
6903- حَدَّثنا عبد الله بن الصباح العطار، حَدَّثنا روح بن عبادة، حَدَّثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يافلان فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: لَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ إلاَّ هُوَ مَا فَعَلْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ فَكَرَّرَ عَلَيْهِ مِرَارًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كُفِّرَ عَنْكَ بِتَصْدِيقِكَ بِلا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد أَبُو قُدَامَةَ وَخَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَرَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن ابْنِ عُمَرَ.
6904- حَدَّثنا طالوت بن عباد، حَدَّثنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قالوا: يارسول اللَّهِ إِنَّا نَكُونُ عِنْدَكَ عَلَى حَالٍ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِهِ قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبُّكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُ رَبُّنَا فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكُمُ النِّفَاقَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد.
6905- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشهيد، حَدَّثنا يسار بن محمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى أَنْ يُقَادَ الْعَبْدُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ مُحَمَّدٌ، ولاَ عَن مُحَمَّدٍ إلاَّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَرَوَاهُ عَنْ يَسَارٍ أَبُو عَاصِم حَدَّثناه ابْنُ مَعْمَر وَغَيْرُهُ، عَن أَبِي عَاصِم، عَنْ يسار.
6906- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمَان بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثقفي، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَبِيه , عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال لأبي طلحة: أَقْرِىءْ قومَكَ السلامَ، وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُ مَا علمتُهم، أَعِفةٌ صُبُرٌ.
6907- حَدَّثنا محمد بن أبي صفوان، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: حَلَقُ الذِّكْرِ.
وَهَذَا الحديث نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ.
6908- حَدَّثنا زيد بن أخزم، حَدَّثنا عبد الصمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الْجَنَّةِ فَارْتَعُوا قَالُوا: وَمَا رِيَاضُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: حَلَقُ الذِّكْرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْحَكَمُ بْنُ عَطِيَّةَ فَاجْتَزَيْنَا مُحَمَّدَ بْنَ ثَابِتٍ.
6909- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ.
6910- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ.
6911- وَجَدْتُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَر بن علي المقدمي، حَدَّثنا يسار بن محمد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِيه، عَن أَنَس؛ أَن عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَتَى أَبَا بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزَوَّجَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ قَالَ: لا يُزَوِّجُنِي قَالَ: فَإِذَا لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ؟ وَإِنَّكَ مِنْ أَكْرَمِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَأَقْدَمِهِمْ فِي الإِسْلامِ قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ الله عنها فقال: ياعائشة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم طِيبَ نَفْسٍ وَإِقْبَالا عَلَيْكِ فَاذْكُرِي لَهُ أَنِّي ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ فَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي، قَالَ: فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَرَأَتْ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وإقبالا فقالت: يارسول اللَّهِ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ ذَكَرَ فَاطِمَةَ وَأَمَرَنِي أَنْ أَذْكُرَهَا لَكَ فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ قال: فرجع إليها أَبُو بكر فقالت: ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْ لَهُ مَا ذَكَرْتُ فَلَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَر فَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ مَا أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ
فانطلق عُمَر إلى حفصة فقال: ياحفصة إِذَا رَأَيْتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إقبالا، يعني عليك فاذكرني عِنْدَهُ وَاذْكُرِي لَهُ فَاطِمَةَ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُيَسِّرَهَا لِي فَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَفْصَةَ فَرَأَتْ طِيبَ نَفْسِهِ وَرَأَتْ مِنْهُ إِقْبَالًا فَذَكَرَتْ لَهُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: حَتَّى يَنْزِلَ الْقَضَاءُ، فَلَقِيَ عُمَر حفصة: فقال ياأبتاه وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ ذَكَرْتُ لَهُ شَيْئًا فانطلق عُمَر على عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ فَاطِمَةَ؟ قَالَ: أَخْشَى أَنْ لا يُزَوِّجَنِي قَالَ: فَإِنْ لَمْ يُزَوِّجْكَ فَمَنْ يُزَوِّجُ؟ وَأَنْتَ أَقْرَبُ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِثْلُ عَائِشَةَ، ولاَ مِثْلُ حَفْصَةَ قَالَ: فَلَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ فَاطِمَةَ قَالَ: فَافْعَلْ قَالَ: فَمَا عِنْدِي إلاَّ دِرْعِي الْمُطَيَّبَةُ قَالَ: فَاجْمَعْ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ وَائْتِنِي به قال: فأتاه بثنتي عشرة اوقية - أربعمِئَة وَثَمَانِينَ - فَأَتَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَزَوَّجَهُ فَاطِمَةَ فَقَبَضَ ثَلاثَ قَبْضَاتٍ فدفعها إلى أم أيمن فقال: اختلي مِنْهَا قَبْضَةً فِي الطِّيبِ، أَحسَبُهُ قَالَ: وَالْبَاقِي مَا يُصْلِحُ الْمَرْأَةَ مِنَ الْمَتَاعِ،
فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ الْجِهَازِ وَأَدْخَلَتْهُمْ بَيتًا قَالَ: ياعلي لا تُحْدِثَنَّ إِلَى أَهْلِكَ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَإِذَا فَاطِمَةُ مُتَقَنِّعَةٌ وَعَلِيٌّ قَاعِدٌ وَأُمُّ أَيْمَنَ في البيت فقال: ياام أَيْمَنَ ائْتِنِي بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ فَأَتَتْهُ بِقَعْبٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ مِنْهُ، ثُمَّ مَجَّ فِيهِ، ثُمَّ نَاوَلَهُ فَاطِمَةَ فَشَرِبَتْ مِنْهُ وَأَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ مِنْهُ جَبِينَهَا وَبَيْنَ كَتِفَيْهَا وَصَدْرَهَا، ثُمَّ دفعه إلى علي فقال: ياعلي اشْرَبْ، ثُمَّ أَخَذَ مِنْهُ فَضَرَبَ بِهِ جَبِينَهُ وَبَيْنَ كَتِفَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَهْلُ بَيْتِي أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْزَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأُمُّ أَيْمَنَ، وَقال: ياعلي أَهْلَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ، ولاَ عَن مُحَمَّدٍ إلاَّ يَسَارُ بْنُ مُحَمَّدٍ.
6912- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَالِسًا فِي حلقةٍ، فَأَرَادَ القيامَ، فَقَامَ غلامٌ فَنَاوَلَهُ نعلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أردتَ رضاءَ رَبِّكَ، رَضِيَ اللَّهُ عنك، فكان لذلك الغلام نحوٌ في المدينة، حتى استُشهِد.
6913- وحَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ يُحَدِّثُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُذْنِبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ: فَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ، ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَالَ: فَإِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَهَا فِي الرَّابِعَةِ فَقَالَ: اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورُ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُهُمَا يُرْوَيَانِ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
6914- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ فَقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فعرضت عليه نفسها فقالت: يارسول اللَّهِ أَلَكَ فِي النِّسَاءِ حَاجَةٌ؟ فَقَالَتِ ابْنَتُهُ: مَا أَقَلَّ حَيَاءَهَا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ رَغِبَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَرْحُومٌ وَمَرْحُومٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.
6915- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ يُحَدِّثُ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: والله لولا الله مااهتدينا..، ولاَ صُمْنَا، ولاَ صَلَّيْنَا فَأَنْزَلَ سَكِينَةً عَلَيْنَا.
6916- حَدَّثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَنْ أنسٍ، قَالَ: افْتَتَحَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَيْبَرَ، فقال الحجاج بن علاط: يارسول اللَّهِ، إِنَّ لِي بِمَكَّةَ مَالًا، وَإن لِي بِهَا أَهْلًا، وَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ آتِيَهُمْ، فَأَنَا فِي حلٍ إِنْ أَنَا نِلتُ مِنْكَ، أَوْ قلتُ شَيْئًا؟ فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَقُولَ مَا شَاءَ، فَأَتَى امرأتَهُ حِينَ قَدِمَ، فَقَالَ: اجْمَعِي لِي مَا كَانَ عِنْدَكِ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ مِنْ غَنَائِمِ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتُبِيحُوا، وأُصيبت أَمْوَالُهُمْ، قَالَ: وَفَشَا ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَانْقَمَعَ الْمُسْلِمُونَ، وَأَظْهَرَ الْمُشْرِكُونَ فَرَحًا وَسُرُورًا، قَالَ: وَبَلَغَ الخبرُ العباسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ، وَجَعَلَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَقُومَ.
قَالَ مَعْمَر , فَأَخْبَرَنِي عُثمَان الْجَزَرِيُّ , عَنْ مِقْسَمٍ , قَالَ: فَأَخَذَ الْعَبَّاسُ ابْنًا لَهُ، يُقَالُ لَهُ: قُثم، يُشبه رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَاسْتَلْقَى فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، وهُو يَقُولُ:
حِبِّي قُثَمْ ... شَبِيهَ ذِي الأَنْفِ الأَشَمْ
نَبِيِّ ذِي النَّعَمْ ... بِرَغْمِ مَنْ رَغِمْ.
