مُسْنَدُ بُرَيدة بْنِ الْحُصَيْبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
4443- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا أَبُو المساور الفضل بن مساور، قَال: حَدَّثنا عَوْفٌ عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبد اللَّهِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِحَضْرَةِ أَهْلِ خَيْبَرَ فَأَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اللِّوَاءَ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، وَنَهَضَ مَنْ نَهَضَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ فَلَقَوْا أَهْلَ خَيْبَرَ فَكُشِفَ عُمَر رَضِي اللَّهُ عَنْهُ وَأَصْحَابُهُ فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُجَبِّنُهُ أَصْحَابُهُ، وهُو يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ دَعَا عَلِيًّا، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وهُو أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ وَسَارَ مَعَهُ النَّاسُ فَأَتَى أَهْلَ خَيْبَرَ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يقول:
قد علمت خيبر أني مرحب ... شاك السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ ... إِذِ السُّيُوفُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ
فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، ضَرَبْتَيْنِ فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، ضَرْبَةً عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ أَضْرَاسَهُ وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى فَتَحَ أَوَّلُهُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
4444- حَدَّثنا صفوان بن المغلس، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن أَبَان، قَال: حَدَّثنا بشير بن المهاجر، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلاَّ سَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ حِجَابٌ، ولاَ تَرْجُمَانٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ الْمُهَاجِرِ إلاَّ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان وَعَبْدُ الْعَزِيزِ لَمْ يَكُنْ بِالْقَوِيِّ، وَإنَّما يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ مَا لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ.
4445- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا روح بن عبادة، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، قَال: حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ ضمر رسول اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَيْلَ وَوَقَّتَ لإِضْمَارِهَا وَقْتًا، وَقال: يَوْمَ كَذَا وَكَذَا مِنْ مَوْضِعِ كَذَا وكذا وأرسل الخيل التي ليست بمضمرة مِنْ دُونِ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إلاَّ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
4446- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: ثَلاثَةٌ لا تَقْرَبُهُمُ الْمَلائِكَةُ السَّكْرَانُ والمتمضخ بِالزَّعْفَرَانِ وَالْحَائِضُ، أَوِ الْجُنُبُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن بُرَيدة إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنُ حَكِيمٍ.
4447- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، قَال: حَدَّثنا يعقوب بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عَبد العزيز بن عمران، قَال: حَدَّثنا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيد، عَن سُفيان بْنِ فَرْوَةَ، عَن أَبيهِ، عَن بُرَيدة الأَسْلَمِيِّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي مُهَاجِرِهِ لَقِيَ رَكْبًا فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ قَالُوا: نَحْنُ مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: سَلِمْتَ يَا أَبَا بَكْرٍ سَلْهُمْ مِنْ أَيِّ أَسْلَمَ قَالُوا مِنْ بَنِي سَهْمٍ قَالَ: ارْمِ بِسَهْمِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ بُرَيدة، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
4448- حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبد الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن كثير، قَال: حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَوْسٍ عَنْ بُرَيدة، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
4449- حَدَّثنا العباس بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عون بن عمارة، قَال: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَخْطِرُ فِي حُلَّةٍ لَهُ فَلَمَّا قَامَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم قال: يابريدة! هَذَا مِمَّنْ لا يُقِيمُ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ وَاصِلٌ هُوَ وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِي عُيَيْنة رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مَشْهُورٌ وَعَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ.
4450- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، ومُحَمَّد بن يزيد، قَالاَ: حَدَّثنَا عَبد العزيز بن الخطاب، قَال: حَدَّثنا حبان بن علي، قَال: حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ أَرِنِي آيَةً قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا فَذَهَبَ إِلَيْهَا فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْعُوكِ فَمَالَتْ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْهَا حَتَّى قَلَعَتْ عُرُوقَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَتْ حَتَّى جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَرْجِعَ فَقَامَ الرَّجُلُ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَأَسْلَمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَيَّانَ إِلا حِبَّان بْنُ عَلِيٍّ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي تَقْبِيلِ الرَّأْسِ، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
4451- حَدَّثنا زهير بن مُحَمد، قال: أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، قال: أَخْبَرَنَا سُفيان الثَّوْرِيّ، عَن مَالِك بْنِ مِغْوَل، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ الله لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كفوا أَحَدًا، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الَّذِي إِذَا دعي به أجاب، وإذا سئل بها أعطي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة إلاَّ مَالِك بْنُ مِغْوَل.
4452- حَدَّثنا إبراهيم بن سَعِيد الجوهري، قَال: حَدَّثنا أَبُو الْجَوَّابِ أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ عَنْ عَمَّارِ بن رزيق، عَن أبي إسحاق، عَن الزبيربن عَدِيّ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَن أَبِي إِسْحَاقَ إلاَّ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.
