مسند البزار = البحر الزخارأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ

عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

396 - حَدَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَحَدُهُمَا: خَيْرُكُمْ

، وَقَالَ الْآخَرُ: «أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»

. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، إِلَّا أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ جَمَعَ شُعْبَةَ، وَالثَّوْرِيَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَيَاهُ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ

سَعْدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، وَأَصْحَابُ سُفْيَانَ يُحَدِّثُونَهُ عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِنَّمَا شُعْبَةُ الَّذِي، قَالَ: عَنْ سَعْدٍ، وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عَلِيٍّ، يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى: أَنَّ الثَّوْرِيَّ يَرْوِيهِ، عَنْ عَلْقَمَةَ

، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ سَعْدٍ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنَ الثَّوْرِيِّ، فَلَمْ أَشُكَّ أَنَّهُ قَالَ كَمَا قَالَ شُعْبَةُ، أَوْ فَكَانَ عِنْدِي كَمَا رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَاعَةٌ، رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَأَسَانِيدُهَا فَفِيهَا عِلَلٌ، فَذَكَرْنَا حَدِيثَ عُثْمَانَ لِجَلَالَتِهِ، وَجَوْدَةِ إِسْنَادِهِ، وَاسْتَغْنَيْنَا بِهِ عَنْ غَيْرِهِ -

397 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: نا أَبُو غَسَّانَ، قَالَ: نا قَيْسٌ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ

398 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّهُ نَشَدَهُمْ، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَلَى حِرَاءَ وَأَنَا مَعَهُ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَحَرَّكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اثْبُتْ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» . أَحْسَبُهُ، قَالَ: فَقَالُوا: نَعَمْ " -

399 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُثْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ، إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ قَدْ خَالَفَ فِي إِسْنَادِهِ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ

، وَنَحْنُ فَلَمْ نَحْفَظْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ جَبَلَةَ

جارٍ التحميل