مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
6674- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ أَبِي طَلْحَةَ حِينَ أَتَيْنَا خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ.
6675- حَدَّثنا محمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس , بِنَحْوِهِ , وَزَادَ فِيهِ وَأَهْدَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةً سَمِيطًا فَلَمَّا مَدَّ يَدَهُ لِيَأْكُلَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ فَامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَامْتَنَعَ مَنْ مَعَهُ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَقَالَ: مَا حَمَلَكِ عَلَى أَنْ أَفْسَدْتِهَا بَعْدَ أَنْ أَصْلَحْتِهَا؟ قَالَتْ: أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ إِنْ كُنْتَ نَبِيًّا فَإِنَّكَ سَتَعْلَمُ ذَلِكَ، وَإن كُنْتَ غَيْرَ نَبِيٍّ أَرَحْتُ النَّاسَ مِنْكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ يَزِيدُ عَنْ مُبَارَكٍ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
6676- حَدَّثنا تميم بن المنتصر الواسطي، حَدَّثنا يزيد بن هارون , أخبرنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَ الْمِنْبَرَ فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ حَنَّ الْجِذْعُ فَأَتَاهُ النَّبِيّ صلي الله عليه وسلم فاحتضنه فسكت.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ وَسَالِمٌ الْخَيَّاطُ.
6677- حَدَّثنا عبدة بن عبد الله القسملي , أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ: قَامَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَوْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَحَادِيثَ تُحَدِّثُ بِهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْنِدْهَا لَنَا فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ فَقَالَ: حَدِيثُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِيَامِ السَّاعَةِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ، وَكان امْرَأَ صِدْقٍ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَقَامُوا وَقَالُوا: كِدْنَا نَغْلِبُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ.
6678- حَدَّثنا أحمد بن المعلي الآدمي، حَدَّثنا حفص بن عمار الطاحي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ رَوَاهُ عَنْ مبارك، عَن الحسن إلاَّ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ الطَّاحِيُّ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ، وَكان بَصْرِيٌّ يَقُولُ: طَاحِيَةُ غَرِيبٌ جِدًّا.
6679- حَدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حَدَّثنا أَبِي، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، يَعْنِي مِنْ شِدَّةِ الْوَجَعِ فَسَأَلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو رَبَّكَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَذِّبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا فَقَالَ: أَفَلا قُلْتَ، أَوْ أَفَلا تَقُولُ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا، أَوْ وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ قَالَ: فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَبَرَأَ.
هَذَا الْحَدِيثُ هَذَا كلامه، أو معناه وهذ الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ، عَن الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الصَّمَدِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنَ ابْنِهِ عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس.
6680- حَدَّثنا عبد الله بن شبيب، حَدَّثنا عُمَر بن سهل، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ، عَن الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ عُمَر بْنُ سَهْلٍ وَعُمَرُ بْنُ سَهْلٍ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ انْتَقَلَ عَنِ الْبَصْرَةِ إِلَى مَكَّةَ وَمَاتَ بِهَا، وهُو حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
6681- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينٍ، حَدَّثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس.
6682 - وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ سَهْلِ بْنِ حَمَّادٍ أَبِي عَتَّابٍ، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ جَهِدَتِ الأَنْفُسُ وَقَحَطَ، أو قال قحطت الأرض فاستسق لَنَا قَالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنَا قَالَ: وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ قَزْعَةٍ قَالَ: فَتَجَمَّعَ السَّحَابُ وَمُطِرُوا إِلَى مِثْلِهَا فَقَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَانْقَطَعَتِ الطُّرُقُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولاَ عَلَيْنَا قَالَ: فَانْكَشَفَتِ السَّمَاءُ عَنِ الْمَدِينَةِ فَكَانَ يُمْطَرُ مَا حَوْلَهَا، ولاَ نُمْطَرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ هَذَا لَفْظُهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ وَقَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ وَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَشَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ، عَن أَنَس بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ.
6683- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن المحبر، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ مُبَارَكٌ، ولاَ رَوَاهُ عَنْ مُبَارَكٍ إلاَّ دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ وَدَاوُدُ فَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاحْتَمَلُوا حديثه.
6684- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُو عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ بِجَنْبِهِ الْحَصِيرُ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَر فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُمَر؟ قَالَ: ذَكَرْتُ كِسْرَى وَقَيْصَرَ قَالَ: أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ الدُّنْيَا وَلَنَا الآخِرَةُ.
هَذَا لَفْظُهُ، أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.
6685- حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ وَكَتَبَ إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , يُخْبِرُنِي أَنَّ الْهَيْثَمَ بْنَ جَمِيلٍ , حَدَّثَهُ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ دَخَلُوا غَارًا.
ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكٍ، عَن الحسن إلاَّ الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ وَكُلُّ مَنْ حَدَّثَ بِهِ عَنِ الْهَيْثَمِ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدْ قِيلَ فِيهِ وَاتُّهِمَ.
6686- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ المثني، حَدَّثنا سليمان بن حرب، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ..... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
6687- حَدَّثنا عبد الله بن الصباح العطار، حَدَّثنا حجاج بن نصير، حَدَّثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: توضؤُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ.
هَكَذَا قَالَ مُبَارَكٌ، عَن الْحَسَنِ، عَن أَنَس، وَقال مَطَرٌ: عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، عَن أَبِي طَلْحَةَ، وَقال أَشْعَثُ: عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.
سَالِمٌ الْخَيَّاطُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6688- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم، حَدَّثنا سَالِمٌ الْخَيَّاطُ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا مَسَسْتُ حَرِيرَةً، ولاَ غَيْرَهَا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ شَمَمْتُ مِسْكًا، ولاَ عَنْبَرًا أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ سَالِمٌ الْخَيَّاطُ تَفَرَّدَ بِهِ أنس.
6689- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِ الأَنْصَارِ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ سَالِمٌ.
6690- حَدَّثنا محمد بن عَمْرو بن هياج، حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسي، حَدَّثنا سَالِمٌ الْخَيَّاطُ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين﴾ .
6691- حَدَّثنا محمد بن عُمَر، حَدَّثنا عُبَيد الله، حَدَّثنا سَالِمٌ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسْقِي عُمُومَتِي مِنْ شَرَابِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ حَتَّى نَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ قَالَ: فَأَكْفَأْنَاهَا.
وَفِيهِ كَلامٌ اخْتَصَرْنَاهُ وَذَكَرْنَا ﴿...... .......﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَالِمٍ إلاَّ عُبَيد اللَّهِ بن موسي.
صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6692- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مرزوق بن بكير، حَدَّثنا عبد العزيز بن السري بصري، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ سَائِلا جَاءَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: نَبِيٌّ يُعْطِي تَمْرَةً! وَانْصَرَفَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَسَأَلَ فَأَرْسَلَ فَجِيءَ بِتَمْرَةٍ فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً فَقَالَ: تَمْرَةٌ مِنْ نَبِيٍّ كَثِيرٌ.
وَاللَّهِ لَا تُفَارِقُنِي أَبَدًا مَا عِشْتُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ صَالِحِ الْمُرِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ السَّرِيِّ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الْبَصْرِيُّ مَشْهُورٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
6693- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ، ومُحَمد بْنُ يحيي القطيعي، قَالاَ: حَدَّثنَا الحجاج بن المنهال، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَقُولُ الله تبارك وتعالي: يا بن آدَمَ وَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ لِي وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَأَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتُ مِنْ شَيْءٍ، أَوْ مِنْ عَمَلٍ وَفَّيْتُكَهُ وَأَمَّا الَّتِي فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ الْحَسَنُ، عَن أَنَس إلاَّ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ تَفَرَّدَ به أنس.
سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6694- حَدَّثنا محمد بن إسحاق البغدادي، حَدَّثنا يُونُس بن محمد، حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَنِسَاءَ الْغُزَاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ وَلَيْسَ سَعِيدٌ بِالْقَوِيِّ.
أَبُو رَبِيعَةَ الإِيَادِيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6695- حَدَّثنا نصر بن عباد، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَن أَبِي رَبِيعَةَ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس رَفَعَهُ قَالَ: الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى ثَلاثَةٍ: عَلِيٌّ وَعَمَّارٌ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ: وَأبُو ذَرٍّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو رَبِيعَةَ، وهُو كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ وَشَرِيكٌ وَأَمَّا هَذَا الْحَدِيثُ فَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْهُ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ.
تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ
6696- حَدَّثنا زِيَادُ بن أيوب، حَدَّثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، حَدَّثنا تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَرْفَعَا إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ فَقَرَأَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا إلاَّ قَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيْ هَذِهِ الصَّحِيفَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ وَتَمَّامٌ صَالِحُ الْحَدِيثِ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُهُ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ وَتَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6697- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا هاشم بن القاسم، حَدَّثنا إسحاق بن سعيد، حَدَّثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ شَرَّ الْوُلاةِ الْحُطَمَةُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ عَبْدُ الْكَرِيمِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ رَوَاهُ أَبُو بَرْزَةَ وَعَابِدُ بْنُ عَمْرو وَغَيْرُهُ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ هَذَا هو بصري.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6698- حَدَّثنا طليق بن محمد الواسطي، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ لَا يَصْلُحُ الطَّعَامُ إلاَّ بِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، ولاَ رَوَاهُ عَنْهُ إلاَّ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ والثَّوْرِيّ وَجَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِالْحَافِظِ وَقَدِ احْتَمَلَ الْجَمَاعَةُ حَدِيثَهُ تَفَرَّدَ بن أنس.
6699- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ فِي النَّارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
6700- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَبُو بَحْرِ بْنُ عُثمَان الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ.
6701- وَبِإِسْنَادِهِ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُحَفَّلَاتِ، وَقال: مَنِ ابْتَاعَهُنَّ فَهُوَ بِالْخِيَارِ، يَعْنِي إِذَا حَلَبَهُنَّ.
6702- حَدَّثنا علي بن سعيد المسروقي، حَدَّثنا عبد الرحمن بن سليمان إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةُ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ.
6703- حَدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حَدَّثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ وَرَجُلٍ آخَرَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ، يَعني عَمْرو بْنُ عُبَيد - عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَنَتَ حَتَّى مَاتَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَكَذَا رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس وَرَوَى هَذَا الحديث محمد بن سِيرِينَ، وَأبُو مِجْلَزٍ وَقَتَادَةُ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ شَهْرًا وَهَؤُلاءِ الَّذِينَ رَوَوْهُ: أَنَّهُ قَنَتَ شَهْرًا أَثْبَاتٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَدْ بَيَّنَّا لِينَهُ وَعَمْرُو بْنُ عُبَيد فَنَسْتَغْنِي عَنْ ذِكْرِهِ لِشُهْرَتِهِ لِسُوءِ رأيه.
6704- حَدَّثنا محمد بن العلاء أَبُو كُرَيب، حَدَّثنا أَبُو معاوية، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الآخِرَةَ جَعَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَنَزَعَ الْفَقْرَ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ فَلا يُصْبِحُ إلاَّ غَنِيًّا، ولاَ يُمْسِي إلاَّ غَنِيًّا، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا وَسُؤْلُهُ جَعَلَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَلا يُصْبِحُ إلاَّ فَقِيرًا، ولاَ يُمْسِي إلاَّ فَقِيرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن الْحَسَنِ , عَنْ أَنَس إِلَّا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
6705- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثنا سعيد بن محمد الوراق، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وهُو يُلَبِّي لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6706- حَدَّثنا عبد الله بن شبيب، حَدَّثنا عُمَر بن سهل، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ هَذِهِ الصَّلاةَ عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ فِيهَا مَا أَحْدَثْتُمْ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وهُو رَجُلٌ بَصْرِيٌّ لَا بَأْسَ بِهِ.
الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6707- حَدَّثنا عبد الأعلى بن واصل، حَدَّثنا محمد بن القاسم الأسدي، حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَجُلا أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَامْرَأَةً بَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَرَجُلا سَمِعَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَلَمْ يُجِبْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس إلاَّ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ، وهُو بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ.
حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ، عَن الْحَسَنِ عَنْهُ.
6708- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا عَمْرو بن عَاصِم البرجمي، حَدَّثنا حُمَيد بْنُ الْحَكَمِ , عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَحُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ بَصْرِيٌّ قَدْ حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بِحَدِيثٍ آخَرَ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِم الْبُرْجُمِيُّ مَشْهُورٌ وَحَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ والْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَغَيْرُهُمْ.
أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ بَصْرِيٌّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْهُ
6709- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي شعيب الحراني، حَدَّثنا مسكين بن بكير، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنِ الْحَسَنِ: قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ النُّشْرَةِ قَالَ: ذُكِرَ لِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُئِلَ عَنْهَا قَالَ: هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ وَمِسْكِينٌ حَرَّانِيٌّ ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، ولاَ أَسْنَدَ شُعْبَةُ، عَن أَبِي رَجَاءٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَأبُو رَجَاءٍ هَذَا مَشْهُورٌ بَصْرِيٌّ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ رَوَى عَنْهُ شُعْبَةُ وَرَوَى عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ وَنُوحُ بْنُ قَيْسٍ الطَّاحِيُّ وَيُوسُفُ بن خالد السمتي.
أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَن أَنَس 6710- حَدَّثنا أَبُو كامل، حَدَّثنا حماد بن زيد، حَدَّثنا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ، يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، عَن الْقُنُوتِ فَقَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بعد الركوع.
6711- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِنَحْوِهِ.
6712- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَوْمَ خَيْبَرَ فَقَالَ: أُكلت الْحُمُرُ، وجاء جاء فقال: أُفنيت الحمر يارسول اللَّهِ فَأَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي: إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ينهياكم عَنِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَإِنَّهَا رِجْسٌ قَالَ: فَأُكْفِئَتِ القدور باللحم.
إلى هاهنا حَدِيثُ عَبد الوَهَّاب.
6713- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ هِلالٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ، يَعْنِي ابْنَ سِيرِينَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ وَزَادَهُ فِيهِ: وَانْتَهَبَ نَاسٌ غَنَمًا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مُنَادِيًا فَنَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنِ النُّهْبَةِ.
وَهَذَا الْمَوْضِعُ الَّذِي رَوَاهُ عَاصِم، عَنْ أَيُّوبَ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس إلاَّ عَاصِم بْنُ هِلالٍ.
6714- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَينة , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَيْبَرَ بُكْرَةً وَقَدْ خَرَجُوا بِالْمَسَاحِي فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذًا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس: ابْنُ عُيَينة وَمَعْمَرٌ.
6715- حَدَّثنا مُؤَمَّل بن هشام، حَدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حَدَّثنا أَيُّوبُ , عَنْ مُحَمَّدٍ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ ذَبَحَ، وَقال: مَنْ ذَبَحَ قَبْلَ صَلاتِنَا فَلْيُعِدْ.
6716- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظَبْيَانَ الْمَازِنِيُّ، حَدَّثنا معلى بن أسد، حَدَّثنا وُهَيْبٌ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سألتُ أنَسًا: هَلْ خَضَّبَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ ذَاكَ، أَوْ لَمْ يَبْلُغْ شَيْبُهُ ذَاكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ.