مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
6544- وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ وَأَحْسَبُهُ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُمَا عَنْهُ إلاَّ ابْنُ جُرَيج، ولاَ عَن ابْنِ جُرَيج إلاَّ الحجاج.
6545- حَدَّثنا محمد بن موسي الحرشي، حَدَّثنا زياد بن عبد الله، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ أُسَامة بْنُ زَيْدٍ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهُو غُلامٌ فَرَأَى سُهَيْلَ بْنَ عَمْرو فَقَالَ: يَا أَبَتَاهُ أَلَيْسَ هَذَا الَّذِي كَانَ يُطْعِمُنَا الثَّرِيدَ بِمَكَّةَ؟ فَجَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْرِضُ عَنْهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس بِهَذَا اللَّفْظِ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ إسحاق.
6546- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُفيان الأُبُلِّيُّ، حَدَّثنا بَدَلُ بن المحبر، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ حُمَيد، يَعْنِي الطَّوِيلَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا شَانَهُ اللَّهُ بِبَيْضَاءَ، يَعْنِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
6547- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ فَالْتَفَتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: لَمْ أَعْنِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَسَمَّوْا بِاسْمِي، ولاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
6548- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ سَعْدٌ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَلَّهُ عَلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى وَبَاعَ فَرَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثَرَ صُفْرَةٍ فَقَالَ: مَهْيَمْ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: أولم، ولو بشاة.
6549- وحَدَّثناه محمد بن مسكين، حَدَّثنا محمد بن يوسف، حَدَّثنا سُفيان، عَن حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الْمَدِينَةَ فَآخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَحْسَبُهُ قَالَ: مَالَهُ؟ فَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ فَدَخَلَ السُّوقَ فَرَبِحَ مِنْ أَقِطٍ وَسَمْنٍ فَرَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ فَقَالَ: مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: مَا أَمْهَرْتَهَا؟ قَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوْلِمْ، وَلَوْ بِشَاةٍ.
6550- حَدَّثنا الحسن بن محمد الزعفراني، حَدَّثنا عفان بن مسلم، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَاهُ أَجْرَهُ.
6551- حَدَّثنا محمد بن مسكين، حَدَّثنا محمد بن يوسف، حَدَّثنا سُفيان، عَن حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: حَجَمَ أَبُو طَيْبَةَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ صَاعًا، أَوْ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ مَوَالِيهِ فَخَفَّفُوا عَنْهُ مِنْ عِلَّتِهِ.
6552- حَدَّثنا محمد بن مرداس الأنصاري، حَدَّثنا مجاعة بن الزبير، حَدَّثنا شُعْبَةُ , عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا حَفَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَنْدَقَ قَالَتِ الأَنْصَارُ يَوْمَئِذٍ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الْجِهَادِ مَا حَيِينَا أبداً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرَ الآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ والمهاجرة
6553- حَدَّثنا أَبُو كامل، حَدَّثنا أَبُو أحمد، حَدَّثنا سُفيان، عَن حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الصَّلاةِ فَبَسَقَ فِي ثَوْبِهِ وَجَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ.
6554- حَدَّثنا زهير بن محمد بن قمير , أخبرنا عبد الرَّزَّاق , أخبرنا مَعْمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاق: وأخبرنا سُفيان، عَن حُمَيد، عَن أَنَس وَاللَّفْظُ لَفْظُ ثَابِتٍ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ امْرَأَةً فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْظُرْ إِلَيْهَا فإنه أجدر أن يؤدن أو يدؤم بَيْنَكُمَا فَتَزَوَّجَهَا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيّ إلاَّ عَبْدُ الرَّزَّاق.
6555- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا عُثمَان بن عبد الرحمن الحراني، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
6556 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا حُمَيد الطَّوِيلُ، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ حِينَ نُعِيَ فَقِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ تُصَلِّي عَلَى عَبْدٍ حَبَشِيٍّ؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿وَإِنَّ من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله﴾ .
