مُسْنَدُ أَبِي حَمْزَةَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- البزار، أبو بكر
- الكتاب
- مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
- المؤلف
- أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
- المحقق
- محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
- الناشر
- مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
- الطبعة
- الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
- عدد الأجزاء
- 18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا
قَالَ: زَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ,قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا , قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا؟ قَالَ: صَدَقَ , قَالَ: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: فَوَالَّذِي بَعَثَكَ لا أَزِيدُ عَلَيْهِنَّ شَيْئًا، ولاَ أَنْقُصُ مِنْهُنَّ شَيْئًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَتَمَّ لَهُ كَلامًا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس مِنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ، وَكان سُلَيْمَانُ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.
6929- حَدَّثنا محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثنا أَبُو النضر هاشم بن القاسم , حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ جَاءَهُ قَوْمٌ بِآنِيَتِهِمْ، أَوْ بِآنِيَةٍ فِيهَا مَاءٌ لِيَغْمِسَ يَدَهُ فِيهَا يَلْتَمِسُونَ بَرَكَةَ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم فربما جاؤُوا في الغدواة الْبَارِدَةِ فَيَغْمِسُ يَدَهُ فِيهَا.
6930- حَدَّثنا عَمْرو بن محمد بن الحسن، حَدَّثنا أبي، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ , عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَن سُليمان بْنِ الْمُغِيرَةِ إلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ يُقَالُ لَهُ: التَّلُّ كُوفِيٌّ ثقة.
6931- حَدَّثنا محمد بن المثنى، حَدَّثنا أَبُو عامر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: وُلِدَ لِي اللَّيْلَةَ غُلامٌ فَسَمَّيْتُهُ بِاسْمِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، ثُمَّ دَفَعْتُهُ إِلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ سَيْفٍ امْرَأَة قَيْنٍ يُقَالُ لَهُ: أَبُو يُوسُفَ فَانْطَلَقَ وَتَبِعَتُهُ فَانْتَهَيْنَا إِلَى أَبِي يُوسُفَ فَامْتَلَأَ البيت فدعا رسول الله صلى الله بِالصَّبِيِّ فَضَمَّهُ إِلَيْهِ، وَقال: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، قَالَ أَنَسٌ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ، وهُو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَقَالَ: تَدْمَعُ الْعَيْنُ وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ، ولاَ نَقُولُ إلاَّ مَا يُرْضِي رَبَّنَا والله إنا بك ياإبراهيم لَمَحْزُونُونَ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: هَذَا حِفْظِي، عَن أَبِي مُوسَى، عَن أَبِي عَامِرٍ، أَوْ نَحْوَ هذا.
6932- حَدَّثنا محمد بن الليث، حَدَّثنا علي بن عبد الحميد المعني، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ على فتية شباب قريش فقال: يامعشر الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الطَّوْلَ فَلْيَنْكِحْ، أَوْ فَلْيَتَزَوَّجْ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ.
6933- حَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا يَحْيَى بن إسماعيل الواسطي، حَدَّثنا سيار بن حاتم، حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: أَتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رجل فقال: يارسول اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي , فَقَالَ: زَوَّدَكَ الله التقوى قال: زدني يارسول اللَّهِ , قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ , قَالَ: زِدْنِي بِأَبِي أنت وأمي يارسول اللَّهِ , قَالَ: وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا كُنْتَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ جَعْفَرٌ.
6934- حَدَّثنا العباس بن جعفر البغدادي، حَدَّثنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ يُقَالُ لَهُ: ابْنُ الْمُزَلِّقِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ, اسْتَنْجَى وَتَوَضَّأَ وَاسْتَاكَ، ثُمَّ بَعَثَ يَطْلُبُ الطيب في رباع نسائه.
6935- وحَدَّثنا سهل بن بحر، حَدَّثنا سعيد بن محمد الجرمي 1 ، حَدَّثنا أَبُو بِشْرٍ، قَالَ: وَكان ثِقَةً، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِبَادًا يَعْرِفُونَ النَّاسَ بِالتَّوَسُّمِ.
وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ أَبُو بشر.
6936- حَدَّثنا محمد بن عبد الملك القرشي، حَدَّثنا سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْهُ الْعُجْبَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ، وهُو رَجُلٌ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَالْمُتَقَدِّمُونَ.
6937- حَدَّثنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثنا سالم بن نوح، حَدَّثنا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا، أَوْ قَالَ - أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ سُهَيْلٌ.