4453- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، قَال: حَدَّثنا عَبد الله بن الوزير الطائفي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ جَابِرٍ، عَنْ سِمَاك بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ، أَوْ بِالْقُبُورِ، سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لأُمِّه، أَحْسَبُهُ قَالَ: فَضَرَبَ جبريلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَدْرَهُ، وَقال: لا تَسْتَغْفِرْ لِمَنْ مَاتَ مُشْرِكًا، فَرَجَعَ، وهُو حزينٌ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ مُحَمد بْنُ جَابِرٍ.
وَقَدْ رَوَى عَلْقَمَةُ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَتَى جِذْمَ حَائِطٍ فَجَلَسَ إِلَى قَبْرٍ كَأَنَّهُ مُخَاطِبٌ فَرَجَعَ فَقَالَ: هَذَا قَبْرُ أُمِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي زِيَارَتِهِ فَأَذِنَ لِي وَاسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي الاسْتِغْفَارِ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَلَمْ نَرَ يَوْمًا أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
4454- حَدَّثنا به أحمد بن الوزير البصري، قَال: حَدَّثنا الضحاك بن مخلد، قَال: حَدَّثنا سُفيان، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ.
4455- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد المروزي، قَال: حَدَّثنا آدم بن أبي إياس، قَال: حَدَّثنا يزيد بن زريع، عَن عَطاء الخرساني عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّا كُنَّا نَهَيْنَاكُمْ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ فَأَقْرِنُوا فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ الْخَيْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ آدَمُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ.
4456- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ المخرمي، قَال: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَش، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صلى الله علي وَسَلَّمَ قَالَ: مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَابن بُرَيدة هَذَا هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ بريدة.
4457- حَدَّثنا مُحَمد بن عمارة الكوفي، قَال: حَدَّثنا علي بن قادم، قَال: حَدَّثنا قَيْسٌ، عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم اسْتَغْفَرَ لماعز.
4458- حَدَّثنا العباس بن عَبد الله، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ، عَن أَبيهِ، عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فردده، ثُمَّ قَالَ: اسْتَنْكِهُوهُ فَاسْتَنْكَهُوهُ، ثُمَّ رَجَمَهُ.
وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّه قَالَ اسْتَنْكِهُوهُ إلاَّ فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ.
4459- حَدَّثنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الأَسْدِيُّ الكوفي، قَال: حَدَّثنا أبي، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِنَّ الْحَجَرَ لَيُهْوَى فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ مُحَمد بْنُ أَبَان، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان إلاَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ.
4460- حَدَّثنا حُمَيد بن الربيع، قَال: حَدَّثنا جَرِير، عَن لَيْثٍ، يَعْنِي ابْنَ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عُثمَان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا.
4461- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا هشام بن عَبد الملك، قَال: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَن سُلَيمان بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ جَاءَتِ الْغَامِدِيَّةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَتْ: أَنَّهَا زَنَتْ فَأَعْرَضَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَنْهَا فَقَالَتْ يَا رَسولَ اللهِ تُرِيدُ أَنْ ترددني كما رددت ماعزا إنها حُبْلَى مِنَ الزِّنَا فَقَالَ: مَتَى تَضَعِي فَذَهَبَتْ فَلَمَّا وَضَعَتْ جَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَحْمِلُهُ فَقَالَتْ قَدْ وَلِدْتُ قَالَ: اذْهَبِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ فَذَهَبَتْ، ثُمَّ جَاءَتْ بِهِ وَفِي يَدِهِ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَقَالَتْ إِنِّي قَدْ فَطَمْتُهُ فَقَالَ: ائْتِنِي بِمَنْ يَكْفُلُهُ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنَا أَكْفُلُهُ فَجَعَلَ أَصْحَابُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَتَعَجَّبُونَ مِنَ الرَّجُلِ وَيَقُولُونَ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَوْ لَمْ يَكْفُلْهُ فَأَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّي عَلَيْهَا فَقَالَ رَجُلٌ كَيْفَ تُصَلِّي عَلَيْهَا وَهِيَ كَذَا فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَوَسِعَتْهُمْ، أَوْ نَحْوَ هَذَا.
4462- حَدَّثنا عَبَّادُ بْنُ أَحْمَدَ العَرْزَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثني عَمِّي، عَن أَبيهِ، عَن جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: يابريدة، إِذَا كَانَ حِينَ تُفْتَتَحُ الصَّلاةُ فَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللهم وبحمدك لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ، ولاَ إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ، ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ ظَلَمْتُ نفسي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ وَتَقْرَأُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ وَتَرْكَعُ فَتَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ الرُّكُوعِ فَقُلْ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ، ومِلءَ الأَرْضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ فَإِذَا سَجَدْتَ فَقُلْ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ثَلاثًا سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ فَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ فَإِذَا رَفَعْتَ مِنَ السَّجْدَةِ فَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي واهدني وارزقني إني لم أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ فَإِذَا جَلَسْتَ فِي صَلاتِكَ فَلا تَتْرُكَنَّ فِي التَّشَهُّدِ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَالصَّلاةَ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَسَلِّمْ عَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَنْ بُرَيدة بِهَذَا الإسناد.
