مسند البزار = البحر الزخارصفحات 302-318

مُسْنَدُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا

صفحات 302-318
عن هذه الطبعة
عَلَم
البزار، أبو بكر
الكتاب
مسند البزار المنشور باسم البحر الزخار
المؤلف
أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق بن خلاد بن عبيد الله العتكي المعروف بالبزار (المتوفى: 292هـ)
المحقق
محفوظ الرحمن زين الله، (حقق الأجزاء من 1 إلى 9) وعادل بن سعد (حقق الأجزاء من 10 إلى 17) وصبري عبد الخالق الشافعي (حقق الجزء 18)
الناشر
مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة
الأولى، (بدأت 1988م، وانتهت 2009م)
عدد الأجزاء
18 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والأجزاء من 1 - 9 ضمن خدمة التخريج] ترقيم أحاديث الجزء (18) غير متسلسل مع بقية الكتاب، وإنما جعل له المحقق ترقيما مستقلا

6140- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، وَإسحاق بْنُ حَاتِمٍ، قالاَ: حَدَّثنا يَحْيَى بن سُلَيْم، حَدَّثنا عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَنْ قَالَ فِي سُوقٍ مِنَ الأَسْوَاقِ: لا إِلَهَ إلاَّ الله وحده لا شريك لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيَى وَيُمِيتُ، وهُو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وهُو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنْ قَالَهَا مَرَّةً وَاحِدَةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَّ لَهُ بَيْتِا في الجنة.

6141- حَدَّثنا مُحَمد بن إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي المُطَيْطِيَاءِ، وَخَدَمَهَا بَنُو فَارِسَ وَالرُّومُ سُلِّطَ عَلَيْهَا عَدُوُّهَا، أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيد، عَن يُحَنَّس 1 ، أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، ولاَ يَعْلَمُ تَابَعَ مُحَمد إِسْمَاعِيلَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ أَحَدٌ.
وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.

6142- حَدَّثناه يوسف بن موسى، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن مُوسَى بْنِ عبيدة.
6143- حَدَّثنا سلمة بن شَبِيب، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر الْعُمَرِيُّ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَر، ثُمَّ آتِي الْبَقِيعَ فَيُحْشَرُوا مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ، أَوْ بَيْنَ أَهْلِ الحرمين.

6144- حَدَّثنا عَمْرو بن عَبد الرحمن بن ابنة حماد بن مسعدة، حَدَّثنا عَبد الله بن نافع، حَدَّثنا عَاصِم بْنُ عُمَر، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: رَمَضَانُ بِمَكَّةَ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ بِغَيْرِ مَكَّةَ.
وَحَدِيثَا عَاصِم بْنِ عُمَر لا نَعْلَمُ رَوَاهُمَا غَيْرُهُ، ولاَ نَعلم يُرْوَى كَلامُهُمَا، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.

6145- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا وهب بن جرير، حَدَّثنا شعبة، عَن صدقة.
6146- وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا سُفيان بْنُ عُيَيْنة، عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةَ وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنًا.

6147- حَدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عُثمَان حَدَّثَنِي صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إِلَى سِتْرَةٍ، ولاَ يَدَعْ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينُ يَعْنِي الشيطان.

6148- حَدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ومُحَمد بْنُ مَعْمَر، قالاَ: حَدَّثنا عُبَيد الله بن موسى، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بَيْتٌ فِي الْمَسْجِدِ يَعْتَكِفُ فِيهِ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَكان يُصَلِّي فِيهِ فَأَخْرَجَ رَأْسَهُ مِنْهُ فَقَالَ: إِنَّ الْمُصَلِّي يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ، ولاَ يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى إلاَّ، عَن ابْنِ عُمَر، ولاَ نَعلم لَهُ طَرِيقًا، عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ هذا الطريق.

