مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
7219- حَدَّثنا بعض أصحابنا، حَدَّثنا يعقوب بن إسحاق، حَدَّثنا هَمَّامٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ: مَنْ أُخِذَتْ كَرِيمَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
7220- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا حسين بن مُحَمد، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسولَ اللهِ كَيْفَ يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى وُجُوهِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: الَّذِي أَمْشَاهُمْ عَلَى أَقْدَامِهِمْ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُمْ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ شيبان.
7221- وحَدَّثنا أيوب بن سليمان البغدادي، حَدَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: ذُكِرَ مَالِكُ بْنُ الدَّخْشَمِ عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَوَقَعُوا فِيهِ فَقَالُوا: إِنَّهُ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: دَعُوا لِي أَصْحَابِي لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ شَيْبَانُ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ آدم.
7222- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ -، وهُو أَخُو على بن داود- حَدَّثنا آدم، حَدَّثنا شَيْبَانُ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ وَالصَّمَمِ وَالْبُكْمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَذَكَرَ خِصَالا أُنْسِيتُهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ شَيْبَانُ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ شَيْبَانَ إلاَّ آدَمُ.
7223- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سالم بن نوح، حَدَّثنا عُمَر بْنُ عَامِرٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن أُكَيْدِرَ الدَّوْمَةَ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جُبَّةَ سُنْدُسٍ فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْهَا فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْد بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا، ثُمَّ أَهْدَاهَا إِلَى عُمَر فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ تَكْرَهُهَا وَأَلْبَسُهَا قَالَ: يَا عُمَرُ إِنَّمَا أَرْسَلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَبْعَثَ بِهَا وَجْهًا فَتُصِيبَ بِهَا مَالا قَالَ: وَذَاكَ قَبْلَ أَنْ يُنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ.
7224- حَدَّثنا بِشْر بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبد الله، حَدَّثنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثنا الأَوزَاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ إلاَّ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ أحَدًا رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ الأَوزَاعِيّ، ولاَ نعلمُ أَحَدًا رَوَاهُ، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ.
7225- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَن الأَوْزاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، أو غيره قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يحسنون القول ويسيؤُون الفعل يقرؤُون الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فَوْقِهِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ مَنْ قَتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللَّهِ مِنْهُمْ قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ هُمْ حَتَّى نَعْرِفَهُمْ؟ قَالَ: هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا , قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ الأَوزَاعِيّ، عَن قَتادة، عَن أَنَس.
7226- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الصمد، حَدَّثنا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيد، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَمْ يُخَضِّبْ إِنَّمَا كَانَ شَمَطٌ حِيَالَ الْعَنْفَقَةِ أَوْ عِنْدَ الْعَنْفَقَةِ يَسِيرًا وَفِي الصُّدْغَيْنِ يَسِيرًا وَفِي الرَّأْسِ يَسِيرًا.
7227- حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا أَبِي عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيد، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا غَزَا قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَضُدِي وَنَصِيرِي وَبِكَ أُقَاتِلُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيد.
7228- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثنا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيد، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ يُرْوَى عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ حَدِيثِ المثنى.
7229- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، حَدَّثنا عَبد الله بن صالح، حَدَّثنا الليث بن سَعْد أَخْبَرَنَا خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي هِلالٍ، عَن قَتادة بْنِ دُعَامَةَ: أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى الظُّهَر وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ، ثُمَّ رَقَدَ رَقْدَةً بِمِنًى، ثُمَّ رَكِبَ إِلَى الْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ.
وَلَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ سَعِيد بْنُ أَبِي هِلالٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
7230- حَدَّثنا عقبة بن مكرم العمي، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا عُمَر بْنُ نَبْهَانَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصَلُّوا فِي خِفَافِكُمْ وَنِعَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُصَلُّونَ فِي خِفَافِهِمْ، ولاَ فِي نِعَالِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ولاَ نعلمُ حَدَّثَ بِهِ عَنْ عُمَر بْنِ نَبْهَانَ إلاَّ أَبُو قُتَيْبَةَ وَعُمَرُ بْنُ نَبْهَانَ مَشْهُورٌ.