6557- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ المُفَضَّل الحراني، حَدَّثنا عُثمَان بن....، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنْ حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سُدُّوا عَنِّي كُلَّ بَابٍ فِي الْمَسْجِدِ إلاَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُمَيد إلاَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتٍ، ولاَ عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إلاَّ عُثمَان بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عُثمَان نَاسٌ كَثِيرٌ وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ.
6558- حَدَّثنا أحمد بن عبدة، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ قال: من الرجال؟ قال: فأبوها إِذًا.
(وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حميد، عن أنس، إلا المعتمر بن سليمان، ولم نسمعه إلا من أحمد بن عَبدة) 1 .
6558م- حدثنا محمد بن المثنى بن عُبيد، أَبُو مُوسى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حُمَيد، عن أنس بن مالك، إن شاء الله، قَالَ: مَرَّ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحبلٍ مَمْدُودٌ، فقال: ما هذا الحبلُ؟ قالوا: فلانةُ تُصلي، فإذا غُلِبَتْ أَخذت به، قال: تُصَلِّي ما عَقِلَت، فإذا غُلِبَت فَلْتَنَم.
ولا نعلم رواه عن أنس إلاَّ حميد 2 .
6559- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حُمَيد، عَنْ أَنَسٍ، إن شاء الله، قَالَ: سَمِعَ الْمُسْلِمُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُنَادِي من الليل عَلَى قَلِيبِ) 3 بَدْر: يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، وَيا عُتْبَةُ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةُ بْنَ رَبِيعَة، وَيَا أُمَيَّةُ بْنَ خَلَفٍ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وعدكم ربكم حَقًّا، فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا؟ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ، تُنَادِي قَوْمًا قَدْ صَارُوا جِيَفًا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لما أقول منهم إلاَّ أنهم لا يستطيعون أَنْ يُجِيبُوا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ، عَن أَنَس إلاَّ حُمَيد، وَقَدْ رَوَى ثابتٌ بعضَ هذا الكلام.
6561- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَارَ إِلَى بَدْرٍ فَاسْتَشَارَ الْمُسْلِمِينَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، ثُمَّ اسْتَشَارَ عُمَر فَأَشَارَ عَلَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: إِذًا لا نَقُولُ مَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ ضَرَبْتَ بِنَا أَكْبَادَهَا إِلَى بَرْكِ الغماد لاتبعناك.
6562- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَكَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهُمْ جَعَلَتْ تُنَادِي: يَا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُزِمُوا، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ كَفَى قَالَ: فَوَجَدَ أَبُو طَلْحَةَ مِعْوَلا فَقَالَ: مَا هَذَا يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: أَمْسَكْتُهُ إِنْ دَنَا مِنِّي أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بَعَجْتُ بَطْنَهُ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ اسْمَعْ مَا تَقُولُ أُمُّ سليم.
6563- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ: أَسْلِمْ قَالَ: أَجِدُنِي كَارِهًا قَالَ: أَسْلِمْ، وَإن كُنْتَ كَارِهًا.
6564- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ مَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَوْلادَنَا فَمَا لَنَا؟ قَالَ: الْجَنَّةَ قال: رضينا.
6565- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَنَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ مَا شَاءَ اللَّهُ.