6149- حَدَّثنا مُحَمد بن نصر البغدادي، حَدَّثنا عفان بن مسلم، حَدَّثنا بِسْطَامُ بْنُ حُرَيْثٍ وَصَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نَهَى عَن الدُّبَّاء وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ إلاَّ عَفَّانُ، ولاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَن صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ رَواه مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَن ابْنِ عُمَر وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ، عَن سَالِمٍ.
وَرَوَاهُ مُجَاهِدٌ، عَن ابْنِ عُمَر وَغَيْرُهُمْ رَوَاهُ عَن ابْنِ عُمَرَ.

فأما حديث محارب: 6150 - فحَدَّثنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَسْبَاطٍ، عَن الشَّيْبَانِيِّ، عَن مُحَارِبٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم (ح) 6151- حَدَّثنا الحسن بن مُحَمد الزعفراني، حَدَّثنا شبابة بن سوار، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن خُبَيْبِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن حَفْصِ بْنِ عَاصِم، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: مَثَلُ الْمُنَافِقُ، أَوْ قَالَ مَثَلُ الْمُسْلِمِ مَثَلُ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ: وَأنا أَظُنُّ أَنَّهَا النَّخْلَةُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ وَكُنْتُ شَابًّا فَاسْتَحْيَيْتُ فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هِيَ النَّخْلَةُ قَالَ ابْنُ عُمَر: فَأَخْبَرْتُ أَبِي بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ فَقَالَ: لَوْ قَالَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ كَذَا وَكَذَا.

6152- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا عَبد الصمد بن عَبد الوارث، حَدَّثنا شعبة، حَدَّثنا خُبَيْبٌ، عَن حَفْصِ بْنِ عَاصِم، عَن ابْنِ عُمَر أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَصَلَّى بِمِنًى صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ أَبِي بَكْر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُمَر صَلاةَ السَّفَرِ وَمَعَ عُثمَان صَلاةَ السَّفَرِ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدُ أَرْبَعًا.

6153- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُثَنَّى يُحَدِّثُ عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كَانَ الأَذَانُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، مَثْنَى مَثْنَى , وَالإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً , إِلاَّ أَنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَقُولُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ، مَرَّتَيْنِ.

6154- حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ , حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَأَيُّوبَ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
6155 - وحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثنا عَبد الواحد بن زياد، حَدَّثنا عَاصِم الأَحْوَلُ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، عَن ابْنِ عُمَر.
6156- وحَدَّثنا إبراهيم بن مُحَمد التميمي، حَدَّثنا مَرْحُومُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ، عَن حُمَيد الطَّوِيلِ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؛ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، وَأنا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّائِلِ، عَن صَلاةِ اللَّيْلِ قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا أَحْسَسْتَ، أَوْ خَشِيتَ الصُّبْحَ فَاجْعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِتْرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وُجُوهٍ بِأَلْفَاظٍ مُخْتَلِفَةٍ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، أَوْ قريب.

6157- حَدَّثنا الحسن بن قزعة، حَدَّثنا سُفيان بن حبيب، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمُزْنِيِّ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: اسْتَمْتِعُوا بِهَذَا الْبَيْتِ فَقَدْ هُدِمَ مَرَّتَيْنِ وَيُرْفَعُ فِي الثَّالِثة.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ نَسْمَعْ أَحَدًا يُحَدِّثُ بِهِ إلاَّ الْحَسَنُ بْنُ قَزْعَةَ، عَن سُفيان بْنِ حَبِيبٍ وَقَدْ رُوي عَن حَمَّادٍ، عَن حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر موقُوفًا.

6158- حَدَّثنا الفضل بن يعقوب الجزري، حَدَّثنا سَهْل بن يوسف، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هذا الوجه.

6159- حَدَّثنا إسماعيل بن مسعود، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ، عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لابْنِ عُمَر فَقَالَ: إِنَّمَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم بِالْحَجِّ.