قَالَ مَعْمَرٌ: قَالَ ثَابِتٌ، عَن أَنَس: ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ عِلاطٍ، فَقَالَ: وَيْلَكَ، ماذا جئتَ به؟ فقال الحجاج لغلامه: أقرىء أَبَا الْفَضْلِ السَّلامَ، وَقُلْ لَهُ: فليخْتَلِ فِي بَعْضِ بُيُوتِهِ لابْنِهِ، فَإِنَّ الأمرَ عَلَى مَا يَسُرُّهُ، فَجَاءَ غلامُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ البابَ، قَالَ: أَبْشِرْ أَبَا الْفَضْلِ، فَوَثَبَ الْعَبَّاسُ فَرَحًا، فَقَبَّل بين عينيه، فأخبره بما قال الحجاج، فأَعتَقَهُ، ثُمَّ جَاءَ الحجاجُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَدِ افْتَتَحَ خيبرَ , وغنِمَ أَمْوَالَهُمْ , وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ فِي أَمْوَالِهِمْ , وَاصْطَفَى رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَفِيََّة ابْنَةَ حُيَيٍّ، وَاتَّخَذَهَا لِنَفْسِهِ , وخيَّرَها بَيْنَ أَنْ يُعْتِقَهَا، وَتَكُونَ زَوْجَتَهُ , وَبَيْنَ أَنْ تَلْحَقَ بأهلها , فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته , ولكني جئتُ لمالٍ كان لي هاهنا، أَنْ أَجْمَعَهُ فَأَذْهَبُ بِهِ , فاستأذنتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَأَذِنَ لِي أَنْ أقولَ مَا شئتُ , فَأَخْفِ عَنِّي ثَلاثًا، ثُمَّ قُلْ مَا بَدَا لَكَ , فجَمَعَتِ امرأتُهُ مَا كَانَ عِنْدَهَا مِنْ حُلي، أَوْ متاعٍ , فجَمَعَتْهُ، فدفَعَتْهُ إليه.
فلما كان بعد ثلاثٍ، أَتَى العباسُ امرأةَ الْحَجَّاجِ، فَقَالَ لَهَا: مَا فَعَلَ الحجاجُ؟ فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ، وَقَالَتْ: لا يُحْزِنُكَ أَبَا الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَكَ، فَقَالَ: أجل، لا يُخْزِينِي اللَّهُ، وَلَمْ يَكُنْ بِحَمْدِ اللَّهِ إلاَّ مَا أَحْبَبْنَا، أَخْبَرَنِي الحجاجُ؛ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَتَحَ خيبرَ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ سِهامُ اللَّهِ تعالى في أموالهم، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ لَكِ حَاجَةٌ فِي زَوْجِكِ فَالْحِقِي بِهِ، قَالَتْ: أَظُنُّكَ وَاللَّهِ صَادِقًا، قَالَ: فَإِنِّي صادقٌ، والأمرُ عَلَى مَا أَخْبَرْتُكِ.
قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ حَتَّى أَتَى مَجَالِسَ قُرَيْشٍ، وَهُمْ يَقُولُونَ: لا يُصِيبُكَ إلاَّ خَيْرًا يَا أَبَا الْفَضْلِ، قَالَ: لَمْ يُصِبْنِي إلاَّ خَيْرٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ عِلاطٍ؛ أَنَّ خَيْبَرَ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ، وَجَرَتْ فِيهَا سِهَامُ اللَّهِ، وَاصْطَفَى صَفِيَّةَ لِنَفْسِهِ، وَقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أُخفي عَنْهُ ثَلاثًا، وَإِنَّمَا جَاءَ لِيَأْخُذَ مَالَهُ، وَمَا كَانَ لَهُ مِنْ شيءٍ هاهنا، ثُمَّ يَذْهَبُ، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ الْكَآبَةَ الَّتِي كَانَتْ بِالْمُسْلِمِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مَنْ كَانَ دَخَلَ بَيْتَهُ مُكْتَئِبًا، حَتَّى أَتَوُا العباسَ، فأخبرهم، فَسُرَّ الْمُسْلِمُونَ، وَرَدَّ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ كآبةٍ، أَوْ حزنٍ، عَلَى الْمُشْرِكِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، إلاَّ مَعْمَر.
6917- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عن ثابتٍ، عَن أَنَس.