4463- حَدَّثنا رجاء بن مُحَمد، قَال: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، قَال: حَدَّثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قال رَسُول اللهِ صلى الله علي وَسَلَّمَ: مَا نَقَضَ قَوْمٌ الْعَهْدَ إلاَّ كَانَ الْقَتْلُ بَيْنَهُمْ، ولاَ ظَهَرَتْ فَاحِشَةٌ فِي قَوْمٍ قَطُّ إلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، ولاَ مَنَعَ قَوْمٌ قَطُّ الزَّكَاةَ إلاَّ حَبَسَ اللَّهُ عَنْهُمُ الْقَطْرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ بُرَيدة، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ بُرَيدة إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
4464- حَدَّثنا مُحَمد بن مسكين، قَال: حَدَّثنا سَعِيد بن سليمان، قَال: حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، وهُو سُلَيْمَانُ، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَعْفَرًا، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، حِينَ قَدِمَ مِنَ الْحَبَشَةِ مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَهُ قال: رأيت امرأة تحمل على رأسها مكتل مِنْ طَعَامٍ فَمَرَّ فَارِسٌ فَرَكَضَهُ فَأَبْذَرَهُ فَجَلَسَتْ تَجْمَعُ طَعَامَهَا، ثُمَّ الْتَفَتَتْ قَالَتْ وَيْلٌ لَهُ إِذَا وَضَعَ الْمَلِكُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُرْسِيَّهُ فَأَخَذَ للمظلوم مِنَ الظَّالِمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم تَصْدِيقًا لِقَوْلِهَا لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ، أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ مِنْ شَدِيدِهَا غَيْرَ مُتَعْتَعٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَن عَطاء بْنِ السَّائِبِ إلاَّ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، ولاَ نَعْلَمُ لَهُ عَنْ بُرَيدة طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا الطَّرِيقِ.
4465- حَدَّثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، قَال: حَدَّثنا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ، عَن أَبِي فَرْوَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ الْبَجَلِيِّ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ جَالَسْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فرأيته كالحزين فقال له رجل مالي أَرَاكَ كَأَنَّكَ حَزِينٌ قَالَ: ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَأْكُلُوهَا إلاَّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ قَبْرًا فَلْيَزُرْهُ وَنَهَيْتُكُمْ عَنِ الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ فَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَاشْرَبُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ.
4466- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا سويد بن عَمْرو قال: حَدَّثنا زُهَيْرٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ إِذَا جَلَسَ فِي صَلاتِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إلاَّ أَنْتَ خَلَقْتَنِي فَأَنَا عَبدك أَنَا عَلَى عَهْدِك وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ أَبُوءُ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ أَنْتَ.
4467- حَدَّثنا مُحَمد بن السكن، قَال: حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ أَبَان قَالَ:نا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة عَنْ أَبِيهِ.
4468- وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثمَان، قَال: حَدَّثنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرَّحمَن، عَن قَيْسٍ، عَن الأَعمَش، عَن سَعْد بْنِ عُبَيْدَةَ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الْقُضَاةُ ثَلاثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ قَاضٍ قَضَى بِجُورٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ قَضَى بِغَيْرِ عِلْمٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَقَاضٍ بِالْحَقِّ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.
4469- حَدَّثنا العباس بن أبي طالب، قَال: حَدَّثنا بكر بن خداش، قَال: حَدَّثنا عِيسَى بْنُ الْمُسَيَّب عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لا يُسْتَعْمَلُ الرَّجُلُ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إلاَّ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ مُحْسِنًا فُكَّ غُلُّهُ، وَإن كَانَ مُسِيئًا زِيدَ غُلا إِلَى غُلِّهِ.
4470- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، قَال: حَدَّثنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، عَن أَبيهِ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ مِنَ الشعر حكمة.
4471- حَدَّثنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمد وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد الرقاشي، قَالاَ: حَدَّثنَا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثنا عَبد الرحمن بن حُمَيد الرؤاسي، قَال: حَدَّثنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ سُلَيْطٍ، عَن ابْنِ بُرَيدة، عَن أَبيهِ قَالَ نَفَرٌ لِعَلِيٍّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، لَوْ خَطَبْتَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: مَا حَاجَةُ عَلِيٍّ قَالَ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: مَرْحَبًا وَأَهْلا لَمْ يُزِدْهُ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، إِلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: لا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي: مَرْحَبًا وَأَهْلا قَالُوا: يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَعْطَاكَ الأَهْلَ وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ قَالَ: فَلَمَّا بعد ما زوجه قال: ياعلي إنه لابد لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ، وَقال سَعْد: عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَلَمَّا كَانَ ليلة البناء قال: ياعلي لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا في شبليهما.