6160- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا سَهْل بن يوسف، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بَكْرٍ قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَر: إِنَّ أَنَسًا حَدَّثنا أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم قَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَقَالَ: وَهِلَ أَنَسٌ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَلَبَّى بِالْحَجِّ فَلَبَّيْنَا مَعَهُ فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً.
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَنَسٍ فَقَالَ: مَا تُعِدُّونَنَا إلاَّ صِبْيَانَ.

6161- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا خالد بن الحارث، حَدَّثنا حُمَيد، عَن بكر.
6162- وحَدَّثنا عَمْرو بن يزيد أَبُو بريد، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتَادَةَ، عَن بكر بن عَبد الله المزني.
6163- وحَدَّثنا مُحَمد بن حرب الواسطي، حَدَّثنا يَحْيَى بن أبي زكريا الغساني، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيد، عَن بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، واللفظُ لَفْظُ حُمَيد، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ.
وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم.

6164- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا عَبد الأعلى، حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ، عَن مُحَمد بْنِ سِيرِينَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ أَبِي غَلابٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَر، عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر؟ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فأتي عم النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فَأَمَرَهُ أَنْ يراجعها قلت أتعتدت قال: فمه أرأيت إن عجز واستحمق؟.
6165- وحَدَّثناه عَمْرو بن علي، حَدَّثنا عَبد الأَعْلَى، عَن سَعِيد، عَن قَتَادَةَ، عَن يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، بِنَحْوِهِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ.

6166- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا يزيد بن زريع، حَدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَن مُسْلِمٍ القُرِّي، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَر، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَرَأَيْتَ الْوِتْرَ، أَسُنَّةٌ؟ قَالَ: سُنَّةٌ، أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم , وأَوْتَرَ الْمُسْلِمونَ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ مُسْلِمٌ القُرِّي، عَن ابْنِ عُمَر، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وهُو رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

6167- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَن أَبِي قِلاَبَةَ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟ قَالَ: جَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ، ولاَ نَعلم رَوَى أَبُو قِلاَبَة، عَن ابْنِ عُمَر، إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ 6168- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، حَدَّثنا خَالِدٌ الحَذَّاء، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَ نَفْسِي، وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا، لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا، اللَّهُمَّ إِنْ تَوَفَّيْتَهَا فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِهِ: يَا أَبَتِي، أَكَانَ عُمَرُ 1 يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: بَلْ خَيْرٌ مِنْ عُمَرَ (1) كَانَ يَقُولُ هَذَا.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وعَبد اللهِ بْنُ الْحَارِثِ هو السيريني.

زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ 6169- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى وعمرو بن علي، قالاَ: حَدَّثنا عُمَر بن أبي خليفة، حَدَّثنا زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم أَرْسَلَ مُعَاذًا وَأَبَا مُوسَى فَقَالَ: تَشَاوَرَا وَتَطَاوَعَا، وَيِسِّرَا، ولاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا، ولاَ تُنَفِّرَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن ابْنِ عُمَر إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.

مُوَرِّقٌ الْعِجْلِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ 6170- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا معاذ بن معاذ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن تَوْبَةَ الْعَنْبَرِيِّ، عَن مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ قُلْتُ لابْنِ عُمَر: تُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَ: لا.
قُلْتُ: كَانَ عُمَر يُصَلِّيهَا.
قَالَ: لا.
قُلْتُ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّيهَا.
قَالَ: لا.
قُلْتُ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم يُصَلِّيهَا قَالَ: مَا إِخَالُهُ يُصَلِّيهَا.

عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيُّ 6171- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي، عَن قَتَادَةَ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَارِقِيِّ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَ عُمَر، عَن الْحَرِيرِ فَقَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ.
وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ قَتَادَةُ، عَن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ هذا الحديث.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي نُعْمٍ، عَن ابْنِ عمر 6172- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نُعْمٍ يُحَدِّثُ قَالَ: شَهِدْتُ ابْنَ عُمَر وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، عَن الْمُحْرِمِ يَقْتُلُ الذُّبَابَ فَقَالَ: ياأهل الْعِرَاقِ تَسْأَلُونِي، عَن قَتْلِ الذُّبَابِ وَقَدْ قَتَلْتُمُ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم؟ ، وَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: هُمَا رَيْحَانَتَيْ مِنَ الدُّنْيَا يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ.

الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَرَ 6173- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبُو داود، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن قَتَادَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ ابْنِ سِيرِينَ وَثَمَّ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ فَحَدَّثَ الْمُغِيرَةُ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ وَبَعْدَ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ.
وَلا نَعْلَمُ رَوَى الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن ابْنِ عُمَر غَيْرَ هذا الحديث.

عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن ابْنِ عُمَرَ 6174- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ الْمُثَنَّى، حَدَّثنا مُحَمد بن عَبد ربه، حَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْبَيْلَمَانِيُّ، عَن أَبِيه، عَن ابْنِ عُمَر، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ قَالَ: يَغْفِرُ ذَنْبًا وَيَكْشِفُ كَرْبًا.

  • عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن ابْنِ عمر 6175- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ 1 ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ بِمِنًى، فَجَاءَهُ فَتًى مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَمُعَاذٌ، وَحُذَيْفَةُ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، وَرَجُلٌ آخَرُ سَمَّاهُ، وَأَنَا، فَجَاءَ فَتًى مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا، قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْدَادًا قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ، أَوْ قَالَ: بِهِ، أُولَئِكَ الأَكْيَاسُ، ثُمَّ سَكَتَ الْفَتَى، وَأَقْبَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ إِلاَّ ظَهَرَ فِيهِمُ الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلا نَقَصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ، وَشِدَّةِ الْمُؤْنَةِ، وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنَ السَّمَاءِ، وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوَّهُمْ، وَأَخَذُوا بَعْضَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ، وَإذا لَمْ يُحْكَمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللهِ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ، قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْ يَتَجَهَّزَ لِسَرِيَّةٍ أَمَّرَهُ عَلَيْهَا، فَأَصْبَحَ قَدِ اعْتَمَّ بِعِمَامَةِ كَرَابِيسَ سَوْدَاءَ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَقَضَهَا، فَعَمَّمَهُ، وَأَرْسَلَ مِنْ خَلْفِهِ أَرْبَعَ أَصَابِعَ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا يَابْنَ عَوْفٍ فَاعْتَمَّ، فَإِنَّهُ أَعْرَبُ وَأَحْسَنُ، ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلالا أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِ اللِّوَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اغْزُوا جَمِيعًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لا تَغُلُّوا، وَلا تَغْدِرُوا، وَلا تُمَثِّلُوا وَلا تَقْتُلُوا وَلِيدًا، فَهَذَا عَهْدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسُنَّتُهُ فِيكُمْ.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَرَ 6176- حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنَ جَعْفَرٍ، حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَن مَنْصُورٍ، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَن ابْنِ عُمَر؛ أَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم سُئل عَن النَّذْرِ فَقَالَ: إِنَّهُ لا يُقَدِّمُ شَيْئًا، ولاَ يُؤَخِّرُهُ، وَلكن يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الْبَخِيلِ.

مُجَاهِدٌ، عَن ابْنِ عُمَرَ 6177- حَدَّثنا مُحَمد بُنْ عُمَر بن هياج، حَدَّثنا يَحْيَى بن عَبد الرحمن الأرحبي، حَدَّثنا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَن سِنَانِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَن مُجَاهِدٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم فِي مَسْجِدِ مِنًى فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ فَسَلَّمَا، ثُمَّ قَالا: يَا رَسولَ اللهِ , جِئْنَا نَسْأَلُكَ فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا جِئْتُمَا تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعَلْتُ، وَإن شِئْتُمَا أَنْ أُمْسِكَ وَتَسْأَلانِي فَعَلْتُ.
فَقَالا: أَخْبِرْنَا يَا رَسولَ اللهِ فَقَالَ الثَّقَفِيُّ للأَنْصَارِيُّ: سَلْ، فَقَالَ: أَخْبَرْنِي يَا رَسولَ اللهِ قَالَ: جِئْتَنِي تَسْأَلُنِي، عَن مَخْرَجِكَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَكْعَتَيْكِ بَعْدَ الطَّوَافِ، ومَا لَكَ فِيهِمَا، وعَن طَوَافِكَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ومَا لَكَ فِيهِ وَوَقُوفِكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن رَمْيِكَ الْجِمَارِ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن نَحْرِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن حَلْقِكَ رَأْسِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ، وعَن طَوَافِكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ، ومَا لَكَ فِيهِ مَعَ الإِفَاضَةِ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، عَن هَذَا جِئْتُ أَسْأَلُكَ.
قَالَ: فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَؤُمُّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ لا تَضَعْ نَاقَتُكَ خُفًّا، ولاَ تَرْفَعُهُ إلاَّ كَتَبَ اللَّهُ لَكَ بِهِ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْكَ خَطِيئَةً وَأَمَّا رَكْعَتَاكَ بَعْدَ الطَّوَافِ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ بَعْدَ ذَلِكَ كَعِتْقِ سَبْعِينَ رَقَبَةً وَأَمَّا وُقُوفُكَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَهْبِطُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيُبَاهِي بِكُمُ الْمَلائِكَةَ يَقُولُ: عِبَادِي جَاءُونِي شُعْثًا مِنْ كِلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ يَرْجُونَ رَحْمَتِي فَلَوْ كَانَتْ ذُنُوبُكُمْ كَعَدَدِ الرَّمْلِ، أَوْ كَقَطْرِ الْمَطَرِ، أَوْ كَزَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا، أَوْ لَغَفَرْتُهَا، أَفِيضُوا عِبَادِي مَغْفُورًا لَكُمْ وَلِمَنْ شَفَعْتُمْ لَهُ وَأَمَّا رَمْيُكَ الْجِمَارِ فَلَكَ بِكُلِّ حَصَاةٍ رَمَيْتَهَا كَبِيرَةٌ مِنَ الْمُوبِقَاتِ وَأَمَّا نَحْرُكَ فَمَذْخُورٌ لَكَ عِنْدَ رَبِّكَ وَأَمَّا حِلاقُكَ رَأْسِكَ فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَهَا حَسَنَةٌ وَيُمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةٌ وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّكَ تَطُوفُ، ولاَ ذَنْبَ لَكَ يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: اعْمَلْ فِيمَا تَسْتَقْبِلُ فَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم مِنْ وُجُوهٍ، ولاَ نَعلم لَهُ طَرِيقًا أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَقَدْ رَوَى عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَن أَنَسٍ، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم هَذَا الْكَلامُ وَحَدِيثُ ابْنُ عُمَر نَحْوَهُ.

6178- حَدَّثنا سَهْل بن بحر، حَدَّثنا علي بن عَبد الحميد، حَدَّثنا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن ابْنِ جُرَيج، عَن إِسْمَاعِيل بْنِ أُمَيَّة، عَن نافعٍ، عَن ابْنِ عُمَر قَالَ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم نسوة من الأنصار فقال: يانساء الأنصار اختضبن خمسا وَاخْفِضْنَ، ولاَ تُنْهِكْنَ فَإِنَّهُ أَحْظَى عِنْدَ أَزْوَاجِكُنَّ وَإِيَّاكُنْ وَكُفْرَ الْمُنَعَّمِينَ قَالَ مَنْدَلٌ: يَعْنِي الأَزْوَاجَ.
آخِرُ مِسْنَدِ ابْنِ عُمَرَ وَالْحَمْدُ للَّهِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رَبِّي لا أَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمد وَآلِهِ وَسَلِّمْ

جارٍ التحميل