6938- حَدَّثنا عيسى بن موسى السامي، حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي بكير، حَدَّثنا كنانة بن جبلة عن سعيل بْنُ أَبِي حَزْمٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إذا سجد آدَمَ قَالَ الشَّيْطَانُ: أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَأُمِرْتُ بِالسُّجُودِ فَعَصَيْتُ فَلِي النَّارُ، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ.
وَهَذا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلٍ إلاَّ كِنَانَةُ بْنُ جَبَلَةَ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ، وهُو غَرِيبٌ، عَن أَنَس.
6939- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ومُحَمد بْنُ حرب الواسطي، قال، حَدَّثنا يَحْيَى بن عباد أَبُو عباد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثمَان، عَنْ ثابتٍٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ إِذَا أَعْجَبَهُ نَحْوَ رَجُلٍ أَمَرَهُ بِالصَّلاةِ.
6940- حَدَّثنا العباس بن جعفر، حَدَّثنا أَبُو ظفر، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قال: قيل: يارسول اللَّهِ مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ النَّارِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يَكْرَهُ.
هَكَذَا وجدتُهُ عِنْدِي عَنْ عَبَّاسٍ، ولاَ نعلمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن أَنَس إلاَّ ثَابِتٌ، ولاَ عَن ثابتٍ إلاَّ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ.
6941- حَدَّثنا عبد الواحد بن غياث، حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ بَشِيرٍ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِنَّ عُمَّار بُيُوتِ اللَّهِ هُمْ أهلُ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عن ثابتٍ إلاَّ صالح.
6942- حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْحَارِثِ، حَدَّثنا دَاوُدُ بن المحبر، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ وَجَعْفَرِ بْنِ زَيْدٍ وَمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوَقَّفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ فَإِنْ ثَقُلَ مِيزَانُهُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ: سَعِدَ فُلانٌ سَعَادَةً لا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا، وَإن خَفَّ الْمِيزَانُ نَادَى مَلَكٌ بِصَوْتٍ يُسَمِّعُ الْخَلائِقَ: شَقِيَ فُلانٌ شَقَاوَةً لا يَسْعَدُ بَعْدَهَا أَبَدًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ عَنْ أَنَسٍ إلاَّ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، ولاَ عَن جَعْفَرٍ أَيْضًا إلاَّ صَالِحٌ.
6943- حَدَّثنا هارون بن سُفيان، حَدَّثنا غسان بن مالك، حَدَّثنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ وَمَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ، أَحسَبُهُ قَالَ - فَلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ.
6944- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: خَيْرُ شَبَابِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِنَا وَشَرُّ كُهُولِنَا مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِنَا.
6945- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا مسلم، حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ - احسبه قال، ولاَ صدقة من غلول.
6946- حَدَّثنا أَبُو كامل، حَدَّثنا سَلَّامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَتْ بَرِيرَةُ أَمَةً فَأُعْتِقَتْ , فَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بِصَدَقَةٍ , فَقُرِّبَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ تِلْكَ الصَّدَقَةِ , فَقِيلَ لَهُ يارسول اللَّهِ إِنَّهُ مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ , قَالَ: هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
6947- حدثنا أحمد بن محمد الليثي، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ , وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لعياله.
6948- وحدثنا أحمد بن محمد الليثي، حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لَقِيَ رَجُلا , يُقَالُ لَهُ حَارِثَةُ فِي بَعْضِ سِكَكِ المدينة , فقال: كيف أصبحت ياحارثة؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنًا حَقًّا , قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ إِيمَانٍ حَقِيقَةً , فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ؟ قَالَ: عَزَفَتْ نفسي عن الدنيا , فأظمأت وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي , وَكَأَنِّي بِعَرْشِ رَبِّي بَادِيًا , وَكَأَنِّي بِأَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ , وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَصَبْتَ فَالْزَمْ , مُؤْمِنٌ نَوَّرَ اللَّهُ قلبه.
6949- وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم رَجُلٌ بِعِبَادَةٍ وَاجْتِهَادٍ فَقَالَ: كَيْفَ ذَكَرَ صَاحِبُكُمُ الْمَوْتَ قَالُوا: مَا نَسْمَعُهُ يَذْكُرُهُ قَالَ: لَيْسَ صَاحِبُكُمْ هُنَاكَ.
وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهَا، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس إلاَّ يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، وهُو لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ النَّاسُ.
6950- حَدَّثنا يوسف بن موسى، حَدَّثنا تميم بن زياد، حَدَّثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ , وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ , وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ , وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ هَذَا لَيْسَ عندنا بالبصرة.
6951- حَدَّثنا محمد بن مرزوق، حَدَّثنا حرمي بن حفص، حَدَّثنا الضحاك بن نبراس - ليس به بأس- حَدَّثنا ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ , إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابُ السَّفَرِ , يَتَخَلَّلُ النَّاسَ , حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم وَسَلَّمَ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم , فقال: يامحمد مَا الإِسْلامُ؟ قَالَ: شَهَادَةُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ , وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَإِقَامُ الصَّلاةِ , وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ , وَصَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ , وَحَجُّ الْبَيْتِ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُسْلِمٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قَالَ: صَدَقْتَ , فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: انْظُرُوا هُوَ يَسْأَلُهُ، وهُو يُصَدِّقُهُ , كَأَنَّهُ أَعْلَمُ مِنْهُ، ولاَ يعرفون الرجل -.
ثم قال: يامحمد مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ بِاللَّهِ , وَالْيَوْمِ الآخِرِ , والملائكة , والكتاب , والنبين , وَبِالْمَوْتِ , وَبِالْبَعْثِ , وَبِالْحِسَابِ , وَبِالْجَنَّةِ , وَبِالنَّارِ , وَبِالْقَدَرِ كُلِّهِ , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَنَا مُؤْمِنٌ؟ قَالَ: نعم , قال: صدقت، قال: يامحمد مَا الإِحْسَانُ؟ قَالَ: أَنْ تَخْشَى اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ لَمْ تَرَهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ , قَالَ: فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنَا مُحْسِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ , قال: صدقت، قال: يامحمد متى الساعة؟ قال: ما المسؤُول عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ , وَأَدْبَرَ الرَّجُلُ فَذَهَبَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَصْحَابِهِ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ , فَاتَّبَعُوهُ يَطْلُبُونَهُ , فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا , فَعَادُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم , فقالوا: يارسول اللَّهِ اتَّبَعْنَا الرَّجُلَ فَطَلَبْنَاهُ فَمَا رَأَيْنَا شَيْئًا , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ذَاكَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم جَاءَكُمْ لِيُعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ قَدْ رَوَى، عَنْ ثابتٍ غَيْرَ حَدِيثٍ وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
6952- حَدَّثنا بِشْر بن معاذ العقدي، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَدْرَدَ، أَوْ حَتَّى خَشِيتُ عَلَى لِثَتِي وَأَسْنَانِي.
6953- حَدَّثنا محمد بن موسى الحرشي، حَدَّثنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لِعَائِشَةَ: إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس وَقَدْ رَوَى، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس غَيْرَ حَدِيثٍ لَمْ يُتَابَعْ عليه.
6954- حَدَّثنا العباس بن الوليد النرسي، حَدَّثنا المعتمر بن سليمان، حَدَّثنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَثَارَ النَّاسُ قالوا: يارسول اللَّهِ , قَحَطَ الْمَطَرُ , وَجَهِدَتِ الأَنْفُسُ , وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنَا , قَالَ: وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً مِنْ سَحَابٍ , فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ , وَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا مُطِرَتْ , قَالَ: فَمُطِرُوا إِلَى الْجُمُعَةِ الأُخرَى , فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يَخْطُبُ , قَالُوا: يارسول اللَّهِ تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ , وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا , فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَقال: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولاَ عَلَيْنَا , فَتَكَشَّفَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ , فَجَعَلَ يُمْطِرُ مَا حَوْلَ الْمَدِينةِ، ولاَ تُمْطِرُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ، عَنْ ثابتٍ مِنْ وُجُوهٍ، ولاَ نعلمُ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس بنحوه.
6955- وحَدَّثناه إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالاَ: حَدَّثنَا مُسَدَّدٌ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ يُونُس، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح)
6956- وحَدَّثناه محمد بن عبد الملك، حَدَّثنا عُمر بْنُ رُدَيْحٍ، عَن عَطاء بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَن أَنَس، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُس إلاَّ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ.
6957- حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ مِنْ كِتَابِهِ، قال، حَدَّثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَجُلا قال: يارسول اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِمِثْلِ عَمَلِهِمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ غير واحد.