7231- حَدَّثنا الحسين بن مهدي، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا جعفر بن سليمان، حَدَّثنا عُمَر بْنُ نَبْهَانَ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِقَوْمٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُمْ فَقُلْتُ: مَنْ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الْخُطَبَاءُ مِنْ أُمَّتِكَ، أَحْسَبُهُ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ عُمَر بْنِ نَبْهَانَ، ولاَ نعلمُ عَنْ عُمَر إلاَّ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ.
7232- حَدَّثنا طالوت بن عباد، حَدَّثنا سويد بن إبراهيم أَبُو حاتم، حَدَّثنا قَتَادَةُ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا اطَّلَعَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَعَ النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلامُ عُودٌ فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ، أَوْ نَحْوَ هذا.
7233- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا صفوان بن عيسى، حَدَّثنا سُوَيْدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَبَّ رَجُلٌ بَرْغُوثًا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: لَا تَسُبُّهُ فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ.
7234- حَدَّثنا الحسن بن يَحْيَى، حَدَّثنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثنا سُوَيْدٌ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُحِبُّ الْخُضْرَةَ، أَوْ قَالَ - كَانَ أَحَبُّ الأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْخُضْرَةَ.
وَهَذِهِ الثَّلاثَةُ أَحَادِيث لَا نعلَمُ أحَدًا يَرْوِيهَا، عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ سُوَيْدٌ أَبُو حَاتِمٍ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ الْبَرْغُوثِ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ سَعِيد بْنَ بَشِيرٍ قَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ.
7235- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أمية بن خالد، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: الإِيمَانُ فِي الْقَلْبِ وَالإِسْلامُ مَا ظَهَرَ، أَوْ قَالَ عَلَانِيَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ عَلِيُّ بن مسعدة.
7236- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مسلم بن إبراهيم أَبُو داود، حَدَّثنا علي بن مسعدة أَبُو حبيب الباهلي، حَدَّثنا قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدِيثَا عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا عَن قَتادة، عَن أَنَس غَيْرَهُ.
7237- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الملك القرشي، حَدَّثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَن أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلاةِ؟ قَالَ: خَمْس , قَالَ: هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ مِنْ شَيْءٌ؟ قَالَ: افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا , فَحَلَفَ الرَّجُلُ لَا يَزِيدُ عَلَيْهِنَّ، ولاَ يَنْقُصُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ، أَوْ إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
7238- حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا نوح بن قيس، حَدَّثنا خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَتَبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ: مِنْ مُحَمد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَمَا وَجَدُوا من يقرأه لهم إلاَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
7239- وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَتَبَ إِلَى كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَكُلِّ جَبَّار يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ خَالِدُ بن قيس.
7240- حَدَّثنا بِشْر بن آدم، حَدَّثنا نافع بن خالد الطاحي، حَدَّثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ عَنْ أَخِيهِ خَالِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوقَفُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فيذبح فيقال: يا أهل الجنة خلود لا موت، ويا أهل النَّارِ خُلُودٌ لَا مَوْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بهذا الإسناد.
7241- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، وعَمرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالاَ: حَدَّثنَا خَلَفُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، حَدَّثَنِي أَبي، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . 7242- وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَطَبَ أَصْحَابَهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ كَادَتِ الشَّمْسُ أن تغرب فلم يبق منها إلاَّ شئ يَسِيرٌ فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إلاَّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ وَمَا نَرَى مِنَ الشَّمْسِ إلاَّ يَسِيرًا.
7243- حَدَّثنا ابن مثنى، حَدَّثنا خلف بن موسى، حَدَّثنا أَبِي، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ فَإِذَا ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَمَضَى الثَّانِي قَلِيلا ثُمَّ جَلَسَ وَمَضَى الثَّالِث عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِهَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ؟ أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا فَإِنَّهُ تَابَ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَأَمَّا الَّذِي مَضَى قَلِيلا، ثُمَّ جَلَسَ، فَإِنَّهُ اسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ , وَأَمَّا الَّذِي مَضَى عَلَى وَجْهِهِ، فَإِنَّهُ اسْتَغْنَى فَاسْتَغْنَى الله عنه.