6566- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلاَّ نَبِيٌّ: أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْوَلَدُ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ وَإِلَى أُمِّهِ وَأَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ، قَال: أَخْبَرني بِهِنَّ جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلائِكَةِ قَالَ: أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: نَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: فَزِيَادَةُ كَبِدِ حُوتٍ وَأَمَّا الْوَلَدُ: فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ نَزَعَهُ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ نَزَعَتْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ، وَإن عَلِمُوا بِإِسْلامِي قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَهُمْ عَنِّي بَهَتُونِي عِنْدِكَ فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُود فَقَالَ: أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ قَالُوا: خَيْرُنَا، وَابن خَيْرِنَا وَسَيِّدُنَا، وَابن سَيِّدِنَا وَأَعْلَمُنَا قَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ؟ قَالُوا: أَعَاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قَالُوا: بَلْ هُوَ شَرُّنَا وَانْتَقَصُوهُ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: هَذَا مَا كُنْتُ أَخَافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
6567- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كُسِرَتْ ثَنِيَّةُ الرَّبِيعِ فَطَلَبُوا إِلَيْهِمْ أَنْ يَعْفُوا فَأَبَوْا عَلَيْهِمْ إلاَّ الْقِصَاصَ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ: يَا رَسولَ اللهِ أَتُكْسَرُ رَبَاعِيَةُ الرَّبِيعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تُكْسَرُ فَقَالَ: يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ قَالَ: فَرَضِيَ الْقَوْمُ وَعَفَوْا فَقَالَ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ.
6568- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ وَقَدِ انْبَهَرَ فَقَالَ حِينَ قَامَ فِي الصَّلاةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ فَلَمَّا قَضَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ، أَوْ مَنِ الْقَائِلُ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، ثُمَّ قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ، أَوْ مَنِ الْقَائِلُ فَإِنَّهُ قَدْ أَحْسَنَ، أَوْ قَالَ: لَمْ يَقُلْ بَأْسًا فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنِّي انْتَهَيْتُ إِلَى الصَّفِّ وَقَدِ انْبَهَرْتُ، أَوْ قَالَ حَفَزَنِي النَّفَسُ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيَّهُمْ يَرْفَعُهَا، ثُمَّ قَالَ: إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا سَبَقَهُ.
6569- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: آلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نِسَائِهِ شَهْرًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّى بِهِمْ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ الأُخْرَى ذَهَبُوا يَقُومُونَ فَقَالَ: ائْتَمُّوا بِإِمَامِكُمْ، فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا، وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَرَكَ فَقَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ أَلْيَس آلَيْتَ شَهْرًا؟ قَالَ: الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.
وَقَوْلُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا مَنْسُوخٌ نَسَخَهُ فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ لأَنَّهُ صَلَّى قَاعِدًا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ قِيَامٌ وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ بِالآخِرِ مَا فَعَلَهُ مِنْ فِعْلِهِ.
6570- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ.
6571- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: أَرَادَ بَنُو سَلَمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْ دِيَارِهِمْ إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ، وَقال: يَا بَنِي سَلَمَةَ أَلا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا.
6572- وَبِإِسَنادِهِ؛ قَالَ: أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ: تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ وراء ظهري.
6573- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: تَرَاصُّوا تَرَاصُّوا فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظهري.
6574- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ قَائِمًا يُصَلِّي فِي بَعْضِ حُجَرِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَجَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لِيُصَلُّوا بِصَلاتِهِ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْهِمْ فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا فَلَمَّا أَصْبَحُوا قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ صَلَّيْنَا اللَّيْلَةَ مَعَكَ وَنَحْنُ نُحِبُّ أَنْ نَتَشَبَّهَ بِصَلاتِكَ قَالَ: قَدْ عَلِمْتُ مَكَانَكُمْ وَعَمْدًا فَعَلْتُ.
6575- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا: يَا رَسولَ اللهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ قَالَ: إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَلَّا يُرْفَعَ شيئًا مِنَ الدُّنْيَا إلاَّ وَضَعَهُ.