6918- وحَدَّثناه زهير بن محمد , أخبرنا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ زُهَيْرٍ قَالَ: لَمَّا بَايَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم النِّسَاءَ أَخَذَ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا ينحن فقلن: يارسول اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فِي الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ، ولاَ شِغَارَ فِي الإِسْلامِ، ولاَ جَلَبَ، ولاَ جَنَبَ، وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَعْمَرٌ.
6919- حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ: حَدَّثنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْنَكُمَا وَرَأَيْتُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: أَنْ يودنَ بَيْنَكُمَا قَالَ فَفَعَلَ فَتَزَوَّجَهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ معمر.
6920- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ أَخْبَرَنَا عَبد الرزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ أَرْبَعَ عَشْرَةَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ.
6921- حَدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ واللفظ لزهير , أخبرنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْفَعُ لِلرَّجُلَيْنِ وَالثَّلاثَةِ.
6922- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةَ اسْمُهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ، أَوِ ابْنُ حِزَامٍ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاق، وَكان يُهْدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم من البادية فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنْ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ أَحْسَبُهُ قَالَ أَهْلُ حَاضِرَةٍ، أَوْ حَاضِرُهُ، وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُحِبُّهُ، وَكان رَجُلا دَمِيمًا فَأَتَاهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يَبِيعُ مَتَاعَهُ فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ: أَطْلِقْنِي مِنْ هَذَا قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العبد؟ فقال: يا رَسولَ اللهِ إذن وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، وَقال: لَكِنَّ أَنْتَ عِنْدَ اللَّهِ رَبَّاحٌ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ مَعْمَرٌ.
6923- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ: اللَّهَ اللَّهَ.
6924- حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ زَانَهُ، ولاَ كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إلاَّ شانه.
6925- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى جُلَيْبِيبٍ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى أَبِيهَا فَقَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ أُمَّهَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: فَنَعَمْ إِذَنْ , فَانْطَلَقَ الرَّجُلُ إِلَى امْرَأَتِهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: لاهَا اللَّهِ إذن أَمَا وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ جُلَيْبِيبًا وَقَدْ مَنَعْنَاهَا مِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ وَالْجَارِيَةُ فِي خِدْرِهَا تَسْمَعُ فَانْطَلَقَ وَامْرَأَتُهُ يُرِيدَانِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟ تُرِيدَانِ أَنْ تَرُدَّانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَمْرَهُ إِنْ كَانَ قَدْ رَضِيَهُ لَكُمْ فَأَنْكِحُوهُ فَكَأَنَّمَا حَلَّتْ عَنْ أَبَوَيْهَا عِقَالا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالا: صَدَقَتْ فَذَهَبَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ قَدْ رَضِيتَهُ فَقَدْ رَضِينَاهُ قَالَ: فَزَوَّجَهَا، ثُمَّ فُزِّعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ فَرَكِبَ جُلَيْبِيبٌ فَوَجَدُوهُ قَدْ قتل ووجدوا حوله ماشاء اللَّهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَدْ قَتَلَهُمْ قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لأَنْفَقُ ثَيِّبٍ بِالْمَدِينَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ.
6926- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، حَدَّثنا محمد بن سابق.
6927- وحَدَّثناه أحمد بن إسحاق، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حَدِيثًا مَا فَرِحْنَا مُذْ عَرَفْنَا الإِسْلامَ فَرِحْنَا بِهِ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُؤْجَرُ فِي هِدَايَتِهِ السَّبِيلَ وَإِمَاطَتِهِ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي تَعْبِيرِهِ بِلِسَانِهِ عَنِ الأَعْجَمِيِّ وَإِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي إِتْيَانِهِ أَهْلَهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيُؤْجَرُ فِي السِّلْعَةِ تَكُونُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ فَيَلْمِسُّهَا فَيَعْقِدُ مَكَانَهَا -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- فَيَخْفِقُ لِذَلِكَ فُؤَادُهُ فَيَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَكْتُبُ لَهُ أَجْرَهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ وَالْمِنْهَالُ ثِقَةٌ.
6928- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر عبد الملك بن عَمْرو، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَكَانَ يُعْجِبُنَا أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ وَنَحْنُ نَسْمَعُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: أَتَانَا رَسُولُكَ فَأَخْبَرَنَا أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْسَلَكَ قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَمَنْ جَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ؟ قَالَ: اللَّهَ , قَالَ: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءِ وَخَلَقَ الأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا الْجِبَالَ وَجَعَلَ فِيهَا الْمَنَافِعَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.