7244- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد السلام بن مطهر، حَدَّثنا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ، أَحسَبُهُ قَالَ - مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ، أَحسَبُهُ قَالَ - مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ قَتَادَةَ عَن أَنَس إلاَّ مُوسَى بْنُ خَلَفٍ.
7245- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أحمد بن صالح، قَال: حَدَّثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن عُمَر بْنِ الصُّبْحِ، عَن قَتادة، عَن أَنَس: أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ أُحُدٍ جَمَعَ النَّفَرَ فِي الْقَبْرِ الْوَاحِدِ فَكَانَ يُقَدِّمُ القبر أقرأهم.
وهذا الحديث لا نعلم أحد رَوَاهُ عَن قَتادة إلاَّ عُمَر بْنُ الصُّبْحِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ، عَن ابْنِ جُرَيج غَيْرَ ابن وهب.
7246- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ، حَدَّثنا بقية، حَدَّثنا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ يَقْرَأُ فِيهِمَا ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ ، و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ عتبة.
7247- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، واللفظُ لأبي موسى، حَدَّثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَن أَبِيه، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: كَانَ يَمُدُّ صوته مدا.
7248- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا وهب بن جرير، حَدَّثنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم شَعَرًا رَجِلا لَيْسَ بِالْجَعْدِ، ولاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ.
7249- وَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَحْتَجِمُ عَلَى الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ.
7250- وَبِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ، أَوْ لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ.
7251- وَبِهِ قَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ فِضَّةٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَن قَتادة، عَن سَعِيد بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، مُرسَلاً.
7252- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أحمد بن صالح، حَدَّثنا عَبد الله بن وهب، حَدَّثنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادة، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نعلَمُ أحَدًا تَابَعَ جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ عَلَيْهَا.
7253- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، أخبرَنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر، عَن قَتادة، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّا إِذَا كُنَّا عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَيْنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مَا نُحِبُّ فإذا رجعنا إلى أهلينا خالطناهم أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي فِي الْخَلاءِ لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا، وَلكن سَاعَةً وَسَاعَةً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن قَتادة، عَن أَنَس إلاَّ مَعْمَرٌ.
7254- وَبِهِ قَالَ: لَمَّا حُمِلَتْ جِنَازَةُ سَعْد قَالَ الْمُنَافِقُونَ: مَا أَخَفَّ جَنَازَتَهُ وَذَلِكَ لِحُكْمِهِ فِي بَني قُرَيْظَةَ فَسُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: لا، وَلكن الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ.
7255- وَبِهِ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُسْرَجًا مُلْجَئًا فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: يَا بُرَاقُ أَبِمُحَمَّدٍ تَفْعَلُ هَذَا؟ فَمَا رَكِبَكَ أَحَدٌ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ فَارْفَضَّ عَرَقًا.
7256- وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ: مَرْيَمَ وَخَدِيجَةَ وَفَاطِمَةَ وَآسِيَةَ.
7257- وَبِهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كان به.
7258- وَبِهِ، وعَن أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
7259- وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ وَسَيَجِيءُ قَوْمٌ يُعْجِبُوكُمْ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسُهُمْ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ مَعْمَر، عَن قَتادة، عَن أَنَس لا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَن قَتادة، عَن أَنَس بِهَذَا اللَّفْظِ غَيْرَ مَعْمَر إلاَّ حَدِيثَ اغْفِرْ للأَنْصَارِ فَإِنَّ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، عَن سَعِيد، عَن قَتادة، عَن أَنَس وَلَمْ يُتَابِعْهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ.
7260- حَدَّثنا عَبد الواحد بن عتاب، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادة وَحُمَيْدٍ وَثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: غَلا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ غَلا السِّعْرُ فَلَوْ سَعَّرْتَ لَنَا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ.