مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
7301- وحَدَّثناه خلاد بن أسلم، حَدَّثنا النضر بن شميل، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَبِي؟ فَقَالَ: أَبُوكَ فُلانٌ فَقَامَ عُمَر، رَضِي اللَّهُ عَنْهُ، فقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا.
قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ أمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ .
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ.
7302- حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ سُفيان الْمُسْتَمْلِي، ومُحَمد بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبد الْكَرِيمِ الأَزْدِيُّ، قَالاَ: حَدَّثنَا أسود بن عامر، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَنَتَ شَهْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إلاَّ الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ولاَ نعلمُ أَسْنَدَ شُعبة، عَن مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلاَّ هَذِهِ الثَّلاثَةَ أَحَادِيثَ.
7303- حَدَّثنا نصر بن علي أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ أَنَا، وَأبُو طَلْحَةَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم وَأُمُّ سُلَيْمٍ مِنْ وَرَائِنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ.
7304- حَدَّثنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد، حَدَّثنا إِسْرَائِيلُ، أَوْ شَيْبَانُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُكَّةٍ يَتَطَيَّبُ بِهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه.
7305- حَدَّثنا عَبد الوارث بن عَبد الصمد، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ أَنَسٍ يُحَدِّثُ عَن أَنَس؛ أَن الأَنْصَارَ اشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ السَّوَاقِي فَأَتَوُا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِيَدْعُوَ لَهُمْ فَأُخْبِرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِذَلِكَ فَقَالَ: لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَيْتُكُمُوهُ فَلَمَّا سَمِعُوا مَا قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالُوا: ادْعُ اللَّهَ لَنَا قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ.
مِنْ حَدِيثِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس
7306- حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الرحيم، حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبدي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبدي الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن أَنَس، وعَن غَيْرِ أَنَسٍ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ، ولاَ نعلمُ لِلنَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ طَرِيقًا إلاَّ هذا الطريق.
7307- وَبِهِ قَالَ: آلَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي فَقَالَ: أنا فاعل.
7308- وَبِهِ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ؟ فَقَالُوا: جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ، كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ: وَجَبَتْ ثَلاثًا، ثُمَّ مَرَّتْ أُخْرَى فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: جِنَازَةُ فُلانِ ابْنِ فُلانٍ كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ: وَجَبَتْ ثَلاثًا.
7309- وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَلَوْ أَخَذَ النَّاسُ، أَحسَبُهُ قَالَ - شِعبًا، وَأَخَذَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لأَخَذْتُ شِعْبَهُمْ، ولولاَ الهجرة لكنت امْرَءًا من الأنصار.
7310- حَدَّثنا أحمد بن منصور، حَدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى أَبِي أَنَسٍ، فَقَالَتْ: قَدْ جئتُ الْيَوْمَ بِمَا تَكْرَهُ، فَقَالَ: لا تَزَالِينَ تَجِيئِينَ بِمَا أَكْرَهُ من عند هذا الأعرابي، قالت: كَانَ أَعْرَابِيًّا، اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَاخْتَارَهُ، وَجَعَلَهُ نَبِيًّا، قال: ما الَّذِي جئتِ بِهِ؟ قَالَتْ: حُرمت الْخَمْرُ، هَذَا فِرَاقٌ بَيْنِي وَبَيْنَكِ، فَمَاتَ مُشْرِكًا، وَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَقَالَتْ: مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا طَلْحَةَ؟ قَالَ: جئتُ خَاطِبًا، قَالَتْ: أسلمتَ؟ قَالَ: لا، قَالَ: مَا تَسْأَلِينَ عَنْ إِسْلَامِي؟ قَالَتْ: لَمْ أَكُنْ أَتَزَوَّجُكَ وَأَنْتَ مُشْرِكٌ، قَالَ: لَا وَاللَّهِ مَا هَذَا دَهْرُكِ، قَالَتْ: فَمَا دَهْرِي؟ قَالَ: دَهْرُكِ فِي الصَّفْرَاءِ وَالْبَيْضَاءِ، قَالَتْ: فَإِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، أَنَّكَ إِنْ أسلمتَ، فَقَدْ رضيتُ بِالإِسْلامِ مِنْكَ، قَالَ: فَمَنْ لِي بِهَذَا؟ قَالَتْ: يَا أَنَسُ، قُمْ فَانْطَلِقْ مَعَ عمك،
فَقَامَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي، فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى كُنَّا قَرِيبًا مِنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَسَمِعَ كَلامَهُ، فَقَالَ: هَذَا أَبُو طَلْحَةَ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ غرةُ الإِسْلامِ، حَتَّى جَاءَ، فَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُولُهُ، فَزَوَّجَهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم عَلَى الإِسْلامِ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا، ثُمَّ إِن الْغُلَامَ دَرَجَ، وَأُعْجِبَ بِهِ أَبُوهُ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهِ، فَجَاءَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنِي يَا أُم سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: خَيْرُ مَا كَانَ، قَالَتْ: أَلَا تَتَغَدَّى، قَدْ أَخَّرْتُ غَدَاءَكَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ غَدَاءَهُ، فَتَغَدَّى، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَدَائِهِ، قَالَتْ: يَا أَبَا طَلْحَةَ، عاريةٌ اسْتَعَارَهَا قَوْمٌ، وَكَانَتِ الْعَارِيَةُ عِنْدَهُمْ مَا قَضَى اللَّهُ، وَإن أَهْلَ الْعَارِيَةِ أَرْسَلُوا إِلَى عَارِيَتِهِمْ فَقَبَضُوهَا، أَلَهُمْ أَنْ يَجْزَعُوا عَلَيْهِ؟ قَالَ: لا، قَالَتْ: فَإِنَّ ابْنَكَ قَدْ فَارَقَ الدُّنْيَا، قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَتْ: هَا هُوَ ذَا فِي الْمَخْدَعِ، فَدَخَل، فَكَشَفَ عَنْهُ، وَاسْتَرْجَعَ،
فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَحَدَّثَهُ بِقَوْلِ أُم سُلَيْمٍ، قَالَ: وَالَّذِي بعثتني بِالْحَقِّ، لَقَدْ قَذَفَ اللَّهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا، لِصبرها عَلَى وَلَدِهَا، قَالَ: فوضعتْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلَى أُمك، فَقُلْ لَهَا: إِذَا قطعتِ سرارَ ابْنِكِ، فَلا تُذيقيه شَيْئًا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إليَّ، قَالَ: فَوَضَعَتْهُ عَلَى ذِرَاعِي، حَتَّى أتيتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فوضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: ائْتِنِي بِثَلَاثِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةٍ، قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهِنَّ، فَقَذَفَ نَوَاهُنَّ، ثُمَّ قَذَفَهُ فِي فِيهِ، فَلاكَهُ، ثُمَّ فَتَحَ فَا الغلامِ، فَجَعَلَهُ فِي فِيهِ، فَجَعَلَ يَتَلَمَّظُ، فَقَالَ أنصاريٌّ يُحِبُّ التَّمْرَ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى أُمِّك، فَقُلْ: بَارَكَ اللَّهُ لَكِ فِيهِ، وَجَعَلَهُ بَرًّا تَقِيًّا.
حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس
7311- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وَيَحْيَى بن حكيم، قَالاَ: حَدَّثنَا أزهر بن سَعْد، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَتَى مَنْزِلَ غُلامٍ خَيَّاطٍ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ قَصْعَةٌ فِيهَا ثَرِيدٌ وَعَلَيْهَا مِنَ الدُّبَّاء فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاء فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الدُّبَّاء مُنْذُ يَوْمَئِذٍ.
7312- وحَدَّثناه سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الرَّزَّاق، أخبرَنا مَعْمَر عَنْ عَاصِم الأَحْوَلِ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
7313- وحَدَّثنا علي بن شعيب، حَدَّثنا نصر بن حماد، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتادة وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ.
وَحَدِيثُ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ ثُمَامَةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَزْهَرُ وَحَدِيثُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ جَمَعَ فِيهِ قَتَادَةَ وَمُعَاوِيَةَ، وَإنَّما يُعْرَفُ عَنْ شُعْبَةَ، عَن قَتادة عَنْ غُنْدَرٍ وَغَيْرِهِ - وَنَصْرٌ لَيِّنُ الْحَدِيثِ - وَحَدِيثُ عَاصِم الأَحْوَلِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ مَعْمَر عَنْ عَاصِم.
7314- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى الأنصاري، حَدَّثنا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ فَإِذَا نَامَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ فَجَعَلَتْهُ فِي الْقَوَارِيرِ فجعلته في سُكّهَا.
7315- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن خَاتَمَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ وَمَعَ عُثمَان سِتَّ سِنِينَ يَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِمَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَكان نَقْشُهُ ثَلاثَةَ أَسْطُرٍ: مُحَمد سَطْرٌ، وَرَسُولٌ سَطْرٌ، وَاللَّهِ سَطْرٌ.
7316- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَكَّةَ كَانَ قَيْسٌ فِي مُقَدِّمَتِهِ فَكَلَّمَ سَعْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَنْ يَصْرِفَهُ عَنِ الْمَوْضِعِ الَّذِي هُوَ فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ عَنْ ذَاكَ.
7317- وحَدَّثناه مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، ومُحَمد بْنُ بَشَّار بُندَار، قالاَ: حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن قَيْسَ بْنَ سَعْد كَانَ مِنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِمَنْزِلَةِ صَاحِبِ الشُّرْطِ مِنَ الأَمِيرِ.
7318- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار بُندَار، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثنا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَنه كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا وَذَكَرَ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا.
7319- حَدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حَدَّثنا عَبد الرحمن، حَدَّثنا عَزْرَةُ - يَعْنِي ابْنَ ثَابِتٍ - عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَنه كَانَ لَا يَرُّدُ الطِّيبَ، وَقال أَنَسٌ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَقُولُ: لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ.
7320- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو قتيبة، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّهَا ثَلاثًا، وَإِذَا أَتَى قَوْمًا فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثَلاثًا.
7321- وحَدَّثناه مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا عَبد الصَّمَدِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
7322- حَدَّثنا أَبُو خلاد سليمان بن خلاد، حَدَّثنا داود بن المحبر، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي وَأَحْسَنَ صُورَتِي وَأَزَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ لَمْ يَكُنْ بالحافظ.
7323- حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قَالاَ: حَدَّثنَا أَبُو عتاب بن سَهْل بن حماد، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الآخَرِ شِفَاءً.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإسناد.
7324- حَدَّثنا يَحْيَى بن مُحَمد بن السكن، حَدَّثنا إسحاق بن إدريس، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم حين ولدت أم سليم بولدها فوجدت معه مِيسَمًا تَسِمُ بِهِ إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَحَنَّكَهُ وَسَمَّاهُ عَبد الله.
7325- وَبِهِ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
7326- حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ عُمَر بْنِ سُكَيْنٍ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَن أَبِيه عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: حُزُّوهُمْ حَزًّا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحَلْقِ.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ، ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هذا الطريق.
7327- حَدَّثنا الوليد بن عَمْرو بْنِ سُكَيْنٍ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَن أَبِيه عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَتَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَنْزِلَنَا فَسَقَيْنَاهُ مِنْ بِئْرٍ لَنَا فِي دَارِنَا كَانَتْ تُسَمَّى الْبُرُورُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَنَهَلَ فِيهَا فَكَانَتْ لا تَتَرَّحُ بَعْدُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ، ولاَ نعلمُ لَهُ طَرِيقًا عَن أَنَس إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
7328- حَدَّثنا مُحَمد بْنُ يَحْيَى بْنِ عَدِيّ ابْنُ أخي الحسين بن عَدِيّ، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَن أَبِيه عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا أَدْخُلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: نَعَمْ فَلَمَّا وَلَّى قَالَ: إلاَّ الدَّيْنَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ مُحَمد بْنِ يَحْيَى بْنِ عَدِيّ، وَكان إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصالحين.
7329- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا حاتم بن عُبَيد الله العطار، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَأَى رَجُلا يَتَّبِعُ حَمَامًا فَقَالَ: شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
7330- حَدَّثنا الحسن بن الصباح، حَدَّثنا يَحْيَى بن ميمون أَبُو أيوب التمار، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى، عَن جَدِّه، يَعْنِي ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَنِكَاحِكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَيْمُونٍ، وَلَمْ يُتَابَع عَلَيْهِ.
7331- حَدَّثنا إبراهيم بن المستمر، حَدَّثنا حاتم، حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلاةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الوجه.
7332- حَدَّثنا بِشْر بْنُ آدَمَ ابْنُ بِنْتِ أَزْهَرَ، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد الله، حَدَّثنا أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تنفقوا مما تحبون﴾ ، أَوْ ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حسنا﴾ جَاءَ أَبُو طَلْحَةَ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ حَائِطِي لِلَّهِ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُسِرَّهُ لَمْ أُعْلِنْهُ قَالَ: اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ، أَوْ قَرَابَتِكَ فَجَعَلَهُ لِحَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ وَأبي.
7333- وَبِهِ قَالَ: كَانَ الْقَدَحُ لَنَا، وَكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقْعُدُ عَلَى نِطْعِهَا فَيَأْكُلُ مِنْ طَعَامِهَا وَيَشْرَبُ فِي الْقَدَحِ وَتَأْخُذُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي سكها.
7334- حَدَّثنا مُحَمد بن مرداس، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس.
هَكَذَا وجدتُهُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس -، وَقال غَيْرُهُ - عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ، ولاَ نعلمُ أَحَدًا قَالَ: عَن ابْنِ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس إلاَّ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: مُوسَى بْنُ حَيَّانَ - لا يُحْتَجُّ بِقَوْلِهِ - ومُحَمد بْنُ مِرْدَاسٍ لَيْسَ به بأس صدوق فَرَأَيْتُهُ فِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنِ ابْنِ أَبِي عَدِيّ عَنْ عَوْفٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم الْمَدِينَةَ تَلَقَّاهُ جَوَارِي الأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَقُلْنَ:
نَحْنُ جَوَارِي مِنْ بَنِي النَّجَّارْ.
. يَا حَبَّذَا مُحَمد مِنْ جَارْ.
7335- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا زيد بن الحباب، حَدَّثنا جميل بن عُبَيد أَبُو النضر، حَدَّثنا ثُمَامَةُ، عَن جَدِّه أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ، وَالإِمَامُ فِي الصَّلاةِ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ الْمُنَادِي: قَدْ حُوِّلَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ فَصَلَّوُا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ إِلَى الْكَعْبَةِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثُمَامَةَ إلاَّ جَمِيلُ بْنُ عُبَيد.
7336- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله، حَدَّثنا زيد بن الحباب، حَدَّثنا جميل بن عُبَيد أَبُو النضر، حَدَّثنا ثُمَامَةَ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن جَدِّه أَنَسٍ قَالَ: كُنْتُ أَسْقِيهِمْ فَأَتَانَا مُنَادٍ فَقَالَ: إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ فَأَهْرَقْتُهَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثُمَامَةَ إلاَّ جميل.
7337- حَدَّثنا عَبدة بن عَبد الله حَدَّثناه زيد، حَدَّثنا الحسين وَاقِدٍ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرْبَعَةٌ: أُبي بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأبُو زَيْدٍ.
7338- قَالَ: كَتَبَ إليَّ مُحَمد بْنُ حُمَيد الرَّازِيُّ يَذْكُرُ أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الْفَضْلِ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ حَادٍ يَحْدُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ.
7339- حَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، حَدَّثنا الحجاج بن نصير، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قال: من رأى شيئا يعجبه فقال: ماشاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ.
وَهَذَا الْكَلامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ أَنَسٌ، ولاَ نعلمُ لَهُ طَريِقًا إلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ.
7340- وجدت في كتابي، عَن أبي هشام، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن أَبِي سُفيان - يَعْنِي: السُّدِّيَّ- عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَيْنَ القبور.