6576- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَرَأَ رَجُلٌ مِنَ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَكان يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكان يُمْلِي عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَيَقُولُ: سَمِيعٌ عَلِيمٌ فَيَقُولُ الآخَرُ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَيَّ ذَلِكَ شِئْتَ فَرَجَعَ عَنِ الإِسْلامِ وَلَحِقَ بِالْمُشْرِكِينَ فَقَالَ: أَتُعْلِمُونِي بِمُحَمَّدٍ إِنِّي كُنْتُ أَكْتُبُ مَا شِئْتُ فَمَاتَ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَقْبَلُهُ الأَرْضُ قَالَ: فَذَكَرَ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَتَى الأَرْضَ الَّتِي مَاتَ فِيهَا الرَّجُلُ فَوَجَدَهُ مَنْبُوذًا فَقَالَ: مَا بَالُ هَذَا؟ قَالُوا: دَفَنَّاهُ مِرَارًا فَلَمْ تَقْبَلْهُ الأَرْضُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ ثَابِتٌ، عَن أَنَس فَأَظُنُّ حُمَيْدًا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ، وَلَمْ يُتَابَع ثَابِتٌ عَلَيْهِ.
6577- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ؟ دور بني النجارثم دُورُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دُورُ بَنِي الْحَارِثِ، ثُمَّ الْخَزْرَجُ، ثُمَّ دُورُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ.
6578- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: كَانَتْ صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً وَصَلاةُ أَبِي بَكْر وَانْبَسَطَ عُمَر فِي صَلاةِ الغداة.
6579- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: كَانَ صَبِيٌّ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ فَمَرَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَاسٌ فَلَمَّا رَأَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ الْقَوْمَ خَشِيَتْ أَنْ يُوطَأَ ابْنُهَا فَسَعَتْ فَحَمَلَتْهُ وَقَالَتْ: ابْنِي ابْنِي فَقَالَ الْقَوْمُ: يَا رَسولَ اللهِ مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُلْقِي ابْنَهَا فِي النَّارِ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ اللَّهُ، ولاَ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ.
6580- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ: عَرَضَتِ امْرَأَةٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسولَ اللهِ لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ: يَا أُمَّ فُلانٍ اجْلِسِي إِلَى أَيِّ نَوَاحِي السِّكَكِ أَجْلِسُ إِلَيْكَ فَجَلَسَتْ فَجَلَسَ إِلَيْهَا حَتَّى قَضَى حاجتها.
6581- حَدَّثنا محمد بن المثني، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا وَلَقَابُ قَوْسِ أَحَدِكُمْ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا، ومَا فِيهَا، وَلَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتْ مَا بَيْنَهُمَا رِيحًا وَلَنَصِيفُهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ رَواه غَيرُ وَاحِدٍ عَنْ حُمَيد، عَن أَنَس مَوْقُوفًا وَرَوَى ثَابِتٌ بعض كلامه.
6582- حَدَّثنا ابن المثني، حَدَّثنا خالد، حَدَّثنا حُمَيد قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ فَسَقَطَتِ الْقَصْعَةُ فَانْكَسَرَتْ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدَ الْكَسْرَتَيْنِ فَضَمَّ أَحَدَهُمَا إِلَى الآخَرِ فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهِمَا الطَّعَامَ وَيَقُولُ: غَارَتْ أُمُّكُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى جَاءَتْ هِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ بَيْتِهَا فَدَفَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ وَتَرَكَ المكسورة في بيت التي كسرتها.
6583- وحَدَّثناه محمد بن صالح البغدادي، حَدَّثنا حرملة، حَدَّثنا عبد الله بن وهب، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بنحوه 1 .
6584- وَبِإِسْنَادِهِ 1 ؛ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، ومَا تَزْهُو؟ قَالَ: تَحْمَارَّ وَتَصْفَارَّ.
6585- وَبِإِسْنَادِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ (1) ؛ قَالَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ قَالُوا: عُمَر بن الخطاب.
6586- وحَدَّثناه ابن مُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الوَهَّاب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ قُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ قَالُوا: لِشَّابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ قُلْتُ: لِمَنْ؟ قَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَوْلا مَا عَلِمْتَ مِنْ غَيْرَتِكَ دَخَلْتُهُ قَالَ عُمَر: أَعَلَيْكَ يَا رَسولَ اللهِ أَغَارُ؟