6958- حَدَّثنا العباس بن يزيد، حَدَّثنا شبة بن زيد، حَدَّثنا يُونُس بْنِ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَس؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، أَوْ قَرِيبٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ قَالَ: فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ شَبَّةُ بْنُ زَيْدٍ، وهُو أَبُو عُمَر بْنُ شبة.
6959- حَدَّثنا أحمد بن منصور بن سيار، حَدَّثنا أحمد بن يُونُس، حَدَّثنا أَبُو شِهَابٍ , عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَكْفَأْنَاهَا وَمَا فِيهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس إلاَّ أَبُو شِهَابٍ.
6960- حَدَّثنا أحمد بن يَحْيَى الكوفي، حَدَّثنا يَحْيَى بن إسماعيل، حَدَّثنا هُشَيْمٌ , عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ يُونُس، عَنْ ثابتٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَنَسٍ فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ أَحَدٌ غَيْرُ يَحْيَى.
6961- حَدَّثنا عُمَر بن موسى السامي، حَدَّثنا عُثمَان بْنُ مَطَرٍ، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ أَنْ تَقُولَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُروَى عَن أَنَس إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وعُثمَان بْنُ مَطَرٍ لَيِّنُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ.
6962- حَدَّثنا حُمَيد بن مسعدة، حَدَّثنا أَبُو رَجَاءٍ الْكَلْبِيُّ رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّب ثِقَةٌ، حَدَّثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: جِئْنَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فقلن: يارسول اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا لَنَا عَمَلٌ نُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ قَعَدَ -أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا- مِنْكُنَّ فِي بَيْتِهَا فَإِنَّهَا تُدْرِكُ عَمَلَ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ رَوْحُ بْنُ الْمُسَيَّب، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مشهور.
6963- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا الْخَزْرَجُ بْنُ عُثمَان، عَنْ ثابتٍ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَنْ ثابتٍ إلاَّ الْخَزْرَجُ بْنُ عُثمَان.
6964- حَدَّثنا محمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا رَوْحُ بْنُ أَسْلَمَ - مَاتَ قَرِيبًا سَنَةَ مِائَتَيْنِ، وهُو ثقة، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ ثابتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ , وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ , فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ , يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ , قَالَ: فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَابَ الْمَقْدِسِ , فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهِ الأَنْبِيَاءُ , قَالَ: ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ , ثُمَّ خَرَجْتُ , فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ , وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ , فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ , فَقَالَ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ.
ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , فَقِيلَ: ومَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ , قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ , قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ , قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أنا آدم , فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ , قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ , قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْه , قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أَنَا بِابْنَيِ الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى فَرَحَّبَا وَدَعُوا لِي بِخَيْرٍ , ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثة فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ , قَالَ: جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ , قَالَ: مُحَمَّدٌ قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ فَفُتِحَ لَنَا فَإِذَا أَنَا بِيُوسُفَ، وَإِذَا هُوَ قَدْ أُعْطِيَ شَطْرَ الْحُسْنِ , فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا الرَّابِعَةَ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ،
, قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ , قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أَنَا بِإِدْرِيسَ , فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ قَالَ: يَقُولُ الله تبارك وتعالى: ﴿ورفعنه مكانا عليا﴾ قَالَ: ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , فَقِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ , قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ , قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ , قَالَ: ففتح لنا , فإذا أَنَا بِهَارُونَ , فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , قِيلَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إليه.
فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أَنَا بِمُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم , فَرَحَّبَ وَدَعَا بِخَيْرٍ، ثُمَّ عَرَجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ , فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ , فَقِيلَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ، قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: قَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَنَا , فَإِذَا أَنَا بِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَإِذَا هُوَ مُسْنِدٌ إِلَى الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ , فَرَحَّبَ وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ، وَإِذَا هُوَ يَدْخُلُهُ، يَعْنِي الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ، ثُمَّ ذَهَبَ بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى , فَإِذَا وَرَقُهَا كَآذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ , فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ مَا غَشِيَ , تَغَيَّرَتْ , فَمَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَنْعِتَهَا مِنْ حُسْنِهَا , فَأَوْحَى إليَّ مَا أَوْحَى , وَفَرَضَ عَلَيَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَمْسِينَ صَلاةً.